عاجل

عاجل

احتجاز المئات في زيمبابوي بعد احتجاجات والأمم المتحدة تندد بالحملة الأمنية

احتجاز المئات في زيمبابوي بعد احتجاجات والأمم المتحدة تندد بالحملة الأمنية
إمرسون منانجاجوا رئيس زيمبابوي في موسكو يوم 15 يناير كانون الثاني 2019. صورة لرويترز من ممثل لوكالات الأنباء. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من ماكدونالد دزيروتوي

هاراري (رويترز) - اعتقلت الشرطة في زيمبابوي مئات الأشخاص خلال احتجاجات مناهضة للحكومة يوم الجمعة بتهم الإخلال بالنظام العام في حين دعت الأمم المتحدة لإنهاء حملة أمنية وحشية وقطع الإنترنت.

وقالت الحكومة إن ثلاثة أشخاص لاقوا حتفهم خلال مظاهرات اندلعت يوم الاثنين بعد أن رفع الرئيس إمرسون منانجاجوا أسعار الوقود بنسبة 150 في المئة. ويقول محامون ونشطاء إن عدد القتلى أكبر بكثير وإن قوات الأمن استخدمت العنف ونفذت اعتقالات جماعية لإنهاء الاضطرابات.

ومن بين نحو 400 شخص وجه القضاء لهم اتهامات يوم الجمعة القس إيفان ماواريري وهو ناشط حقوقي ذاع صيته بعد أن انتقد حكم الرئيس السابق روبرت موجابي وقاد احتجاجا وطنيا في 2016.

وسيُقدم ماواريري للمحاكمة بتهم أخطر هي تقويض الحكومة بعد أن شجع المواطنين عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي على تلبية دعوة للإضراب من النقابات. وقالت محاميته بياتريس متيتوا إنها قد تقدم التماسا للإفراج عنه بكفالة أمام محكمة عليا. وإذا أدين يواجه ماواريري حكما بالسجن يصل إلى 20 عاما.

وقطعت خدمة الإنترنت معظم ساعات يوم الجمعة حتى بدأت السلطات تدريجيا رفع حظر تسبب في تعطيل بعض الاتصالات الإلكترونية في البلاد منذ يوم الثلاثاء.

وناشد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش السلطات في زيمبابوي ضبط النفس.

وقال خلال مؤتمر صحفي في نيويورك يوم الجمعة "نشعر بالقلق من تدهور الوضع بسبب الاستخدام المحتمل للقوة المفرطة في مواجهة المظاهرات في زيمبابوي".

وفي جنيف، دعا مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحكومة في زيمبابوي إلى وقف الحملة الأمنية واستنكر ما تردد عن "ترهيب واسع ومضايقة" للمحتجين.

وبينما عاد الهدوء النسبي إلى شوارع هاراري نزل السكان إلى المتاجر لتخزين الطعام وغيره من المؤن كما واصلت الشرطة دورياتها.

وقال جيكوب مافومي المتحدث باسم حزب حركة التغيير الديمقراطي المعارض إنه يخشى أن يكون قطع الإنترنت تمهيدا لمزيد من العنف ضد المدنيين.

وقال لرويترز "الإغلاق الكامل للإنترنت هو ببساطة للتمكين لجرائم ضد الإنسانية". وأضاف "لا بد أن يتدخل العالم بسرعة لإزاحة هذا الظلام الذي يخيم على البلاد".

ولم ترد الحكومة بعد على مزاعم شن حملة على المعارضين لكن كثيرا من المواطنين يعتقدون أن منانجاجوا لجأ إلى أساليب سلفه الرئيس روبرت موجابي المتمثلة في استخدام الترهيب لسحق المعارضة.

وفي نفس الوقت لم يف الرئيس بوعوده الانتخابية بإنعاش الاقتصاد المتعثر والمحاصر بمعدل تضخم مرتفع ونقص في العملة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة