لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

حقائق-معلومات أساسية عن صحفيي رويترز وا لون وتشاو سو أو

حجم النص Aa Aa

يانجون (رويترز) - نال صحفيا رويترز وا لون وتشاو سو أو حريتهما يوم الثلاثاء بعد أشهر من الحكم عليهما بالسجن سبع سنوات بتهمة خرق قانون الأسرار الرسمية الذي يرجع للعهد الاستعماري.

ألقت السلطات القبض على الاثنين في ديسمبر كانون الأول 2017 أثناء عملهما في إعداد تحقيق عن مقتل عشرة من الرجال والصبية الروهينجا المسلمين على أيدي قوات الأمن ومدنيين من البوذيين في ولاية راخين بغرب ميانمار.

وأثارت إدانة وا لون (33 عاما) وتشاو سو أو (29 عاما) في سبتمبر أيلول من العام الماضي استنكارا من الدبلوماسيين ودعاة حرية الصحافة الذين قالوا إن سجنهما يثير تساؤلات عن اتجاه ميانمار نحو الديمقراطية.

وخلال أكثر من 500 يوم قضاها الاثنان وراء القضبان حصلت تغطيتهما للحملة العسكرية في ولاية راخين على جوائز دولية واعتبرتهما مجلة تايم "شخصية العام" مع مجموعة أخرى من الصحفيين في العام الماضي.

وفيما يلي بعض الحقائق الأساسية عن الصحفيين اللذين ظلا محتجزين منذ 12 ديسمبر كانون الأول 2017:

* وا لون

ولد وا لون (33 عاما) لأسرة تعمل بزراعة الأرز في قرية كين بيت التي يقل عدد سكانها عن 500 فرد في سهول منطقة ساجاينج بوسط ميانمار.

وخلال فترة العشرينيات من العمر انتقل وا لون إلى يانجون أكبر مدن ميانمار وامتهن الصحافة. وعمل صحفيا في مؤسسات من بينها صحيفة ميانمار تايمز التي تصدر بالانجليزية حيث تعرف على بان إي مون التي أصبحت زوجته فيما بعد.

وانضم وا لون إلى رويترز في العام 2016 وتزوج بان إي مون في العام نفسه.

وبخلاف وظيفته النهارية كان وا لون يؤدي أعمالا خيرية بانتظام. وهو أحد مؤسسي (مشروع القصة الثالثة) وهي مؤسسة خيرية تنتج وتوزع كتبا تهدف للترويج للتسامح بين الجماعات العرقية المختلفة في ميانمار. كما ألف بعض الكتب من بينها كتاب (الصحفي جاي جاي) والذي كتبه وهو في سجن إنسين.وبعد شهور من التحاقه برويترز أعلنت مجموعة متمردة من أقلية الروهينجا المسلمة عن نفسها بشن هجمات على مراكز للشرطة في ولاية راخين الغربية. وكان وا لون من الأطراف الرئيسية في تغطية رويترز للصراع الذي تلا ذلك.

وبعد أسابيع من القبض على زوجها اكتشفت بان إي مون حملها بطفلهما الأول. وولدت الطفلة في العاشر من أغسطس آب عام 2018 في مستشفى بيانجون. ولم يشاهد وا لون ابنته سوى مرات قليلة خلال زيارة السجن.

* تشاو سو أو

ينتمي تشاو سو أو (29 عاما) إلى سيتوي عاصمة ولاية راخين وقد ولد لأسرة بوذية من جماعة راخين العرقية التي تمثل الأغلبية في الولاية.

تعاني ولايته من موجة من العنف العرقي منذ 2012 لكن أصدقاء له يقولون إنه ظل بمنأى عن العنف واكتسب حب القراءة وقرض الشعر.

وبدأ تشاو سو أو العمل كصحفي وشارك في إنشاء وكالة روت الاستقصائية وهي منفذ إعلامي يركز على راخين.

وتزوج من شيت سو وين التي كانت تعمل لدى أسرته في سيتوي. وأصبحت ابنتهما مو ثين واي زان تبلغ من العمر ثلاثة أعوام.

وبعد تفجر العنف في ولاية راخين في 2017 بدأ تشاو سو أو العمل لرويترز حيث كشف هو ووا لون عن مذبحة للرجال والصبية الروهينجا في قرية إن دن. وحصل الاثنان على جائزة بوليتزر عن التغطية الدولية في أبريل نيسان الماضي.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة