عاجل

عاجل

تأجيل انتخابات الرئاسة في نيجيريا والمعارضة تنتقد القرار

تأجيل انتخابات الرئاسة في نيجيريا والمعارضة تنتقد القرار
أفراد شرطة يشرفون على موظفين يحملون صناديق الى شاحنة صغيرة خلال توزيع مواد انتخابية في مكتب اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في يولا بولاية أداماوا في نيجيريا يوم الجمعة. تصوير: نيانكو نوانري - رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من بول كارستن وأبراهام أشيرجا

داورا/يولا (نيجيريا) (رويترز) - حث رئيس نيجيريا ومرشح بارز للمعارضة المواطنين على التزام الهدوء بعد تأجيل انتخابات الرئاسة التي كان من المقرر إجراؤها يوم السبت لمدة أسبوع وذلك قبل ساعات من الموعد المقرر لفتح مراكز الاقتراع.

لكن مرشح المعارضة عتيق أبو بكر وهو نائب سابق للرئيس اتهم الرئيس محمد بخاري بالتحريض على التأجيل لحرمان الناخبين من حقهم في التصويت.

وفي صباح يوم السبت، قال رئيس مفوضية الانتخابات المستقلة محمود يعقوب إنه لم يعد من الممكن إجراء انتخابات حرة ونزيهة يوم السبت بسبب مشاكل لوجستية.

وقال يعقوب إن الانتخابات ستجرى يوم 23 فبراير شباط. لكن التأجيل يلقي بالبلاد في حالة من الغموض السياسي مجددا. وهناك نحو 84 مليون شخص مسجل يحق لهم التصويت في الانتخابات.

وشابت الانتخابات السابقة في نيجيريا أعمال عنف وترهيب وتزوير، وأثار التأجيل مخاوف من حدوث اضطرابات.

وقال يعقوب بعد ذلك إن التأجيل بسبب تعذر نقل المواد الانتخابية.

وأضاف أمام تجمع لمراقبي الانتخابات الأجانب والصحفيين "اتخذت المفوضية قرارنا بالكامل. ليس له علاقة بالأمن ولا علاقة بالنفوذ السياسي ولا علاقة بتوافر الموارد".

وتابع قائلا إن بعض المواد الحساسة الخاصة بالانتخابات وُزعت ولكن أعيدت كلها للبنك المركزي وسيتم الآن إجراء عملية مراجعة. وفي نيجيريا، يقوم البنك المركزي بتخزين المواد الانتخابية لضمان سلامتها.

ويواجه بخاري، الذي جاء إلى السلطة في 2015، منافسة شديدة من عتيق مرشح حزب الشعب الديمقراطي. ونيجيريا أكبر اقتصاد في أفريقيا وأكبر منتج للنفط في القارة.

وانتقد أوتشيه سيكوندوس رئيس حزب الشعب الديمقراطي المعارض قرار تأجيل الانتخابات.

وقال إن هذه الخطوة "خطيرة على ديمقراطيتنا وغير مقبولة"، مضيفا أنها جزء من محاولة يقوم بها بخاري "للتشبث بالسلطة رغم أنه من الواضح له أن الشعب النيجيري يريده خارجها".

وسعى بخاري وعتيق إلى تجنب أي احتجاجات عنيفة أو مواجهة.

وقال بخاري، الحاكم العسكري لنيجيريا في أوائل الثمانينيات، في بيان إنه "شعر بخيبة أمل شديدة" ودعا النيجيريين إلى "الإحجام عن أي أفعال تخل بالنظام المدني والتمسك بالسلمية والوطنية والوحدة".

وقال عتيق للصحفيين في مقر إقامته في مدينة يولا بشمال شرق البلاد إنه شعر بالصدمة من التأجيل لكنه حث الناخبين على التحلي بالصبر. وقال في وقت لاحق إن حكومة بخاري كانت وراء تأجيل الانتخابات دون تقديم أي أدلة.

وامتنع جاربا شيهو المتحدث باسم بخاري عن التعليق.

وكانت الانتخابات الرئاسية قد تأجلت أيضا في عامي 2011 و2015 لأسباب لوجيستية وأمنية.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة