لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

تحذيرات من هجمات جديدة في سريلانكا وأسقف كولومبو ينتقد ضعف تأمين الكنائس

تحذيرات من هجمات جديدة في سريلانكا وأسقف كولومبو ينتقد ضعف تأمين الكنائس
فرد من قوات الأمن يتمركز في أحد شوارع العاصمة السريلانكية كولومبو يوم 24 أبريل نيسان 2019. تصوير: توماس بيتر - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من شري نافارتنام ورانجا سيريلال

كولومبو (رويترز) - حذر مسؤولون أمنيون في سريلانكا من أن إسلاميين متشددين دبروا تفجيرات أحد عيد القيامة يخططون الآن لهجمات وشيكة وربما يتخفون في زي الجيش بينما انتقد أسقف كولومبو التأمين الضعيف لكنائس البلاد.

وقالت مصادر أمنية إن المتشددين يستهدفون شن هجمات على خمسة مواقع يوم الأحد أو الاثنين.

وقال رئيس إدارة أمن الوزارات، وهي وحدة في الشرطة، في خطاب للنواب وإدارات أمنية أخرى اطلعت عليه رويترز يوم الاثنين "قد تكون هناك موجة أخرى من الهجمات".

وأضاف الخطاب "المعلومات المتاحة تشير إلى أن أفرادا يرتدون ملابس عسكرية ويستخدمون سيارة فان قد يشاركون في تنفيذ الهجمات".

ولم تقع هجمات أمس الأحد. وكثفت السلطات في أنحاء البلاد من الإجراءات الأمنية وجرى اعتقال العشرات من المشتبه بهم منذ تفجيرات 21 أبريل نيسان التي استهدفت كنائس وفنادق وأسفرت عن مقتل ما يزيد عن 250 شخصا بينهم 40 أجنبيا.

كما حظرت الحكومة ارتداء النقاب بموجب قانون الطوارئ الذي أعلنته في البلاد بعد وقوع التفجيرات.

وهناك مخاوف بين المسلمين في البلاد من أن الحظر قد يؤجج التوتر في الدولة متعددة الأعراق والديانات. لكن مسؤولي الحكومة قالوا إن الحظر سيساعد قوات الأمن على التعرف على الأشخاص فيما تتعقب أي متشددين متبقين وأفراد شبكات الدعم لهم في أنحاء البلاد. وشهدت سريلانكا حربا أهلية استمرت عشرات السنوات وانتهت في 2009.

وقال الكردينال مالكوم رانجيث رئيس أساقفة كولومبو إن إجراءات الأمن لم تشدد بما يكفي حول الكنائس.

وأضاف للصحفيين "نحن لسنا راضين عن الترتيبات الأمنية ونحث السلطات على ضمان سلامتنا".

وتشتبه السلطات في أن أعضاء جماعتين محليتين لا يعرف الكثير عنهما وهما جماعة التوحيد الوطنية وجمعية ملة إبراهيم نفذتا الهجمات على الرغم من أن تنظيم الدولة الإسلامية أعلن مسؤوليته عنها.

وقال رئيس الوزراء رانيل ويكرمسينغ إن من شاركوا في تنفيذ الهجمات كانوا مجموعة متماسكة مؤلفة أساسا من أصدقاء مقربين وأقارب. وكان أفراد المجموعة يتحدثون في الأغلب وجها لوجه لتجنب المراقبة الإلكترونية فيما يبدو.

وأضاف قائلا لرويترز إن المجموعة "كانت صغيرة بما يكفي لتتمكن من تجنب استخدام وسائل الاتصال المعتادة وكانوا بدلا من ذلك يلتقون مباشرة".

وأشار إلى أن تنفيذ التفجيرات بشكل منسق ونوع المتفجرات المستخدم والمؤامرة التي تم التكتم عليها بشدة يعني أن المنفذين حصلوا على توجيهات وإرشادات.

وقال "الدولة الإسلامية أعلنت المسؤولية.. شعرنا أيضا أنه لابد أن هناك بعض الصلات الدولية".

وتعتقد السلطات أن زهران هاشم مؤسس جماعة التوحيد الوطنية هو العقل المدبر للتفجيرات وأنه أحد تسعة انتحاريين شاركوا في تنفيذها.

وقال مصدر عسكري لرويترز إن خمسة أردية بيضاء يرتديها عادة البوذيون لدى زيارتهم للمعابد ضبطت في منزل بشرق البلاد في منطقة شهدت تبادلا لإطلاق النار يوم الجمعة قُتل فيه والد زهران وشقيقاه.

وقالت الشرطة وموظفون في مستشفى إن زوجة زهران وابنته نجتا من انفجار بإصابات طفيفة.

* خلاف بسبب رئيس الشرطة

يعتقد كثير من السريلانكيين أن خلافا بين الرئيس مايثريبالا سيريسينا ورئيس الوزراء ويكرمسينغ ساهم أيضا في تقويض الأمن القومي.

وأقال الرئيس العام الماضي ويكرمسينغ بعد أشهر من التوتر لكن المحكمة العليا أجبرته على إعادته لمنصبه.

ومنذ ذلك الحين تدهورت العلاقات أكثر بينهما إلى حد قول مصادر دفاعية إن أنصارهما حاولوا بجد إضعاف موقف الطرف الآخر بما يشمل عدم تبادل المعلومات الأمنية.

وقال سيريسينا يوم الاثنين إنه عين تشاندانا ويكراماراتنه، وهو الرجل الثاني في قيادة الشرطة، قائما بأعمال قائد الشرطة.

وقال مصدران في المكتب الرئاسي لرويترز في مطلع الأسبوع إن بوجيث جاياسوندارا قائد شرطة البلاد الذي عينه ويكرمسينغ رفض طلبا من الرئيس بالتنحي بسبب عدم الإبلاغ عن معلومات عن الهجمات.

وقال مصدر مقرب من الرئيس لرويترز "تم الأمر بإعطاء جاياسوندارا إجازة إلزامية بالنظر إلى وجود تحقيق في إخفاقه المحتمل في منع الهجمات".

ولم يتسن الوصول إلى جاياسوندارا يوم الاثنين للتعليق.

كما عين الرئيس أيضا الجنرال شانثا كوتيجودا وزيرا جديدا للدفاع خلفا لهيماسيري فرناندو الذي استقال عقب التفجيرات قائلا إن بعض المؤسسات تحت إمرته أخفقت في إدارة الأمر.

وانتقد أسقف كولومبو المشاحنات التي تدور في أروقة القيادة العليا في الحكومة.

وقال "في وقت تأثرت فيه البلاد بأسرها بكارثة فادحة يتعين على السياسيين التوقف عن تبادل كشف عيوب بعضهم البعض... بدلا من ذلك يجب عليهم إجراء نقاش موسع بشأن الخطوات المطلوب اتخاذها لحل ذلك والخروج بالبلاد من الأزمة".

وقال رئيس مكتب السياحة في سريلانكا للصحفيين في مؤتمر في دبي إن من المتوقع انخفاض أعداد السائحين الذين يزورون كولومبو بنسبة 50 بالمئة على مدى الشهرين المقبلين بسبب التفجيرات فيما توقع أن تقل أعداد السياح في مناطق البلاد الأخرى بنسبة 30 بالمئة تقريبا.

وقالت الشرطة الهندية إنها داهمت منازل ثلاثة مشتبه بهم في ولاية كيرالا الجنوبية القريبة من سريلانكا فيما يتعلق بصلات محتملة لهم بالدولة الإسلامية. ولم تذكر الشرطة إن كان للمداهمة أي علاقة بالتفجيرات.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة