عاجل

عاجل

مصر تدبر تمويلا متجددا بمليار دولار لمشتريات هيئة السلع التموينية

مصر تدبر تمويلا متجددا بمليار دولار لمشتريات هيئة السلع التموينية
سنابل قمح بحقل في روسيا في صورة من أرشيف رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من مها الدهان ونادين عوض الله

دبي/القاهرة (رويترز) - قال مصدر حكومي كبير مطلع لرويترز يوم الأربعاء إن مصر، أكبر مشتر للقمح في العالم، دبرت مليار دولار من اتفاق بثلاثة مليارات دولار مع المؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل مشتريات الهيئة العامة للسلع التموينية المشتري الحكومي للحبوب.

وفي السابق، تسبب نقص حاد في العملة الأجنبية في تأخير مدفوعات من الهيئة العامة للسلع التموينية لموردين عالميين. ومن شأن التمويل الجديد ضمان توافر الدولارات للهيئة لاستخدامها في شراء القمح.

وتدفع القاهرة نحو ‭‭1.5‬‬ مليار دولار سنويا مقابل الحبوب في إطار برنامج لدعم الخبز يعتمد عليه جزء كبير من الشعب المصري البالغ تعداده نحو 100 مليون نسمة.

ومن شأن التمويل السماح لهيئة السلع التموينية بالسداد الفوري للموردين العالميين بصورة أكبر، وهو ما قد ينتج عنه عرضهم أسعارا أقل في مناقصات شراء الحبوب في المستقبل.

وقال المصدر إن هيئة السلع التموينية قد تجدد أيضا التمويل حين يتم استهلاك الشريحة الأولى البالغ حجمها مليار دولار، وبالتالي لن يصبح هناك وجود لقضية تأجيل مدفوعات الحبوب.

ولم يتسن الوصول لمسؤولي وزارة التموين للحصول على تعليق.

كانت مصر، أكبر مشتر للقمح في العالم، قالت يوم الاثنين إنها ستسدد ثمن القمح الذي تشتريه في مناقصاتها العالمية المقبلة من خلال فتح خطابات ائتمان فورية عند الاطلاع، بدلا من ضمان الدفع في غضون 180 يوما، بعد أن أعطت الحكومة موافقة نهائية على اتفاق مع المؤسسة الإسلامية لتمويل التجارة.

وقال المصدر "يمكن تجديد القرض حين تنفد الأموال، ومن ثم تتحول الهيئة العامة للسلع التموينية إلى السداد الفوري عند الاطلاع من الآن فصاعدا بدلا من استخدام التسهيلات".

وعادة ما كانت خطابات الائتمان تصدر قبل الشحن مع ضمان السداد خلال 180 يوما. وهذه الخطابات الخاصة بهيئة السلع التموينية، المشتري الحكومي للقمح، هي ضمان بنكي للسداد للبائعين في الوقت المحدد.

وجرى تطبيق نظام السداد المؤجل في وقت تأثر فيه الاقتصاد المصري سلبا بنقص حاد في النقد الأجنبي.

وقال آلان سانديب رئيس الأبحاث لدى النعيم للوساطة عن الخطوة "الأمر إيجابي وينطوي على الثقة من حيث السيولة المتوافرة بالعملات الأجنبية ووضوح الرؤية".

ويعني الانتقال إلى الدفع الفوري عند الاطلاع أن تكلفة تمويل المدفوعات المؤجلة ستُلغى من حسابات التجار حين يقدمون عروضا للهيئة العامة للسلع التموينية في مناقصات الشراء الدولية.

وقال تاجر مقيم في القاهرة "قرار الدفع عند الاطلاع قد ينتج عنه خفض الأسعار بما يتراوح بين ثلاثة وأربعة دولارات للطن".

لكن مصر، التي تشتري في الأساس القمح الروسي وقمح البحر الأسود، قد لا تشهد اختلافا فوريا في الأسعار في مناقصتها القادمة، إذ إن أسعار القمح الروسي ارتفعت بفعل انخفاض الإمدادات بسبب عوامل موسمية وارتفاع قيمة الروبل.

وقال تاجر ألماني "البائع بحاجة للمال من أجل التسديد الفوري، ومبلغ المليار دولار قد يكون البداية المطلوبة".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة