عاجل

عاجل

دول أوروبية كبرى تعترف بجوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا

دول أوروبية كبرى تعترف بجوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا
خوان جوايدو زعيم المعارضة الذي أعلن نفسه رئيسا انتقاليا لفنزويلا في كراكاس يوم 2 فبراير شباط 2019. تصوير: كارلوس جارسيا راولينز - رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من خوسيه إلياس رودريجيز وسوديب كار-جوبتا

مدريد/باريس (رويترز) - انضمت عشر دول أوروبية إلى الولايات المتحدة في الاعتراف بزعيم المعارضة في فنزويلا خوان جوايدو رئيسا مؤقتا للبلاد يوم الاثنين، في تصعيد للضغط العالمي على حكم الرئيس نيكولاس مادورو.

جاء التحرك المنسق للدول الأوروبية وهي بريطانيا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال والسويد والدنمرك والنمسا وألمانيا وهولندا وجمهورية التشيك بعد انقضاء مهلة الأيام الثمانية التي حددتها لمادورو الأسبوع الماضي للدعوة لانتخابات جديدة.

وتحدى الرئيس الفنزويلي، المتهم بأنه يدير نظاما دكتاتوريا لحكم بلده العضو في منظمة أوبك وبتدمير اقتصاده، هذه المهلة قائلا إن النخبة الحاكمة في أوروبا تتبع أجندة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأعلن جوايدو، وهو رئيس الجمعية الوطنية التي تهيمن عليها المعارضة، نفسه رئيسا مؤقتا الشهر الماضي في خطوة أثارت انقساما بين القوى العالمية ودفعت بعض مواطني فنزويلا للخروج إلى الشوارع.

واعترف ترامب به فورا لكن دول الاتحاد الأوروبي كانت قلقة من أن يصبح إعلان جوايدو نفسه رئيسا سابقة على مستوى العالم.

وتدعم روسيا والصين مادورو. ويضخ البلدان مليارات الدولارات في فنزويلا في شكل استثمارات وقروض.

وقال رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانتشيث "اعتبارا من اليوم، لن ندخر جهدا في مساعدة كل الفنزويليين على تحقيق الحرية والازدهار"، وحث على إجراء انتخابات نزيهة وتقديم المساعدات الإنسانية.

* "نظام غير مشروع وفاسد"

وقال وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن شعب فنزويلا عانى بما يكفي. وأضاف "يجب أن يتوقف قمع نظام مادورو غير المشروع والفاسد".

كما قال وزير داخلية التشيك يان هاماسيك على تويتر إن حكومة بلاده اعترفت بجوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا يوم الاثنين.

وتولى مادورو (56 عاما)، الذي كان في السابق زعيما نقابيا وسائق حافلات ووزيرا للخارجية، الرئاسة خلفا لهوجو تشافيز الذي توفي بسبب السرطان. وشهدت رئاسة مادورو انهيارا اقتصاديا وخروج ثلاثة ملايين مواطن من البلاد.

ويلقي مادورو باللوم في ذلك على "حرب اقتصادية" بقيادة أمريكية كما يتهم واشنطن بالسعي للانقلاب على حكمه حتى تضع يدها على ثروة البلاد النفطية.

لكن منتقدين يقولون إن السياسات الضعيفة والفساد في عهدي مادورو وتشافيز أفقرا البلد الذي كان غنيا في يوم من الأيام بينما تتعرض المعارضة لقمع وحشي.

واتهمت روسيا الدول الأوروبية بالتدخل في شؤون فنزويلا. وقال ديمتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين للصحفيين "نعتقد أن فرض نوع من القرارات أو السعي لإضفاء الشرعية على محاولة اغتصاب السلطة يمثل تدخلا مباشرا وغير مباشر في الشؤون الداخلية لفنزويلا".

وتسدد حكومة مادورو القروض الروسية والصينية بالنفط.

ورفضت حركة (5-نجوم) التي تشكل نصف الائتلاف الحاكم في إيطاليا الموقف الأوروبي، قائلة إنها لن تعترف أبدا بمن يعلنون أنفسهم زعماء.

وقال أليساندرو دي باتيستا العضو البارز في حركة (5-نجوم) "إصدار إنذارات وفرض عقوبات وتجميد السلع الفنزويلية... هذا ربما يعني فتح الطريق أمام التدخل العسكري".

لكن حزب الرابطة، شريك الحركة في الائتلاف الحاكم، أيد جوايدو.

وفي مقابلة مع صحيفة كورييري ديلا سيرا يوم الاثنين، قال جوايدو "سنفعل كل ما هو ممكن حتى‭ ‬نحصل على دعم الحكومة الإيطالية المهم للغاية بالنسبة لنا إلى جانب الدعم الذي عبرت عنه باقي (دول) الاتحاد الأوروبي".

وإلى جانب الضغط الأوروبي، من المقرر أن يجتمع تكتل رئيسي لدول في أمريكا اللاتينية إضافة لكندا يوم الاثنين سعيا لمواصلة الضغط على مادورو.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة