عاجل

عاجل

روسيا: ينبغي لإسرائيل وقف ضرباتها الجوية "العشوائية" على سوريا

روسيا: ينبغي لإسرائيل وقف ضرباتها الجوية "العشوائية" على سوريا
المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا خلال مؤتمر صحفي في موسكو يوم 16 يناير كانون الثاني 2019. تصوير: مكسيم شيميتوف - رويترز -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

موسكو (رويترز) - طالبت روسيا يوم الأربعاء إسرائيل بضرورة التوقف عن تنفيذ ما وصفته بالضربات الجوية العشوائية على سوريا، وذلك بعد أيام من استهداف سلاح الجو الإسرائيلي ما قالت إسرائيل إنه قوات إيرانية هناك.

ودأبت إسرائيل على مهاجمة ما تصفه بأنه أهداف إيرانية في سوريا وأخرى تخص الفصائل المسلحة المتحالفة معها ومنها جماعة حزب الله اللبنانية. ويصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ذلك بأنه حملة مفتوحة ضد إيران الخصم العدو اللدود لإسرائيل.

ولطالما سببت هذه الضربات شقاقا بين إسرائيل وروسيا التي تعد، مع إيران، أهم داعم للرئيس السوري بشار الأسد.

وسبق أن تحدث مسؤولون إسرائيليون عن اتفاق مع موسكو أوضحوا بموجبه أن الضربات الإسرائيلية على سوريا لن تمثل تهديدا للأسد، في حين تعهدت روسيا بالحد من النفوذ الإيراني قرب الحدود الإسرائيلية. ويهدف خط ساخن جرى تأسيسيه عام 2015 إلى ضمان عدم مفاجئة القوات الروسية في سوريا بالضربات الإسرائيلية.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زخاروفا ردا على سؤال لوكالة تاس الروسية بشأن الضربات الإسرائيلية الأحدث في سوريا "ينبغي استبعاد أسلوب شن ضربات عشوائية على أراضي دولة ذات سيادة، وفي هذه الحالة نحن نتحدث عن سوريا".

وأضافت أن مثل هذه الضربات تزيد التوتر في المنطقة وهو ما قالت إنه لا يصب على المدى الطويل في مصلحة أي دولة هناك، بما في ذلك إسرائيل.

ونقلت تاس عنها قولها "ينبغي ألا نسمح مطلقا بأن تتحول سوريا، التي تعاني من صراع مسلح منذ سنوات، إلى ساحة لتسوية الحسابات الجيوسياسية".

وتأتي تعليقاتها عقب ضربات نفذتها إسرائيل في سوريا يوم الاثنين. ولم ترد إسرائيل بعد على طلب للتعقيب.

وأشار نتنياهو في وقت سابق يوم الأربعاء إلى استمرار الضربات الجوية على سوريا.

وقال خلال زيارته إلى قاعدة عسكرية إسرائيلية إن الجيش الإسرائيلي هو "الجيش الوحيد الذي يحارب الجيش الإيراني في سوريا".

وأضاف "أنا واثق من قدرتنا على هزيمة العدو".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة