عاجل

عاجل

حزب مسلم في البوسنة يغضب الصرب بخطة لتغيير اسم منطقتهم ودعوة أوروبية إلى الهدوء

حزب مسلم في البوسنة يغضب الصرب بخطة لتغيير اسم منطقتهم ودعوة أوروبية إلى الهدوء
زعيم حزب العمل الديمقراطي بكر عزت بيجوفيتش عضو المجلس الرئاسي الثلاثي في البوسنة خلال زيارة لفرنسا يوم يوم 10 نوفمبر تشرين الثاني 2018. تصوير: بنوا تيسييه - رويترز -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

سراييفو (رويترز) - قال حزب مسلم في البوسنة إنه سيدشن مساعي قانونية لتغيير اسم منطقة الصرب مما أثار غضب جميع الأحزاب الصربية في البلد المضطرب ودفع الاتحاد الأوروبي للدعوة إلى الهدوء.

وقال حزب العمل الديمقراطي، أكبر حزب مسلم في البوسنة، الأربعاء إن اسم جمهورية صربسكا (جمهورية الصرب) ينطوي على تمييز ضد البوسنيين والكروات هناك وإنه سيطعن على تلك التسمية في المحكمة الدستورية.

وبموجب اتفاقيات دايتون للسلام التي أبرمت عام 1995 والتي أنهت حرب البوسنة التي دارت بين عامي 1992 و 1995، انقسمت البلاد إلى منطقتين تتمتعان بحكم ذاتي كبير وهما جمهورية الصرب التي يهيمن عليها الصرب والاتحاد الذي يهيمن عليه مسلمو البوسنة والكروات، الذين ارتبطوا عبر حكومة مركزية ضعيفة.

وقال زعيم حزب العمل الديمقراطي بكر عزت بيجوفيتش إن الطعن القانوني كان ردا على "هجمات مكثفة على البوسنة وسلامة أراضيها" من جانب الزعيم القومي الصربي البوسني ميلوراد دوديك.

وقال دوديك، الذي يرأس حزب تحالف الاشتراكيين الديمقراطيين المستقلين الصربي، إن المبادرة تتعارض مع الدستور وإن الصرب سيوقفون عملهم في الحكومة المركزية.

وقال دوديك بعد اجتماعه مع سياسيين صرب آخرين "إذا قبل الطعن، فسندعو الى جلسة خاصة للجمعية الوطنية لجمهورية صربسكا سنقرر فيها الوضع المستقبلي للجمهورية". ويرأس دوديك حاليا رئاسة البوسنة التي تضم ثلاثة أعضاء من أعراق البلاد بصفته العضو الصربي.

وأصدر وفد الاتحاد الأوروبي في البوسنة بيانا قال فيه "ندعو جميع الأحزاب السياسية إلى الامتناع عن المناورات السياسية التي تهدف إلى صرف الانتباه عن القضايا الحقيقية التي تواجه البوسنة".

وأضاف "التصريحات والإجراءات الاستقطابية ... لن تسهل تشكيل سلطات جديدة في لحظة حاسمة من مسار البلاد نحو الاتحاد الأوروبي".

وتأمل البوسنة في أن تصبح مرشحة لنيل عضوية الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من هذا العام.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة