Newsletterرسالة إخباريةEventsالأحداث
Loader

Find Us

FlipboardNabdLinkedinفايبر
Apple storeGoogle Play store
اعلان

أبل تقول "حان وقت العرض" في 25 مارس وتوقعات بالإعلان عن خدمة تلفزيونية

أبل تقول "حان وقت العرض" في 25 مارس وتوقعات بالإعلان عن خدمة تلفزيونية
شعار أبل على متجر في زوريخ يوم 3 يناير كانون الثاني 2019. تصوير: أرند فيجمان - رويترز Copyright (Reuters)
Copyright (Reuters)
بقلم:  Reuters
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

(رويترز) - دعت أبل وسائل الإعلام إلى مناسبة تقيمها في الخامس والعشرين من مارس آذار على مسرح ستيف جوبز في مقرها في كوبرتينو بولاية كاليفورنيا، حيث من المتوقع أن تدشن خدمة جديدة للتلفزيون والفيديو.

كانت مصادر قالت لرويترز في وقت سابق إن الشركة تهدف إلى تدشين خدمة بث تلفزيوني في أبريل نيسان، ستشمل على الأرجح خدمة اشتراكات تلفزيونية. وغالبا ما تدشن أبل المنتجات والخدمات في الأسابيع اللاحقة للمناسبات التي تقيمها.

وفي الدعوة التي وجهتها الشركة الاثنين، لم تحدد أبل محور المناسبة واكتفت بسطر واحد تقول فيه "حان وقت العرض".

ولطالما ألمحت أبل إلى اعتزامها تقديم خدمة فيديو، وأنفقت ملياري دولار في هوليوود لإنتاج محتوى خاص بها ووقعت عقودا مع نجوم كبار مثل أوبرا وينفري. وقالت مصادر مطلعة لرويترز في وقت سابق إن الخدمة قد تعيد بيع اشتراكات من سي.بي.إس كورب وفياكوم وستارز التابعة للايونز جيت انترتينمنت وغيرها، إلى جانب محتوى أبل الأصلي.

ومن المتوقع تدشين الخدمة التلفزيونية على مستوى العالم، في خطوة طموحة لمنافسة خدمات نتفليكس وبرايم فيديو التابعة لأمازون.كوم. ومن المرجح أن يتم توزيع الخدمة عبر متجر تطبيقات أبل، المتاح حاليا في أكثر من 100 دولة.

وصارت المبيعات المحتملة من الخدمة التلفزيونية محط اهتمام المستثمرين بعد أن أعلنت أبل في يناير كانون الثاني عن أول انخفاض على الإطلاق في مبيعات آيفون خلال فترة التسوق المهمة بموسم العطلات، وقالت إنها ستخفض أسعار آيفون في بعض الأسواق بما يتماشى مع أسعار صرف العملات الأجنبية.

وتجري أبل مباحثات أيضا مع إتش.بي.أو، وهي جزء من وارنر ميديا المملوكة لإيه.تي آند تي، كي تشارك في الخدمة، وقد يتم ذلك بحلول وقت التدشين، وفقا لما ذكره مصدر مطلع.

(رويترز)

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

بسبب عقد مع إسرائيل وفي أسبوع واحد فقط.. غوغل تطرد 50 موظفا وتقول إن مكاتبها للعمل لا للسياسة

هل سيقضي الذكاء الاصطناعي الأمريكي على الثقافة واللغات الأوروبية؟

شركة صينية تستحوذ على الطائرة السيارة الأوروبية