لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الحزب الاشتراكي الإسباني يبحث عن شركاء لتشكيل حكومة

الحزب الاشتراكي الإسباني يبحث عن شركاء لتشكيل حكومة
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث في مدريد يوم 28 أبريل نيسان 2019. تصوير: سيرجيو بيريز - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من بول داي

مدريد (رويترز) - يبحث الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا يوم الاثنين عن شركاء محتملين في حكومة جديدة للدولة التي تعيش حالة استقطاب سياسي وذلك بعد أن فاز في انتخابات عامة لكنه أخفق في الحصول على أغلبية.

ويواجه رئيس الوزراء بيدرو سانتشيث اختيارا بين التحالف مع رفاقه اليساريين متمثلين في حزب بوديموس والانضمام إلى الطرف الآخر في المعترك السياسي متمثلا في حزب المواطنين وهو حزب ينتمي ليمين الوسط.

وحصل الاشتراكيون على 123 مقعدا في البرلمان في الانتخابات التي جرت يوم الأحد بينما كانوا يشغلون 84 مقعدا في البرلمان السابق بعد أن تغلبوا على تحدي اليمين الذي انقسم بصعود حزب بوكس اليميني المتطرف.

ومع اكتمال فرز الأصوات تقريبا حصل الاشتراكيون وحزب بوديموس اليساري المتطرف على مقاعد تقل 11 مقعدا عن المقاعد المطلوبة لتحقيق أغلبية في البرلمان المكون من 350 مقعدا.

ومن الممكن أن يعني ذلك اعتماد سانتشيث على الأحزاب المؤيدة للاستقلال في قطالونيا أو على قوميين من إقليم الباسك ليحكم إسبانيا.

وقال بابلو إجليسياس زعيم بوديموس يوم الأحد إن حزبه يسعده الاشتراك في تحالف مع الاشتراكيين لكن سانتشيث لم يعلق بعد.

كذلك لم يستبعد سانتشيث الاحتمال الآخر وهو تشكيل ائتلاف مع حزب المواطنين (ثيودادانوس). وسيكون لدى الحزبين من المقاعد ما يكفي للحكم دون حاجة إلى أحزاب أخرى، وهو ائتلاف يحبذه كثيرون في قطاع المال والأعمال.

ومع ذلك بدا تشكيل حكومة ائتلافية بين الحزب الاشتراكي وحزب المواطنين غير مرجح اليوم الاثنين بعد أن قال ألبرت ريبيرا زعيم حزب المواطنين لمؤيديه مساء الأحد إن حزبه سيقود المعارضة لسانتشيث في البرلمان.

وأضافت إينيس أريماداس رئيسة حزب المواطنين في قطالونيا يوم الاثنين "كل من صوت لحزب المواطنين فعل ذلك وهو يعرف أننا لن نتحالف مع سانتشيث".

* حقل ألغام سياسي

أيا كان الأمر، يمكن أن تستمر مفاوضات تشكيل حكومة جديدة أسابيع أو شهورا.

ويقضي قانون الانتخابات الإسباني بأن تشكيل حكومة جديدة يتطلب أغلبية مطلقة في البرلمان في جولة أولى من التصويت ليكون ممكنا تنصيبها.

ولتحقيق ذلك في حالة تشكيل ائتلاف مع حزب بوديموس يحتاج الحزب الاشتراكي إلى تأييد نائب واحد على الأقل من المعسكر المؤيد لاستقلال قطالونيا.

وكانت الحملة المطالبة باستقلال المنطقة أكثر قضية مثيرة للانقسام في انتخابات هيمنت عليها أحيانا مجادلات حادة حول الهوية الوطنية. ويخاطر سانتشيث بدخول حقل ألغام سياسي إذا أبرم اتفاقا مع الانفصاليين.

وفي أي جولة ثانية من التصويت سيحتاج سانتشيث فقط إلى أغلبية بسيطة للموافقة على حكومته وهو ما يمكن أن يفعله الحزب الاشتراكي وحزب بوديموس بمساندة جميع الأحزاب الإقليمية باستثناء أحزاب قطالونيا بالإضافة إلى امتناع عضو عن التصويت.

ومن الممكن أن تتغير الصورة عندما ينتهي فرز الأصوات في الأسابيع المقبلة.

ويبقى أن اليسار حقق الفوز بوضوح في ثالث انتخابات عامة تجرى في البلاد في أربع سنوات بعد أن خسر الحزب الشعبي وهو التيار الرئيسي المحافظ في البلاد أصواتا لمصلحة حزب بوكس الذي استفاد من المشاعر المعادية للمهاجرين والمخاوف من انفصال قطالونيا.

وصار بوكس أول حزب يميني متطرف في إسبانيا يحصل على تمثيل كبير في البرلمان منذ وفاة الدكتاتور فرانشيسكو فرانكو في 1975.

وكانت تلك الانتخابات الأسوأ للحزب الشعبي منذ أوائل الثمانينيات إذ حصل على 66 مقعدا فقط وهو عدد يقل عن نصف عدد المقاعد التي كان يشغلها في البرلمان المنتهية ولايته.

وعدد المقاعد التي شغلها الحزب الشعبي وحزب المواطنين وحزب بوكس مجتمعة 147 مقعدا فقط.

وكان شانتسيث قد دعا للانتخابات بعد أن أخفق في الحصول على تأييد البرلمان في وقت سابق من العام الجاري لميزانية لعام 2019.

وحصل حزب المواطنين على 57 مقعدا يوم الأحد كما حصل حزب بوديموس على 42 مقعدا وبوكس 24 مقعدا.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة