لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

البطلة الأولمبية سيمينيا تخسر طعنا ضد لوائح هرمون الذكورة

البطلة الأولمبية سيمينيا تخسر طعنا ضد لوائح هرمون الذكورة
البطلة الأولمبية كاستر سيمينيا - صورة من أرشيف رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

من نيك سعيد

كيب تاون (رويترز) - رفضت محكمة التحكيم الرياضية يوم الأربعاء طعن كاستر سيمينيا البطلة الأولمبية في سباق 800 متر ضد لوائح الاتحاد الدولي لألعاب القوى الخاصة بخفض مستويات هرمون الذكورة تستوستيرون لدى العداءات اللاتي يعانين من فرط إفراز الأندروجين.

وقضت المحكمة أن هذه اللوائح مهمة لضمان منافسة عادلة في سباقات السيدات للمسافات التي تتراوح بين 400 متر وميل. وكانت المحكمة قالت في وقت سابق إن هذه واحدة من أهم القضايا لديها.

ورحب الاتحاد الدولي لألعاب القوى بالقرار وقال إنه "يشعر بالرضا بعد التأكد من ضرورة اعتماد هذه اللوائح كوسيلة ضرورية ومنطقية ومناسبة لتحقيق الهدف المشروع للاتحاد الدولي لألعاب القوى وهو الحفاظ على نزاهة المنافسات".

وأضاف الاتحاد "لن يتم إجبار أي عداءة للخضوع لأي تقييم و / أو علاج بموجب هذه اللوائح. لكن المسؤولية ستكون على عاتق كل عداءة بعد التشاور الوثيق مع فريقها الطبي أن تقرر إن كان يتوجب عليها الخضوع لهذا التقييم و / أو العلاج".

ولكن المحكمة الرياضية الدولية، التي أصدرت الحكم في 165 صفحة، أعربت عن مخاوفها بشأن تطبيق اللوائح في المستقبل.

وقالت المحكمة في بيان يوم الأربعاء "وجدت هيئة المحلفين أن لوائح الاختلافات في النمو الجنسي تتسم بالتمييز لكن أغلبية الهيئة وجدت أنه، وبناء على الأدلة المقدمة من الطرفين، أن مثل هذا التمييز يمثل وسيلة ضرورية ومقبولة ومناسبة لتحقيق هدف الاتحاد الدولي في الحفاظ على نزاهة منافسات السيدات في هذه المسافات المذكورة".

ومن المنتظر أن يثير هذا القرار جدلا واسعا، ليس فقط في ألعاب القوى، لكن في الرياضة النسائية بصفة عامة.

ومن المنتظر أن تكون هناك جهات رياضية أخرى تراقب هذه القضية عن كثب وربما تبدأ خطوات لتغيير لوائحها أيضا.

* صراع طويل

أما سيمينيا التي تبلغ من العمر 28 عاما والتي تفكر في التقدم بتظلم على قرار محكمة التحكيم الرياضية فقالت "على مدار عقد كامل استمرت محاولات الاتحاد الدولي لألعاب القوى لعرقلة طريقي لكن كل هذا زادني قوة بالفعل.

"قرار محكمة التحكيم الرياضية لن يوقفني. سأنهض مجددا وأستمر في إلهام العداءات الشابات والرياضيين في جنوب أفريقيا وفي كل أنحاء العالم".

ويعني القرار أنه سينبغي على سيمينيا، وباقي العداءات المتأثرات بالقرار، البدء في غضون أسبوع واحد في الحصول على عقاقير تخفض مستويات هرمون تستوستيرون لديهن، في حال الرغبة في المشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى في قطر في سبتمبر أيلول المقبل.

وستكون هذه الفترة القصيرة استثناء فقط من الاتحاد الدولي في ظل طول فترة انتظار قرار المحكمة الرياضية. لكن في المستقبل سيتعين تخفيض مستوى هرمون تستوستيرون قبل ستة أشهر من خوض أي سباق.

ويرى الاتحاد الدولي أن هذه اللوائح ضرورية "للحفاظ على المنافسة العادلة في منافسات السيدات" وحظي بدعم عدد كبير من المتسابقات الحاليات والسابقات.

لكن الاتحاد الدولي تعرض لانتقادات من منظمات حقوق إنسان لأن اللوائح تجبر بعض السيدات على الحصول على عقاقير لخفض مستويات هرمون تستوستيرون لديهن وتبنت الأمم المتحدة قرارا يدعم سيمينيا في مارس آذار الماضي.

وستكون البطلة الجنوب أفريقية أبرز عداءة تتأثر بهذا القرار لكن ذلك سيحدث أيضا مع فرنسين نيونسابا عداءة بوروندي.

وبدأت سيمينيا خطوات محتملة لتلقي دفعة في مسيرتها الأسبوع الماضي حيث فازت بسباق خمسة آلاف متر في بطولة جنوب أفريقيا بزمن بلغ 16 دقيقة و5.97 ثانية وهو السباق الذي يمكن أن تشارك فيه بعيدا عن اللوائح الجديدة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة