عاجل

عاجل

بعد العودة للصدارة.. جوارديولا يتوقع تقلبات أكثر في صراع المنافسة

بعد العودة للصدارة.. جوارديولا يتوقع تقلبات أكثر في صراع المنافسة
بيب جوارديولا مدرب مانشسترسيتي قبل مباراة فريقه أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم في ليفربول يوم الأربعاء. تصوير: كارل ريسين -رويترز. (تستخدم الصورة للأغراض التحريرية فقط). -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من سايمون إيفانز

ليفربول (إنجلترا) (رويترز) - عاد مانشستر سيتي إلى صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم لكن المدرب بيب جوارديولا لا يتوقع تكرار ما حدث في الموسم الماضي عندما نال اللقب.

وبعد الفوز 2-صفر على مستضيفه إيفرتون يوم الأربعاء تقدم سيتي فوق ليفربول بفارق الأهداف لكن فريق المدرب جوارديولا لعب مباراة واحدة أكثر من منافسه. ويتأخر توتنهام هوتسبير عنهما بخمس نقاط.

ونال سيتي اللقب في الموسم الماضي بفارق 19 نقطة عن صاحب المركز الثاني وتحول السؤال في الجزء الأخير من الموسم إلى متى سيحسم اللقب.

لكن بينما من الواضح أن هذا لن يتكرر في العام الحالي يعلم جوارديولا، الفائز بألقاب في إسبانيا وألمانيا وإنجلترا أيضا، أن العودة إلى القمة لا تعني الكثير.

وقال "نحن في الصدارة لكن هناك 12 مباراة أخرى وهذا يعني الكثير من المباريات. أعتقد أننا سنفقد بعض النقاط وأتمنى أن تكون أقل من المنافسين. لا أعتقد أن هناك أي فريق سيفوز بجميع مبارياته حتى نهاية الموسم.

"لعبنا مباراة واحدة أكثر من ليفربول ولو فاز (في مباراته) لن نكون في الصدارة".

وتابع "لكن الوجود في الصدارة يساعد كثيرا. يجب على ليفربول خوض مباراته".

وأضاف "لا أفكر في الأمر كثيرا لكن قبل أربعة أو خمسة أيام كان يمكن أن نتأخر بسبع نقاط والدرس هو عدم الاستسلام مطلقا".

وبدأ أسبوع فريق المدرب جوارديولا المزدحم بفوز على أرسنال وتنتظره الآن مواجهة صعبة باستاد الاتحاد ضد تشيلسي.

لكنه يعلم أن ليفربول، الذي اكتفى بالتعادل مع وست هام يونايتد يوم الاثنين ويتوقع أن يفوز على بورنموث يوم السبت، أمامه اختبارات صعبة.

وقال في إشارة إلى مباراة مانشستر يونايتد في 24 فبراير شباط الحالي وهو اليوم الذي سيلعب فيه سيتي ضد تشيلسي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية "ليفربول سيذهب إلى أولد ترافورد".

وتابع "لا أعلم إلى أي مدى سنصل ربما سنسقط في الطريق لكننا نحاول".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة