عاجل

عاجل

أردوغان: ما من خطة مُرضية مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة بشمال سوريا

أردوغان: ما من خطة مُرضية مع واشنطن بشأن المنطقة الآمنة بشمال سوريا
الرئيس التركي رجب طيب اردوغان يلقي كلمة في الأكاديمية العسكرية التركية في أنقرة يوم 24 يناير كانون الثاني 2019. صورة لرويترز. (حصلت رويترز على هذه الصورة من المكتب الإعلامي للرئاسة التركية. يحظر إعادة بيع الصورة أو الاحتفاظ بها في الأرشيف.) -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

اسطنبول (رويترز) - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه لم ير بعد خطة مقبولة من الولايات المتحدة لإقامة منطقة آمنة بشمال شرق سوريا بعد ثلاثة أسابيع من اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنشاء هذه المنطقة.

وقال أردوغان في اجتماع مع الكتلة النيابية في حزبه العدالة والتنمية "ما من خطة مُرضية عُرضت علينا بشكل ملموس بعد... نحن بالقطع ملتزمون باتفاقاتنا، ووعدنا وعد. لكن لصبرنا حدودا".

وتريد تركيا إنشاء منطقة آمنة بدعم لوجيستي من الحلفاء وتقول إنها تريد إخلاء المنطقة من وحدات حماية الشعب الكردية المدعومة من الولايات المتحدة والتي تعتبرها أنقرة كيانا إرهابيا.

وقال أردوغان إن تركيا لا تحتاج إذنا من أحد لتنفيذ خططها في المنطقة. وأضاف "ما من تهديد يمكن أن يجعلنا نحيد عن هذا المسار بما في ذلك وضع قائمة عقوبات".

وستكون المنطقة الآمنة محل نقاش أثناء اجتماع يوم الأربعاء في الولايات المتحدة لوزراء من تحالف الدول المشاركة في قتال تنظيم الدولة الإسلامية. وسيحضر وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو هذه المحادثات.

وفي ديسمبر كانون الأول فاجأ ترامب فريقه للأمن القومي بقرار سحب جميع القوات الأمريكية البالغ عددها ألفي فرد من سوريا معلنا هزيمة الدولة الإسلامية هناك.

وقال أردوغان أيضا إن تركيا ستنتظر بضعة أسابيع فقط لحين إخراج المقاتلين من مدينة منبج في شمال سوريا. وتسيطر قوات سوريا الديمقراطية التي تتصدرها وحدات حماية الشعب الكردية على منبج منذ عام 2016.

وبعد خلاف دام شهورا اتفقت أنقرة وواشنطن في يونيو حزيران الماضي على خارطة طريق تقضي بإخراج وحدات حماية الشعب الكردية من المدينة. وعبرت تركيا مرارا عن خيبة أملها بسبب تأخر تنفيذ الخطة.

وحذر ترامب تركيا من مهاجمة المقاتلين الأكراد في سوريا وهدد في الشهر الماضي بتدميرها اقتصاديا إذا هاجمت مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة