عاجل

عاجل

جماعات متنافسة في تايلاند تنظم احتجاجات مع تصاعد التوتر قبل الانتخابات

حجم النص Aa Aa

بانكوك (رويترز) - نظمت جماعات متنافسة مظاهرات في العاصمة التايلاندية يوم السبت حيث طالب المئات بإجراء الانتخابات سريعا لإنهاء الحكم العسكري بينما نظمت مجموعة أصغر بكثير من مؤيدي المجلس العسكري مظاهرة أعلنت من خلالها أنه من المبكر جدا إجراء انتخابات.

والاحتجاجات أقل بكثير في نطاقها عن تلك التي شلت بانكوك في عام 2014 قبل استيلاء الجيش على السلطة بدعوى إنهاء عدم الاستقرار لكنها مؤشر على تصاعد التوتر قبل الانتخابات التي تأجلت طويلا.

ولم يتم تحديد موعد للانتخابات التي كان من المفترض أن تجرى في عام 2015 وكان أحدث تأجيل لها عن الموعد المحدد في 24 فبراير شباط.

وانضم المئات لاحتجاج يدعو لإجراء الانتخابات في العاشر من مارس آذار.

وقال المجلس العسكري إن أحدث تأجيل للانتخابات يعود لصعوبات تتعلق بمراسم تتويج الملك ماها فاجيرالونكورن لتولي العرش في مطلع مايو أيار. لكن تردد أن المجلس ما زال يريد إجراء الانتخابات قبل هذه المراسم.

وحددت مفوضية الانتخابات في تايلاند الفترة بين 10 و24 مارس آذار كموعد محتمل لإجراء الانتخابات لكن الموعد المحدد لم يتقرر بعد ويتعين صدور مرسوم ملكي قبل إعلانه.

وعلى بعد نحو كيلومتر من هذا الاحتجاج الذي يدعو للإسراع بإجراء الانتخابات تجمع نحو 30 من المحتجين لسبب معاكس ورفعوا لافتات عند نصب الديمقراطية. وقالوا إنهم لا يعارضون الانتخابات لكن الوحدة الوطنية يتعين أن يكون لها الأولوية.

وقال زعيم هذه المجموعة جاثورن بونبنجارا للصحفيين "يمكن للانتخابات أن تتأجل. لا نتفق مع الاحتجاجات التي تثير الفوضى... نريد أن نرى التايلانديين متحدين وأن نجري مراسم تنصيب عظيمة".

وتعاني تايلاند من انقسام سياسي بين المؤيدين بشدة للملكية والمحافظين المؤيدين للجيش وحركة القمصان الحمراء الشعبية المرتبطة برئيس الوزراء السابق المنفي ثاكسين شيناواترا الذي فاز بجميع الانتخابات منذ عام 2001.

وبرغم الإجراءات التي اتخذها المجلس العسكري لاستمرار سيطرة الجنرالات على السلطة بعد الانتخابات فإن استطلاعات الرأي تظهر أن مؤيدي ثاكسين ما زالوا أقوياء سياسيا.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة