عاجل

عاجل

إسرائيل تعيد فتح معبر تجاري مع قطاع غزة ووسطاء يسعون لوقف كامل لإطلاق النار

إسرائيل تعيد فتح معبر تجاري مع قطاع غزة ووسطاء يسعون لوقف كامل لإطلاق النار
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو - صورة من أرشيف رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من نضال المغربي

غزة (رويترز) - أعادت إسرائيل فتح معبر كرم أبو سالم التجاري مع قطاع غزة يوم الأحد لكنها أبقت على نشر تعزيزات عسكرية على الحدود المضطربة بعد يوم من خروج احتجاجات فلسطينية حدودية أصغر من المتوقع.

وفي مؤشر آخر على تهدئة المواجهة قال فلسطينيون إن إسرائيل ستضاعف تقريبا، اعتبارا من يوم الاثنين، نطاق المساحة المسموح لهم بالصيد فيها من مياه البحر المتوسط. تأتي هذه الخطوة فيما يسعى وسطاء مصريون لوقف كامل لإطلاق النار.

وقال مسؤولون طبيون في غزة إن أربعة فلسطينيين قتلوا بنيران إسرائيلية خلال المظاهرات التي خرجت يوم السبت إحياء للذكرى الأولى لاحتجاجات "مسيرة العودة الكبرى".

وذكر الجيش الإسرائيلي أن نحو 40 ألف شخص شاركوا في الاحتجاج يوم السبت وبعضهم ألقى قنابل يدوية وعبوات ناسفة لكن ثمة إشارات عديدة إلى تراجع عن مواجهة أوسع.

وأشار متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إلى أن احتجاجات السبت شهدت "عنفا أقل بكثير" من المظاهرات السابقة التي خرجت أسبوعيا. ووصف المنظمون المسيرة بأنها مليونية.

وعلاوة على ذلك، انتشر مئات الرجال الفلسطينيين، بعضهم من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مرتدين سترات برتقالية لمنع المحتجين من الاقتراب من السياج الحدودي مع إسرائيل.

وقال مسؤول بالحركة التي تدير قطاع غزة إن من المتوقع أن يجري وسطاء مصريون محادثات في إسرائيل لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق.

والتزمت إسرائيل، التي تعتبر حماس تنظيما إرهابيا، الصمت رسميا تجاه أي اتفاق قيد البحث وذلك قبل أسبوع من انتخابات تشهد منافسة حامية وأصبحت هجمات الصواريخ من غزة على البلدات الحدودية الإسرائيلية قضية أساسية فيها.

ودخلت شاحنات تحمل الغذاء والوقود غزة عبر معبر كرم أبو سالم بعد أن أعادت إسرائيل فتحه يوم الأحد على الرغم من إطلاق عدد من الصواريخ على جنوب إسرائيل الليلة الماضية ورد دبابات إسرائيلية بإطلاق النار على مواقع لحماس. ولم ترد أنباء عن إصابات على جانبي الحدود.

كان المعبر أُغلق يوم الاثنين بعد سقوط صاروخ أسفر عن إصابة سبعة إسرائيليين شمالي تل أبيب مما أدى إلى تصعيد في العنف عبر الحدود استمر يومين.

* تصعيد

وقُتل نحو 200 من مواطني غزة بنيران القوات الإسرائيلية منذ بدء الاحتجاجات في 30 مارس آذار من العام الماضي وفقا لأرقام وزارة الصحة الفلسطينية. وقُتل جندي إسرائيلي برصاص قناص فلسطيني في يوليو تموز.

ويطالب المحتجون بحق العودة إلى الأرض التي فر منها أجدادهم أو أجبروا على الفرار منها أثناء قيام اسرائيل عام 1948.

وذكر ثلاثة مسؤولين فلسطينيين مطلعين على المحادثات أن اتفاقا محتملا يشمل إمدادات وقود ثابتة لغزة بتمويل من قطر ومشروعات لتوفير فرص عمل.

وقال اتحاد الصيادين الفلسطينيين إن المياه التي يمارسون فيها الصيد، والتي تحددها البحرية الإسرائيلية حاليا بما يتراوح بين ستة وتسعة أميال (9 و 15 كيلومترا) قبالة ساحل غزة، سيتم توسيع نطاقها اعتبارا من يوم الاثنين إلى ما بين 12 و15 ميلا. وقال فلسطينيون إن آخر مرة جرى فيها توسيع المنطقة كانت عام 2007.

وأكد مسؤول إسرائيلي توسيع منطقة الصيد لكنه أحجم عن ذكر أرقام بشأن نطاق التوسيع.

ومن جانبهم قال المسؤولون إن جماعات النشطاء الفلسطينيين في غزة وافقت قبل احتجاجات السبت على إبقاء المظاهرات بعيدا عن السياج الحدودي ووقف إطلاق البالونات الحارقة التي أحرقت مزروعات في جنوب إسرائيل.

وقال خليل الحية نائب رئيس مكتب حماس في قطاع غزة لقناة الأقصى التلفزيونية التابعة للحركة "أيام تفصلنا عن تحقيق مطالبنا. نحن صابرون والاحتلال تحت اختبار".

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يتهمه خصومه من أقصى اليمين بأنه يتساهل كثيرا مع حماس، يوم الأحد إنه أمر القوات الإسرائيلية بالبقاء "بأقصى قوة" على حدود غزة.

لكنه قال في تصريحات علنية يوم الخميس إن إسرائيل لن تشن حملة عسكرية واسعة في قطاع غزة إلا بعد استنفاد كل الخيارات الأخرى. وكانت آخر حرب بين حماس وإسرائيل في عام 2014.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة