عاجل

عاجل

أسهم أوروبا تغلق منخفضة بفعل يو.بي.إس ومخاوف النمو العالمي

أسهم أوروبا تغلق منخفضة بفعل يو.بي.إس ومخاوف النمو العالمي
متعاملون في بورصة فرانكفورت - أرشيف رويترز -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

لندن (رويترز) - واصلت أسهم أوروبا انخفاضها يوم الثلاثاء، مع تأثر الأسواق العالمية سلبا جراء المخاوف المرتبطة بالنمو في حين دفعت نتائج أعمال بنك يو.بي.إس السويسري قطاع البنوك للتراجع.

وتراجع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.4 بالمئة، كما تراجع المؤشر داكس الألماني 0.4 بالمئة وهبط المؤشر الإيطالي واحدا بالمئة، في الوقت الذي عززت فيه مجموعة جديدة من نتائج أعمال الشركات اتجاه العزوف عن المخاطرة.

كما انخفضت أسعار النفط بعد أن قلص صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو وأظهر مسح زيادة التشاؤم بين رؤساء الشركات في الوقت الذي يجتمع فيه رجال الأعمال والساسة في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا.

وانخفضت أسهم يو.بي.إس 3.2 بالمئة بعدما أثارت أرباح البنك في الربع الأخير من العام الماضي قلقا في القطاع الذي يواجه صعوبات للتعافي بعد أن خسر نحو 30 بالمئة من قيمته في 2018.

وتراجع مؤشر قطاع البنوك الأوروبي واحدا بالمئة، مع هبوط أسهم إتش.إس.بي.سي وبي.إن.بي باريبا وسانتاندير بنسب تراوحت بين 1.2 بالمئة و2.7 بالمئة.

وفي ميلانو، أثرت تليكوم إيطاليا سلبا على مؤشر البورصة. وانخفض سهم شركة الاتصالات 6.2 بالمئة في الوقت الذي زادت فيه الضبابية بشأن خيارات الشركة الاستراتيجية بعد أن رفضت هيئة تنظيمية خطة لفصل شبكتها للهاتف الثابت.

وخالفت شركة الأزياء الألمانية هوجو بوس الاتجاه النزولي، إذ قفزت أسهمها 5.2 بالمئة بعد أن توقعت مزيدا من التوسع هذا العام بعد تسارع نمو المبيعات في نهاية 2018.

وتصدرت إيزي جت المؤشر ستوكس بعد أن أبدى المستثمرون ارتياحا إزاء التوقعات الإيجابية لشركة الطيران المنخفض التكلفة، على الرغم من أن الشركة كشفت عن تكبدها خسارة قدرها 15 مليار جنيه استرليني بسبب الفوضى التي تسببت فيها طائرات مسيرة حول مطار جاتويك في لندن في ديسمبر كانون الأول.

وقفزت أسهم شركة الطيران 6.4 بالمئة، لتحقق أفضل أداء يومي منذ 2013، مما ساعد مؤشر قطاع السفر والترفيه على الارتفاع بنسبة واحد بالمئة، مع صعود أسهم الشركات المنافسة ريان اير واير فرانس ولوفتهانزا بما يتراوح بين 1.8 و4.3 بالمئة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة