عاجل

عاجل

مسؤول: طيران أديل ستبت في أمر شراء بوينج 737 بعد انتهاء تحقيقات في حادثين

مسؤول: طيران أديل ستبت في أمر شراء بوينج 737 بعد انتهاء تحقيقات في حادثين
طائرة بوينج 737 ماكس في صورة من أرشيف رويترز. -
@ Copyright :
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من ألكسندر كورنويل

دبي (رويترز) - قال الرئيس التنفيذي لشركة طيران أديل السعودية يوم الجمعة إن الشركة ستنتظر انتهاء التحقيقات في حادثي تحطم طائرتين من طراز بوينج 737 ماكس قبل اتخاذ قرار بشأن ما إذا كانت ستمضي قدما في طلبية مُوقعة لشراء 30 طائرة من هذا الطراز.

وتقرر حظر طيران طائرات 737 ماكس في معظم دول العالم عقب تحطم طائرة من هذا الطراز تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية يوم الأحد في حادث أسفر عن مقتل 157 شخصا كانوا على متنها.

وهذا هو الحادث الثاني لذلك الطراز الجديد نسبيا من بوينج في خمسة أشهر. وفي أكتوبر تشرين الأول، تحطمت طائرة تابعة لليون إير في إندونيسيا، مما أسفر عن مقتل 189 شخصا كانوا على متنها.

وقال كون كورفياتيس الرئيس التنفيذي للشركة لرويترز بالهاتف "نحن منتظرون في الوقت الحالي. نتابع وعلى اتصال مستمر مع بوينج وسننتظر إعلان النتائج قبل المضي قدما".

وطلبت طيران أديل شراء 30 طائرة بوينج 737 ماكس في ديسمبر كانون الأول الماضي مع خيارات لشراء 20 طائرة أخرى في صفقة قالت بوينج إن قيمتها تبلغ 5.9 مليار دولار بالأسعار المعلنة.

وفضلت شركة الطيران المنخفض التكلفة، التي بدأت العمل في 2017 والمملوكة للخطوط الجوية السعودية، طائرات ماكس على طائرات إيرباص إيه320‭ ‬نيو النحيفة البدن.

وانضمت الولايات المتحدة يوم الأربعاء إلى معظم دول العالم في منع تحليق طائرات 737 ماكس لمخاوف تتعلق بالسلامة. وقال دانيال إلويل القائم بأعمال مدير إدارة الطيران الاتحادي إنه لا يعرف كم ستطول مدة الإيقاف الأمريكي.

ولم تعلن السعودية ما إذا كانت ستوقف تحليق الطائرات من ذلك الطراز. وجرى وقف تحليق الطائرات من ذلك الطراز في الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان المجاورتين.

كانت الناقلة الإماراتية فلاي دبي قالت هذا الأسبوع إن طائرات 737 ماكس تظل جزءا أساسيا من استراتيجيتها المستقبلية وإنها تُثمن علاقتها الممتدة منذ أمد طويل مع بوينج.

وفلاي دبي أحد أكبر عملاء الطائرة ماكس وطلبت شراء 250 طائرة من الطراز الجديد النحيف البدن للطائرات منذ 2013. وتملك حاليا 13 طائرة ماكس في أسطولها.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة