عاجل

عاجل

أسهم أوروبا ترتفع لأعلى مستوياتها في 3 أشهر بفضل محادثات التجارة وآمال بدعم البنوك

أسهم أوروبا ترتفع لأعلى مستوياتها في 3 أشهر بفضل محادثات التجارة وآمال بدعم البنوك
متعاملون أثناء التداول في بورصة فرانكفورت يوم الجمعة. تصوير رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

لندن (رويترز) - أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع قوي يوم الجمعة قادته تقارير عن تقدم في مفاوضات التجارة بين الولايات المتحدة والصين وآمال بشأن نظام جديد لدعم بنوك منطقة اليورو، مسجلة أفضل أداء أسبوعي منذ نوفمبر تشرين الثاني وأعلى مستوياتها في ثلاثة أشهر.

وقفز المؤشر داكس الألماني الشديد التأثر بالتجارة 1.9 بالمئة فيما أغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 1.4 بالمئة منهيا الأسبوع على مكاسب قدرها ثلاثة بالمئة.

وفي بورصة لندن، أغلق المؤشر فايننشال تايمز 100 مرتفعا 0.6 بالمئة مواصلا الصعود لخامس جلسة على التوالي ومسجلا ثالث أسبوع من المكاسب.

وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) إن الصين والولايات المتحدة توصلتا إلى توافق من حيث المبدأ بشأن بعض القضايا الرئيسية خلال محادثات تجارية في بكين.

ولقيت السوق دعما من ذلك التقرير وتعليقات للرئيس الصيني شي جين بينغ بأن المحادثات ستتواصل في واشنطن الأسبوع القادم، بعد أن قال وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوتشين إن المحادثات "بناءة".

وصعدت أسهم التعدين 1.95 بالمئة مسجلة أعلى مستوى في أربعة أشهر في حين قفزت أسهم شركات السيارات السريعة التأثر بالأنباء بشأن الصين 2.1 بالمئة، لتغير اتجاهها عقب خسائر تكبدتها في وقت سابق بعد بيانات ضعيفة بشأن مبيعات السيارات الأوروبية.

وكانت البنوك أيضا بين الأسهم التي سجلت تحركات كبيرة مع ارتفاع مؤشر القطاع 2.75 بالمئة.

ومن أنباء الشركات، ساعدت بعض نتائج الأعمال القوية المؤشر ستوكس على ارتفاع.

وارتفعت أسهم شركة الإعلام الفرنسية العملاقة فيفندي 5.6 بالمئة بعد أن أعلنت عن نتائج أعمال قوية لذراعها يونيفرسال ميوزيك جروب، وأكدت أنها ستختار قريبا مستشارين ماليين لبيع حصة تصل إلى 50 بالمئة في وحدتها للموسيقى.

وجاءت تليكوم إيطاليا ضمن قائمة الأسهم الرابحة، مع صعود سهمها 6.4 بالمئة بعد أن قال مصدر إن بنك سي.دي.بي الحكومي الإيطالي حصل على موافقة لزيادة حصته في الشركة إلى عشرة بالمئة في غضون الاثني عشر شهرا المقبلة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة