عاجل

عاجل

المعارضة في الكونجو تدعو لمظاهرات مع رفض طعن على فوز تشيسكيدي بالرئاسة

المعارضة في الكونجو تدعو لمظاهرات مع رفض طعن على فوز تشيسكيدي بالرئاسة
فليكس تشيسكيدي، زعيم حزب المعارضة الرئيسي في جمهورية الكونجو الديمقراطية، الذي أعلن فوزه في انتخابات الرئاسة يمشي بعد اجتماع مع أنصاره في العاصمة كينشاسا يوم 10 يناير كانون الثاني 2019. تصوير: باز راتنر - رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من جوليا بارافيتشيني وستانيس بوجاكيرا

كينشاسا (رويترز) - أكدت المحكمة الدستورية في الكونجو الديمقراطية فوز فليكس تشيسكيدي بانتخابات الرئاسة يوم الأحد لترد الطعن الذي قدمه زعيم المعارضة الآخر الذي رفض قرار المحكمة وأعلن نفسه رئيسا ودعا لخروج مظاهرات.

وفيما خرج أنصار تشيسكيدي إلى شوارع كينشاسا للاحتفال بقرار المحكمة قال مارتن فيولو الذي حل ثانيا في الانتخابات إن حكم المحكمة فتح الباب "لسابقة دستورية" مما أثار مخاوف من وقوع المزيد من أعمال العنف.

وكان من المفترض أن يمثل التصويت الذي جرى الشهر الماضي بعد تأجيلات أول انتقال ديمقراطي للسلطة في الكونجو الديمقراطية.

لكن مراقبين أشاروا إلى مخالفات كبرى خلال التصويت. وتسببت الاضطرابات بسبب التصويت بالفعل في مقتل 34 شخصا وإصابة 59 فضلا عن "اعتقالات تعسفية" لنحو 241 شخصا خلال الأسبوع الماضي وفقا لما ذكره مكتب حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة.

وأصدرت المحكمة الدستورية في وقت مبكر من صباح يوم الأحد حكما برفض طعن فيولو على النتائج. ورحب لامبرت ميندي المتحدث باسم الحكومة بقرار المحكمة. وقال "فليكس تشيسكيدي سيصبح الرئيس الخامس للجمهورية".

وأصدر فيولو بيانات يرفض فيها الحكم وقال "المحكمة الدستورية أكدت للتو أنها تخدم نظاما دكتاتوريا... من خلال التصديق على نتائج مزورة (وتمكين) انقلاب دستوري".

وأضاف في بيان آخر "حاليا أعتبر نفسي الرئيس الوحيد الشرعي لجمهورية الكونجو الديمقراطية". ودعا الجماهير إلى تنظيم مظاهرات سلمية في أنحاء البلاد.

ويقول فيولو إن النتائج هي نتاج اتفاق سري بين تشيسكيدي والرئيس المنتهية ولايته جوزيف كابيلا لحرمانه من فوز واضح بنسبة أكثر من 60 في المئة. ونفى معسكر كابيلا ومعسكر تشيسكيدي عقد أي اتفاق من هذا النوع.

* نتائج

أظهرت النتائج الأولية في الانتخابات، التي أعلنت في العاشر من يناير كانون الثاني، فوز تشيسكيدي بهامش طفيف على فيولو. وحل ايمانويل رامازاني شادري المرشح المفضل لكابيلا في المركز الثالث.

ورحب تشيسكيدي في خطاب بفوزه وقال إنه سيسعى لرأب صدع الانشقاقات في البلاد.

وقال "هذه نهاية معركة واحدة وبداية أخرى سأجند فيها كل شعب الكونجو وهي معركة من أجل الرفاهة ومن أجل الكونجو التي تنتصر... في الغد الكونجو التي سنبنيها لن تكون بلد كراهية أو قبلية أو انقسام".

وأشار مراقبون مستقلون إلى مشكلات كبرى خلال التصويت بما يشمل عيوبا في آلات التصويت ومراكز الاقتراع إذ لم يتمكن كثيرون من الإدلاء بأصواتهم. وأدانت الكنيسة الكاثوليكية التي لديها فريق قوي من المراقبين قوامه 40 ألف مراقب النتائج الأولية.

وأظهر إحصاء للأصوات من الكنيسة لنحو 70 بالمئة من مراكز الاقتراع اطلعت عليه رويترز فوز فيولو بنسبة 62 بالمئة فيما حصل تشيسكيدي ورامازاني على نسبتين متقاربتين جدا من الأصوات بحصولهما على 16.93 بالمئة و16.88 بالمئة على الترتيب.

ودعا الاتحاد الأفريقي في تدخل نادر إلى تأجيل إعلان النتائج النهائية متعللا "بشكوك جادة" في نزاهة الانتخابات. ورفضت الكونجو الطلب يوم الجمعة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة