عاجل

عاجل

منقذون إسبان يبدأون الحفر للوصول لطفل عالق في بئر

منقذون إسبان يبدأون الحفر للوصول لطفل عالق في بئر
منظر عام للمنطقة التي يوجد بها البئر الذي سقط طفل يدعى جولين في توتالان بإسبانيا يوم السبت. تصوير: جون نازكا - رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

توتالان (إسبانيا) (رويترز) - بدأ منقذون في جنوب إسبانيا الحفر يوم السبت على أمل إنقاذ طفل في الثانية من عمره سقط في بئر عميقة منذ ستة أيام.

وأثارت مهمة إنقاذ الطفل دعما عاما جارفا فيما واجه المنقذون صعوبات في نقل معدات ثقيلة على الطرق المنحدرة في المنطقة والوصول إليه بأمان.

وقال انجيل فيدال كبير المهندسين الذي يشرف على عملية الإنقاذ يوم السبت "لدينا عزيمة كبيرة على الوصول إليه في أقرب وقت ممكن. لا نستاء من طول ساعات العمل ولا الإرهاق ولا قلة النوم... يحدونا الأمل في أننا سنصل إليه في أسرع وقت ممكن وسنعيده لوالديه"

وسقط الطفل ويدعى جولين في بئر عرضها 25 سنتيمترا فقط وعمقها 100 متر أثناء تنزه عائلته في أرض خاصة في توتالان في ملقة.

ولم يتمكن مسؤولون من العثور على أي أدلة على أن الطفل حي لكنهم قالوا إنهم يعملون على أساس أنه لا يزال على قيد الحياة.

وأظهرت لقطات صورها رجال إطفاء ونشرتها محطة كانال سور الإسبانية وجود انسداد في البئر على عمق نحو 70 مترا مما منع المنقذين من إرسال طعام وماء للطفل.

ونقلت شاحنات معدات للحفر وأنابيب ضخمة للموقع يوم الجمعة. وبدأ حفر النفق الأول من بين نفقين سيتم حفرهما للوصول للطفل نحو الساعة الثالثة عصرا بالتوقيت المحلي يوم السبت على أن يستغرق نحو 15 ساعة وفقا لمسؤولين.

وبمجرد اكتمال النفق الأول سيبدأ المنقذون في العمل يدويا لبناء نفق ثان أقصر للوصول للمنطقة التي يعتقد أن الطفل عالق فيها وهو ما سيستغرق نحو 20 ساعة أخرى.

وأقام سكان المدينة صلوات من أجل جولين ودعما لأسرته. وذكرت تقارير إعلامية أن والدا الطفل فقدا ابنا آخر كان يبلغ من العمر ثلاثة أعوام إذ توفي فجأة أثناء السير على شاطئ في عام 2017.

وكتب على لافتة يدوية الصنع ونصبت على جانب الطريق قرب موقع عملية الإنقاذ "كن قويا يا جولين. توتالان معك".

وقالت إيزابيل سيلا المتحدثة باسم الحكومة يوم الجمعة في مؤتمر صحفي "نمر بساعات شديدة الصعوبة بالنسبة لأقارب وأصدقاء وجيران (الأسرة) ونريد أن نرسل لهم دعمنا في هذه اللحظة".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة