لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

تركيا: العملية العسكرية في سوريا لا تتوقف على الانسحاب الأمريكي

تركيا: العملية العسكرية في سوريا لا تتوقف على الانسحاب الأمريكي
مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية التركي في جنيف يوم 18 ديسمبر كانون الأول 2018. تصوير: دنيس باليبوس - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من توفان جومروكجو وليزلي روتون

أنقرة/القاهرة (رويترز) - قالت تركيا يوم الخميس إن عمليتها العسكرية المزمعة ضد وحدات حماية الشعب الكردية في سوريا لا تتوقف على الانسحاب الأمريكي من المنطقة وذلك في مؤشر على أن الجهود الأمريكية لحماية حلفائها الأكراد لم تثن أنقرة عن موقفها.

وتصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو هي أحدث مؤشر على الانقسام العميق بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي بشأن تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسحب القوة الأمريكية التي يبلغ قوامها نحو ألفي جندي من سوريا.

وخطة ترامب، التي رافقتها تصريحات متضاربة من الرئيس الأمريكي وإدارته، مرهونة بتعاون تركيا لتأمين مساحة من الأرض في شمال شرق سوريا مع رحيل القوات الأمريكية.

ولاقت محاولات مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون الحصول على ضمانات بألا تتعرض القوات التركية للوحدات بعد الانسحاب الأمريكي تعنيفا من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وتعاونت الولايات المتحدة مع الوحدات الكردية في قتال تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وزودتها بالسلاح والتدريب. لكن تركيا، التي تعتبر الوحدات منظمة إرهابية، تنظر لهذا الدعم منذ فترة طويلة باعتباره خيانة.

وقال جاويش أوغلو في مقابلة مع قناة (إن.تي.في) التلفزيونية "هذه هي مشكلتنا: توجد منظمة إرهابية تشكل خطرا علينا وتدعمها الولايات المتحدة. سواء انسحبت (الولايات المتحدة) أم لم تنسحب، علينا أن نقوم بما هو ضروري ضد منظمة تشكل خطرا على أمننا القومي".

وأثار قرار ترامب المفاجئ الشهر الماضي بالانسحاب من سوريا قلقا بين المسؤولين الأمريكيين ولدى بعض الحلفاء الغربيين لكن أنقرة أشادت به.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور الذي يشن تمردا منذ ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا ذي الأغلبية الكردية.

* أهداف متعارضة

دفع القرار الأمريكي الحكومة التركية لتأجيل خطة لشن هجوم عسكري على الوحدات في سوريا. وقالت أنقرة مرارا منذ ذلك الحين إنها قد تشن الهجوم في أي وقت.

وتباينت تصريحات المسؤولين من الجانبين بشأن القضية. وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الأربعاء إن الانسحاب لن يواجه أي معوقات رغم التهديدات التركية ضد الوحدات التي وعد الوزير بحمايتها.

وأبلغ بومبيو الصحفيين خلال زيارة للعراق "من المهم أن نفعل كل ما في وسعنا لضمان حماية تلك العناصر التي تحارب معنا وأردوغان قدم تعهدات وهو يعي ذلك".

لكن المتحدث باسم أردوغان نفى أن يكون الرئيس التركي قد قدم وعودا بحماية الوحدات مضيفا أن أنقرة لن تعطي ضمانات لإرهابيين.

وخلال جولة بالشرق الأوسط، سعى بومبيو إلى طمأنة حلفاء الولايات المتحدة بالمنطقة بأن واشنطن ستظل شريكا لهم رغم الانسحاب.

وانتقد الوزير أيضا ما قال إنها "قصة افتعلتها وسائل الإعلام" بوجود شقاق بين ترامب ومستشاريه للأمن القومي بشأن ما إذا كانت الدولة الإسلامية قد هُزمت في سوريا.

ومن جانبها، اتهمت تركيا أعضاء في إدارة ترامب بمحاولة تشويش الفهم الواضح بين البلدين بشأن الانسحاب.

وقال جاويش أوغلو إن "بولتون وغيره لا يؤيدون الانسحاب. لكن المهم هو (رأي) الرئيس ترامب ووعوده".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة