عاجل

عاجل

أردوغان: تركيا متمسكة بصفقة منظومة إس-400 مع روسيا

أردوغان: تركيا متمسكة بصفقة منظومة إس-400 مع روسيا
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يتحدث في اسطنبول يوم 16 فبراير شباط 2019. تصوير: أوميت بكطاش - رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

أنقرة (رويترز) - قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الأربعاء إن بلاده لن تتراجع مطلقا عن اتفاقها لشراء منظومة إس-400 للدفاع الصاروخي الروسية، مضيفا أن أنقرة ربما تدرس لاحقا حيازة منظومة صواريخ إس-500.

وقالت تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي مرارا إنها ملتزمة بشراء منظومة الدفاع الصاروخي الروسية رغم تحذيرات الولايات المتحدة من عدم إمكانية دمج منظومة إس-400 في منظومة الدفاع الجوي التابعة لحلف شمال الأطلسي.

وقالت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الثلاثاء إن واشنطن أبلغت تركيا بأنها في حالة شراء أنظمة إس-400 فإنه سيتحتم على الولايات المتحدة إعادة تقييم مشاركة أنقرة في برنامج مقاتلات إف-35 التي تنتجها شركة لوكهيد مارتن.

وفي حديث (لقناة 24) قال أردوغان إن تراجع تركيا عن اتفاقها مع روسيا سيكون "غير أخلاقي".

وقال أردوغان أيضا إن تركيا لا توافق على منح السيطرة على المنطقة الآمنة المقررة في شمال سوريا لأي جهة غيرها. وتسيطر وحدات حماية الشعب الكردية السورية حاليا على المنطقة لكن تركيا تعتبر الوحدات ،المدعومة من الولايات المتحدة، منظمة إرهابية.

وأضاف أردوغان أنه إذا لم ترغب الولايات المتحدة في استعادة الأسلحة التي أعطتها للمقاتلين الأكراد في سوريا فعليها أن تعطيها لتركيا.

كانت واشنطن قالت في وقت سابق إن الاتفاق الخاص بمنظومة إس-400 قد يهدد عرضها بيع أنظمة صواريخ باتريوت المضادة للصواريخ لأنقرة والتي تبلغ قيمتها 3.5 مليار دولار كما أن أنقرة قد تتعرض لعقوبات أمريكية. لكن أردوغان قال إن الاتفاق تم.

وأضاف أردوغان "تم الاتفاق. لا يمكن التراجع أبدا عنه. لن يكون هذا أخلاقيا.. سيكون غير أخلاقي".

وقال إن تركيا لا تزال منفتحة لشراء أنظمة باتريوت من الولايات المتحدة ولكن إذا كانت الشروط مناسبة وأضاف أن أنقرة قد تسعى لإبرام اتفاق لشراء أنظمة إس-500 من موسكو لاحقا.

كان وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قال في وقت سابق يوم الأربعاء إنه يجب على حلفاء تركيا عدم التدخل في شراء أنقرة أنظمة دفاعية من دول غير أعضاء بحلف شمال الأطلسي.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة