عاجل

عاجل

المعارضة تقول إنها لا تزال متقدمة في اسطنبول مع استمرار إعادة الفرز

المعارضة تقول إنها لا تزال متقدمة في اسطنبول مع استمرار إعادة الفرز
مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو في مؤتمر صحفي في اسطنبول يوم 1 أبريل نيسان 2019. تصوير: حسين الدمير - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من توفان جومروكجو

أنقرة (رويترز) - قال مرشح حزب المعارضة الرئيسي في الانتخابات المحلية التركية باسطنبول يوم الجمعة إنه لا يزال متقدما على منافسه بعد إعادة فرز الأصوات الباطلة في نحو نصف دوائر المدينة التي طعن حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة الرئيس رجب طيب أردوغان في نتائجها.

وتعرض الحزب الحاكم، الذي يعاني في ظل التباطؤ الاقتصادي، لصدمة كبيرة جراء خسارته المحتملة في اسطنبول، المركز التجاري للبلاد، والعاصمة أنقرة وذلك في الانتخابات البلدية التي أجريت يوم الأحد.

وهيمن حزب العدالة والتنمية والأحزاب الإسلامية التي سبقته على أكبر مدينتين تركيتين لمدة 25 عاما.

وقال مرشح حزب الشعب الجمهوري أكرم إمام أوغلو إنه يتقدم بفارق 18742 صوتا على منافسه رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم بعد إعادة فرز الأصوات الباطلة في 17 دائرة من أصل 39 دائرة باسطنبول موضحا أن الفجوة بينه وبين منافسه لن تتغير كثيرا بعد الانتهاء من عملية الفرز.

وقال لتلفزيون فوكس التركي "من المفترض مما أراه أن تنتهي العملية في عطلة نهاية الأسبوع. سينخفض الفارق بحيث يكون في نطاق بين 18 ألفا و20 ألف صوت. هذا ما تظهره كل التوقعات. هذه أرقام متقاربة للغاية".

لكن بن علي يلدريم قال للصحفيين يوم الجمعة إن الهامش بينه وبين إمام أوغلو يتقلص مضيفا أن النتيجة التي ستعلنها الهيئة العليا للانتخابات ستكون مختلفة بمجرد استكمال إعادة الفرز.

وقال حزب العدالة والتنمية إنه يوجد أكثر من 300 ألف صوت باطل في اسطنبول، ونحو 110 آلاف صوت في أنقرة.

ولم يتضح كم عدد الدوائر التي سيتم إعادة فرز أصواتها في اسطنبول التي يسكنها 15 مليون نسمة. وطلب حزب العدالة والتنمية إعادة الفرز في كل دوائر اسطنبول التسع والثلاثين، وفي كل الدوائر الخمس والعشرين بأنقرة حيث ضمن حزب الشعب على ما يبدو تقدما كبيرا بفارق نحو أربع نقاط مئوية.

وكان الحزبان أعلنا الفوز في اسطنبول مساء يوم الأحد لكنهما قالا في اليوم التالي إن إمام أوغلو تقدم على رئيس الوزراء السابق بفارق 25 ألف صوت.

وفي أنقرة، قال حزب العدالة والتنمية يوم الجمعة إنه قدم استئنافا لإعادة فرز كل الأًصوات في العاصمة مشيرا إلى أن إعادة الفرز الجزئية المبدئية كانت "بعيدة عن تلبية توقعاتنا".

* ضربة مؤلمة لأردوغان

وإذا تأكدت هذه الخسائر فستكون موجعة بصفة خاصة لأردوغان الذي بذل جهودا مضنية في الحملة التي سبقت الانتخابات البلدية. ودشن أردوغان مسيرته السياسية في اسطنبول وكان رئيس بلدية المدينة خلال التسعينيات.

وفي أول تصريحات له منذ يوم الأحد، قال أردوغان إن ائتلافه فاز بأغلبية المقاعد في أنقرة واسطنبول، وحذر المعارضة من أنها إذا فازت فلن تتمكن من إدارة البلديات كما تشاء.

وقال أردوغان للصحفيين بعد صلاة الجمعة في اسطنبول "كيف تمرر القرارات الخاصة بالشؤون المحلية والعقارات والميزانيات؟ من خلال المجلس. لا يمكنك أن تذهب وتقول ’أنا رئيس البلدية وسأقوم بتشكيل المجلس كما أشاء".

وأضاف الرئيس التركي قائلا "إن لم يحصل رئيس البلدية على الأغلبية فلن يتمكن من تشكيل اللجان (البلدية) والميزانيات كما يروق له" مضيفا أن قرار الهيئة العليا للانتخابات سيكون نهائيا.

وقاد حزب العدالة والتنمية نموا اقتصاديا قويا لأكثر من عشر سنوات لكن الأداء القوي بدأ يضعف عقب أزمة العملة العام الماضي والتي شهدت خسارة الليرة ما يصل إلى 30 بالمئة من قيمتها فضلا عن ارتفاع حاد في التضخم والبطالة. ويتهم منتقدون أردوغان أيضا بأنه أصبح أكثر استبدادا خاصة بعد الانقلاب العسكري الفاشل في عام 2016.

وانتقد إمام أوغلو مطالب حزب العدالة المتكررة بإعادة فرز الأصوات.

وقال مرشح حزب الشعب الجمهوري "إلى أي مدى سنعيد الفرز؟ تتم إعادة الفرز في بعض المناطق الآن لكن هل من المنطق أن تستمر إعادة الفرز إلى أن أخسر؟".

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة