Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

شركة كهرباء طوكيو تسمح لوافدين بالعمل في تنظيف موقع فوكوشيما النووي

شركة كهرباء طوكيو تسمح لوافدين بالعمل في تنظيف موقع فوكوشيما النووي
عمال يقومون بأعمال تنظيف في محطة فوكوشيما المنكوبة باليابان - أرشيف رويترز Copyright (Reuters)
Copyright (Reuters)
بقلم:  Reuters
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

طوكيو (رويترز) - قالت متحدثة باسم شركة كهرباء طوكيو (تيبكو) يوم الجمعة إن الشركة تعتزم السماح لعمال وافدين بالقدوم إلى اليابان في إطار برنامج جديد للتأشيرات للعمل في تنظيف محطة فوكوشيما للطاقة النووية المتوقفة عن العمل شمالي طوكيو.

وذكرت المتحدثة أن الشركة أجرت محادثات مع العديد من الشركات المتعاقدة العاملة في الموقع للتأكد من أن أي أجنبي سيعمل بموجب الترتيبات الجديدة يستوعب بشكل كامل إجراءات السلامة من الإشعاع ويملك مهارات اللغة الضرورية.

وقالت إن نحو أربعة آلاف عامل يعملون في الموقع يوميا.

وانتقدت الأمم المتحدة شركة كهرباء طوكيو بسبب الاستغلال المحتمل للعاملين في محطة فوكوشيما النووية التي خرجت من الخدمة بعدما دمر زلزال وأمواج مد بحري (تسونامي) شمال شرق اليابان في عام 2011 وألحق أضرارا بالغة بالمحطة.

وكشف تحقيق لرويترز في عام 2013 انتشارا واسعا لانتهاكات‭ ‬بحق العمال في فوكوشيما ويشمل ذلك عمالا قالوا إن أجورهم خُفضت بينما تحدث آخرون عن ندرة استقصاء أوضاع العمل.

وقالت تيبكو آنذاك إنها تتخذ خطوات للحد من الانتهاكات بحق العمال.

وفتحت اليابان أبوابها أمام المزيد من العمال الأجانب بموجب قانون بدأ سريانه في الشهر الجاري بعدما ظلت رافضة للهجرة لوقت طويل.

ويتيح القانون لنحو 345 ألف عامل دخول اليابان على مدى خمسة أعوام للعمل في 14 قطاعا، منها البناء والتمريض، تواجه نقصا حادا في العمالة. ويمكن لفئة تصنف على أنها "عمالة ذات مهارات خاصة" البقاء في البلاد لمدة تصل إلى خمسة أعوام لكن بدون اصطحاب أسرهم.

وتتيح فئة أخرى من التأشيرات، تقتصر على قطاعي التشييد وبناء السفن، للعمال جلب أسرهم وحق الإقامة لفترة أطول.

(رويترز)

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

انقطاع خدمات مايكروسوفت عالميا يعطل مستشفيات ومطارات ومصارف ومراكز تجارية ووسائل إعلام

ثورة في مجال الذكاء الاصطناعي.. NVIDIA تطلق برنامجًا لمساعدة الشركات الناشئة

هل تنجح زيارة بايدن لفرنسا بتجاوز التوترات التجارية بين واشنطن وباريس؟