لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

النزاع التجاري بين أمريكا والصين يلقي بظلال ثقيلة على الأسهم الأوروبية

النزاع التجاري بين أمريكا والصين يلقي بظلال ثقيلة على الأسهم الأوروبية
شاشة تعرض حركة مؤشر داكس للأسهم الألمانية في بورصة فرانكفورت يوم الجمعة. تصوير رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

(رويترز) - انخفضت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة، متراجعة عن ثلاث جلسات متتالية من المكاسب، وسط توترات تجارية عالمية بعد أن صًعدت بكين حرب كلمات مع واشنطن ومع انهيار محادثات بين أحزاب سياسية بريطانية بشأن خطة لخروج المملكة المتحدة من الاتحاد الأوروبي.

واستخدمت صحيفة الشعب الناطقة بلسان الحزب الشيوعي الصين تعليقا في صفحتها الافتتاحية لتقول إن الحرب التجارية لن تسقط الصين أبدا، في حين انتهت محادثات بشأن بريكست بين حزب المحافظين الحاكم وحزب العمال المعارض في بريطانيا بدون اتفاق.

وأنهى المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول منخفضا 0.4% متراجعا عن أعلى مستوى إغلاق في عشرة أيام الذي سجله يوم الخميس. لكن المؤشر القياسي ينهي الأسبوع على مكاسب قدرها 1.2%، هى أفضل أداء له منذ أوائل أبريل نيسان.

وفي بورصة فرانكفورت تراجع المؤشر داكس القياسي للأسهم الألمانية المثقل بشركات التصدير 0.6% متأثرا بهبوط أسهم عملاق صناعة السيارات بي.إم.دبليو 5.2% مع تداولها بدون أحقية في توزيعات الأرباح.

وأغلقت المؤشرات القياسية للأسهم الإيطالية والأسهم الفرنسية والأسهم البريطانية منخفضة 0.2% و0.2% و0.1 بالمئة على الترتيب.

وجاءت أسهم الشركات العقارية بين أكبر الخاسرين مع هبوط مؤشر القطاع 1.2%، بينما تراجع مؤشر أسهم البنوك 1.1% .

وسجل مؤشر أسهم شركات السيارات رابع أسبوع على التوالي من الخسائر مع هبوطه 1.1% في جلسة يوم الجمعة. وقطاع السيارات حساس بشكل خاص لتدهور التوترات التجارية بين الولايات المتحدة والصين.

وخالف قطاع السفر والترفيه اتجاه السوق ليصعد 0.8% بدعم من قفزة قدرها 5.3% لأسهم إيزي جيت بعد أن قالت شركة الطيران المنخفض التكلفة إنها ستحقق المستويات المتوقعة للعام 2019 على الرغم من بيئة أعمال أضعف.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة