عاجل

عاجل

المدنيون والأنفاق يؤخرون السيطرة على آخر جيب للدولة الإسلامية في سوريا

المدنيون والأنفاق يؤخرون السيطرة على آخر جيب للدولة الإسلامية في سوريا
أحد مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية يعطي خبزا لأطفال بالقرب من قرية الباغوز في دير الزور بسوريا يوم 20 فبراير شباط 2019. تصوير: رودي سعيد - رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من إلن فرنسيس ورودي سعيد

دير الزور (سوريا) (رويترز) - قال مسؤول في قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة يوم الأحد إن أكثر من ألف جهادي أجنبي قد لا يزالون متخفين بين المدنيين في آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية بشرق سوريا في منطقة تعج بالأنفاق الدفاعية.

وتحاصر القوات، التي تقودها وحدات حماية الشعب الكردية، المتشددين في قرية الباغوز قرب الحدود العراقية، وتحاول إتمام عملية إجلاء المدنيين من المنطقة الصغيرة قبل اقتحامها أو إجبار المسلحين على الاستسلام.

وطوال تقدمها في الأراضي السورية التي أعلن فيها التنظيم الخلافة، أبطأ الاستخدام الكثيف للأنفاق والدروع البشرية تقدم قوات سوريا الديمقراطية، وهي أساليب تقول القوات إنها أمر متكرر في الباغوز.

وقال مصطفى بالي المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية "متوقع أنه لسة يكون فيه أنفاق غير مكتشفة حتى غرف تحت الأرض هاد عسكريا يسبب مشكلة بشكل قوي".

وستنهي السيطرة على الباغوز حملة ضمن حرب تقليدية بدأت على أنقاض كوباني الواقعة على الحدود السورية التركية في أواخر عام 2014 عندما أوقفت الوحدات الكردية، وهي أقوى فصيل في قوات سوريا الديمقراطية، تقدم التنظيم.

وكانت تلك علامة فارقة في الخلافة التي أعلنها زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي في وقت سابق من ذلك العام من جامع النوري الكبير في الموصل بشمال العراق، أعقبه سنوات من الهزائم المتتالية للدولة الإسلامية والتي بلغت ذروتها حاليا في صحراء شرق سوريا.

ورغم خسارتها لأراضيها في العراق وسوريا إلا أن مسؤولين محليين وغربيين يحذرون من أن التنظيم سيظل يشكل تهديدا بالمنطقة وأنه سيتخفى وسيلجأ إلى أسلوب حرب العصابات.

"الاستسلام أو الحرب".

وعلى طول الطريق الذي شقته قوات سوريا الديمقراطية إلى الباغوز، تنتشر نقاط تفتيش عديدة تديرها قوة "الأسايش" الأمنية، ويحذر مسؤولو القوات من وجود كمائن ودراجات نارية ملغومة.

وعلى أسوار قاعدة عسكرية غير بعيدة عن خط الجبهة، توجد رسوم جدارية لقوات سوريا الديمقراطية بعضها يتباهى بانتصارات وحدات حماية الشعب الكردية والوحدات النسائية الكردية الموازية لها.

وقال بالي إن نحو ستة آلاف مدني خرجوا من الباغوز في الأيام القليلة الماضية كثير منهم من زوجات وأطفال الجهاديين. وغادر نحو 20 ألف شخص البلدة خلال الأسابيع الماضية قبل بدء المرحلة الأخيرة للحصار.

وحاول بعض المقاتلين التخفي والاندساس بين المغادرين، وأقامت قوات سوريا نقاط تفتيش للتحقق من هوية كل شخص يغادر الجيب.

وقال بالي إن من الصعب تحديد عدد الأفراد العزل الذين لا يزالون في الجيب وإنه رغم تصريح مصادر داخل الباغوز بوجود نحو خمسة آلاف مدني إلا أنه تبين أن تقديرات سابقة كانت خاطئة.

وقال إنه بالنسبة لعدد مقاتلي الدولة الإسلامية "ممكن يكون أكتر من ألف كلهم مهاجرون".

كما وصف المقاتلين بأنهم "شرسون كتير ومحترفون بتجارب عالية المستوى يعني هدول صفوة مقاتلي داعش من كل دول العالم تجمعوا هون".

وتأجلت يوم الأحد عملية نقل المدنيين في شاحنات وحافلات على طرق سيئة بسبب الطقس السيئ لكن بالي قال إنه سيتم استئنافها.

وقال بالي "ما راح نتوج انتصارنا الأخلاقي على داعش بمجزرة شو ما كان الثمن وشو ما كان إجلاء للمدنيين، من بعدها الهجوم، بعد إجلاء المدنيين أو عزلهم هناك خياران إما الاستسلام أو الحرب".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة