لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

نائب الرئيس الأمريكي ينضم إلى جوقة الداعين لخفض أسعار الفائدة

نائب الرئيس الأمريكي ينضم إلى جوقة الداعين لخفض أسعار الفائدة
مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي يتحدث في اجتماع الرابطة القومية للأسلحة في إنديانالوليس بولاية إنديانا الأمريكية يوم 26 أبريل نيسان 2019. تصوير: لوكاس جاكسون - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

واشنطن (رويترز) - قال مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي يوم الجمعة إن مجلس الاحتياطي الاتحادي ينبغي أن يبحث خفض أسعار الفائدة نظرا لغياب التضخم في الاقتصاد، لينضم بذلك إلى الرئيس دونالد ترامب وكبير مستشاريه الاقتصاديين في الضغط على البنك المركزي.

وقال بنس في مقابلة مع محطة تلفزيون سي.إن.بي.سي "لا يوجد تضخم. الاقتصاد قوي. هذا هو الوقت الملائم تماما ليس فقط لعدم رفع أسعار الفائدة، لكن يتعين علينا أيضا أن نبحث خفضها".

أدلى بنس بهذه التصريحات بعدما أصدرت الحكومة تقريرا يظهر نموا قويا للوظائف في الشهر الماضي وتراجع معدل البطالة إلى أدنى مستوى في أكثر من 49 عاما عند 3.6 بالمئة وهو أداء نسب الفضل فيه إلى سياسات إدارة ترامب لخفض كل من الضرائب والإجراءات التنظيمية.

وأبقى البنك المركزي الأمريكي على سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير في نهاية اجتماعه يوم الأربعاء ولمح إلى أنه لا ينوي تعديله في القريب العاجل.

وعلى مدار أسابيع، ظل ترامب ومستشاره الاقتصادي لاري كودلو يناشدان مجلس الاحتياطي خفض أسعار الفائدة.

وقال ترامب في تغريدة يوم الثلاثاء إن المركزي الأمريكي، الذي يعدل سعر الفائدة في العادة بمقدار ربع نقطة مئوية، ينبغي أن يخفض الفائدة نقطة مئوية كاملة وأن يشتري سندات لدفع تكاليف الإقتراض للانخفاض.

وكتب ترامب على تويتر "نملك الامكانيات للانطلاق مثل الصاروخ إذا خفضنا أسعار الفائدة، بمقدار نقطة (مئوية) مثلا، وأجرينا بعض التيسير الكمي".

وردا على سؤال بشأن تصريحات الرئيس قال جيروم باول رئيس الاحتياطي الاتحادي في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء إن المركزي الأمريكي هيئة مستقلة ولا يتأثر بالاعتبارات السياسية في إدارته للسياسة النقدية.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة