عاجل

عاجل

إيران ترفض إجراء محادثات بشأن الصواريخ لكن لا تعتزم زيادة مداها

إيران ترفض إجراء محادثات بشأن الصواريخ لكن لا تعتزم زيادة مداها
أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني - صورة من أرشيف رويترز -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

لندن (رويترز) - رفضت إيران يوم الثلاثاء ضغوطا من جانب فرنسا وقوى أوروبية أخرى لإجراء محادثات بشأن برنامجها للصواريخ الباليستية، لكنها قالت إنها لا تعتزم زيادة مدى تلك الصواريخ.

وكانت فرنسا عبرت الأسبوع الماضي عن استعدادها لفرض المزيد من العقوبات على إيران ما لم يتم إحراز تقدم في المحادثات بشأن الصواريخ التي تصفها طهران بأنها ذات طبيعة دفاعية لكن الغرب يعتبرها عامل زعزعة استقرار في منطقة مضطربة.

ونقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إيرنا) عن الميجر جنرال حسن فيروز أبادي، وهو مستشار كبير للزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي، قوله "المفاوضات بشأن صواريخ إيران وقدراتها الدفاعية غير مقبولة بأي شكل من الأشكال".

وأضاف أن الزعماء الفرنسيين يثيرون القضية فقط لصرف الانتباه عن الاحتجاجات المناهضة للحكومة في بلادهم. ونفت إيران أمس الاثنين إجراءها أي محادثات مع فرنسا بشأن الصواريخ.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحب في مايو أيار من الاتفاق النووي المبرم مع إيران واستأنف فرض عقوبات عليها قائلا إن الاتفاق لا يتطرق إلى الصواريخ الباليستية للجمهورية الإسلامية وما يعتبره نفوذها الخبيث في المنطقة.

وأبرمت فرنسا وقوى كبرى أخرى الاتفاق مع إيران الذي وافقت طهران بموجبه على الحد من أنشطتها النووية مقابل إعفائها من العقوبات. لكن باريس وغيرها من القوى الأوروبية أثارت أيضا مخاوف بشأن الصواريخ خشية أن تصل يوما ما إلى أراضيها.

ونقلت وكالة تسنيم للأنباء عن وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي قوله "الأعداء يقولون إنه ينبغي القضاء على قوة إيران الصاروخية، لكننا قلنا مرارا إن قدراتنا الصاروخية غير قابلة للتفاوض".

* أقمار صناعية

وقال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني أيضا إن إيران ستواصل العمل لتحسين دقة صواريخها.

ونقلت هيئة الإذاعة والتلفزيون عن شمخاني، وهو مساعد مقرب من الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي، قوله "ليس لدى إيران قيود علمية أو تشغيلية لزيادة مدى الصواريخ العسكرية، ولكن اعتمادا على عقيدتها الدفاعية فهي تعمل باستمرار على تحسين دقة الصواريخ وليس لديها أي نية لزيادة مداها".

وفي نوفمبر تشرين الثاني 2017، حذر نائب قائد الحرس الثوري من أن إيران ستزيد مدى صواريخها لأكثر من ألفي كيلومتر إذا هددتها أوروبا.

ودعا قرار مجلس الأمن الدولي الذي رافق الإعلان عن الاتفاق النووي عام 2015 طهران إلى الإحجام عن العمل المتعلق بالصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية لمدة تصل إلى ثمانية أعوام.

إلا أن إيران قالت إن هذه الدعوة ليست أمرا ملزما ونفت أن تكون صواريخها قادرة على حمل رؤوس نووية.

وطلبت واشنطن أيضا من طهران التوقف عن تطوير تكنولوجيا إطلاق الأقمار الصناعية مشيرة إلى أنها تشعر بالقلق من أن نفس هذه الأساليب يمكن أن تستخدم في إطلاق رؤوس حربية.

وقال شمخاني إن إيران ستواصل العمل على التكنولوجيا "لتحسين حياة المواطنين وزيادة قدرة البلاد التكنولوجية".

وقال وزير الاتصالات محمد جواد أزاري جهرومي يوم الثلاثاء إن طهران ستطلق قريبا قمرا صناعيا يطلق عليه اسم (الصداقة). وفشلت محاولة إيرانية الشهر الجاري لإطلاق قمر صناعي إذ لم يصل الصاروخ للسرعة المطلوبة في المرحلة الثالثة من عملية الإطلاق.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة