عاجل

عاجل

مقتل 27 من الحرس الثوري في هجوم انتحاري بجنوب شرق إيران

مقتل 27 من الحرس الثوري في هجوم انتحاري بجنوب شرق إيران
سيارة في موقع هجوم انتحاري استهدف الحرس الثوري في جنوب شرق إيران يوم الاربعاء. (صورة لرويترز من وكالة أنباء فارس يحظر اعادة بيعها أو الاحتفاظ بها في أرشيف. ولم يتسن لرويترز التحقق بشكل مستقل من صحة أو محتوى أو مكان أو تاريخ الصورة). -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من باباك دهقان بيشه وبوزورجمهر شرف الدين

جنيف/لندن (رويترز) - قالت وسائل إعلام رسمية إن 27 من أفراد الحرس الثوري الإيراني قتلوا يوم الأربعاء في هجوم انتحاري بجنوب شرق إيران، حيث تتعرض قوات الأمن لهجمات متزايدة يشنها متشددون من الأقلية السنية في البلاد.

وأفادت وكالة فارس شبه الرسمية بأن جيش العدل، الذي يقول إنه يريد حصول أقلية البلوخ العرقية على مزيد من الحقوق، أعلن مسؤوليته عن الهجوم.

ودفعت الخسائر الكبيرة في صفوف الحرس الثوري قائدا كبيرا إلى توجيه تحذير إلى خصوم بلاده.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن القائد علي فدوي قوله "ردنا في الدفاع عن الثورة الإسلامية لن يقتصر على حدودنا".

وأضاف "سيكون رد الحرس الثوري على الأعداء حازما للغاية مثلما كان من قبل". ولم يحدد الأعداء الذين يقصدهم.

كانت إيران قد اتهمت منافستها الإقليمية السعودية بدعم جماعات سنية انفصالية هاجمت قوات الأمن الإيرانية. وتنفي الرياض ذلك.

وتقول السلطات الإيرانية إن جماعات متشددة تعمل انطلاقا من ملاذات آمنة في باكستان ودعت جارتها مرارا إلى التحرك ضد تلك الجماعات.

وقال الحرس الثوري في بيان إن سيارة ملغومة يقودها انتحاري استهدفت حافلة كانت تنقل أفراد القوة. وأصيب 13 شخصا.

وأظهر مقطع مصور نشرته وكالة فارس دماء وأنقاضا على الطريق السريع في موقع الهجوم على الطريق بين مدينتي زاهدان وخاش، وهي منطقة مضطربة قرب حدود باكستان، حيث تنشط جماعات متشددة ومهربو المخدرات.

وفي صورة نشرتها فارس، ظهرت الحافلة وقد تحولت إلى كومة من المعدن الملتوي في دليل على قوة الانفجار. ولم تتمكن رويترز من التحقق من صحة الصورة على نحو مستقل.

وفي حين أن جيش العدل والجماعات الأخرى التي على شاكلته لا تعتبر تهديدا أمنيا كبيرا، فقد وجه الهجوم ضربة جديدة لصورة الحرس الثوري، أكبر قوة في إيران والذي يتبع الزعيم الإيراني الأعلى علي خامنئي مباشرة.

وأسفر هجوم لمسلحين على موكب عسكري في مدينة الأحواز في الخريف الماضي عن مقتل 25 على الأقل بينهم 12 من الحرس الثوري. وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية وجماعة انفصالية عربية المسؤولية عن ذلك الهجوم.

وكان جيش العدل أعلن في أكتوبر تشرين الأول مسؤوليته عن خطف عشرة من أفراد الأمن الإيراني. وجرى إطلاق سراح بعضهم بعد ذلك.

وتعهد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي بالرد على هجوم الأربعاء.

ونقلت وكالة فارس عن قاسمي قوله "الجيش.. والمخابرات.. سينتقمان لدماء شهداء هذا الحادث".

وقال نائب الرئيس الإيراني إسحاق جهانجيري إن إيران ستشن "معركة لا هوادة فيها ضد الإرهاب" ردا على هجوم يوم الأربعاء.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة