لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

السعودية: الصين لم تطلب بعد مزيدا من النفط وسط تشديد عقوبات إيران

السعودية: الصين لم تطلب بعد مزيدا من النفط وسط تشديد عقوبات إيران
وزير الطاقة السعودي خالد الفالح - أرشيف رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من دومينيك باتون

بكين (رويترز) - قال وزير الطاقة السعودية خالد الفالح في تصريحات لرويترز يوم الخميس إن الصين لم تطلب "بعد" مزيدا من النفط الخام بعد أن قررت الولايات المتحدة إنهاء الإعفاءات من عقوباتها المتعلقة بواردات النفط الإيرانية والتي كانت تسمح لبكين بالشراء من طهران.

وأعادت الولايات المتحدة فرض عقوبات على صادرات النفط الإيرانية في نوفمبر تشرين الثاني الماضي لكن واشنطن سمحت في البداية لثمانية من كبار مشتري النفط الإيراني - والصين أكبرهم - بمواصلة شراء واردات محدودة لمدة ستة أشهر حتى أبريل نيسان.

وأدلى الفالح بتصريحات مقتضبة على هامش زيارة إلى بكين لحضور قمة بشأن مبادرة الحزام والطريق الصينية للتنمية الاقتصادية التي تهدف لإعادة بناء طريق الحرير القديم لربط الصين وآسيا وأوروبا وما وراءها. وانتقدت الصين القرار الأمريكي بإعادة فرض العقوبات.

وفي مؤتمر صحفي منفصل بالهاتف، قال مسؤولون أمريكيون يوم الخميس إنهم واثقون من أن الصين تستطيع إيجاد إمدادات بديلة للنفط الإيراني.

ولدى سؤاله عما إذا كان مشترون آسيويون قد طلبوا مزيدا من النفط الخام، أجاب الوزير السعودي "في بداية مايو (أيار) سنعرف الطلب بالنسبة لشهر يونيو (حزيران) وسنكون متجاوبين".

وقال إن إنتاج المملكة من النفط كان مستقرا تقريبا على ما كان عليه في الشهور السابقة وسيكون في حدود 9.8 مليون برميل يوميا أو "ربما أقل".

وقبل إعادة فرض العقوبات كانت إيران أحد أكبر منتجي النفط داخل منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) بإنتاج يقترب من أربعة ملايين برميل يوميا. وتراجعت صادرات إيران الآن إلى نحو مليون برميل يوميا.

ونتيجة لتشديد العقوبات على إيران وتخفيضات الإنتاج الطوعية التي تطبقها دول أخرى في أوبك منها السعودية، سجلت أسعار الخام أعلى مستوياتها في ستة أشهر في الأسبوع الحالي.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة