المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس وزراء إثيوبيا يتابع تنفيذ خطة لإعادة النازحين بعد أعمال عنف

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
رئيس وزراء إثيوبيا يتابع تنفيذ خطة لإعادة النازحين بعد أعمال عنف
رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد خلال مؤتمر صحفي في أديس أبابا يوم 28 مارس آذار 2019. تصوير: تيكسا نيجيري - رويترز   -   حقوق النشر  (Reuters)

نيروبي (رويترز) – تابع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد يوم الخميس سير خطة لإعادة النازحين إلى ديارهم بعد أعمال عنف عرقية، والتقى بمواطنين عادوا مؤخرا إلى منازلهم، بينما أبدى موظفو إغاثة مخاوفهم من أن المبادرة قد تفجر أعمال عنف جديدة.

ونال أحمد الذي تولى المنصب في أبريل نيسان 2018 إشادات دولية لتعهده بالقيام بإصلاحات جريئة، لكن تنامي الحريات السياسية على مدى العام الماضي اقترن بزيادة في أعمال العنف العرقية.

وطفت الخلافات بين الجماعات العرقية على السطح بعدما ظلت مكبوتة بفعل القبضة الحديدية للدولة. وقالت الأمم المتحدة إن 2.4 مليون إثيوبي باتوا في عداد النازحين حاليا بسبب هذه الصراعات.

ووفقا لبيانات نشرت هذا الشهر، كان عدد النازحين في الدولة الواقعة في منطقة القرن الأفريقي العام الماضي أكبر من عددهم في أي دولة أخرى.

وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الحكومة توسيع خطتها لإعادة النازحين إلى ديارهم في أسرع وقت ممكن، وهي رسالة عززها أبي يوم الخميس عندما نشر مكتبه صورا له يتحدث مع أشخاص من منطقتي جيديو ووست جوجي في جنوب إثيوبيا عادوا مؤخرا إلى منازلهم.

وقالت متحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء في رسالة بالبريد الإلكتروني لرويترز “الجيش يشارك في دعم وتأمين المرور الآمن للنازحين الذين عادوا إلى مناطقهم الأصلية حيث ما زال البعض يشعرون بالخوف”.

وأضافت أن الحكومة تعمل على ضمان أن تكون عمليات العودة “طوعية” بما يتسق مع المعايير الدولية.

وشهدت منطقتي جيديو ووست جوجي أعمال عنف وحشية العام الماضي. ونزح حوالي 700 ألف شخص من المنطقتين العام الماضي بسبب أعمال العنف العرقية.

ووفقا لبيان صادر عن مكتبه قام وفد يتقدمه رئيس الوزراء ويضم وزيرة السلام موفريات كامل بتزويد المواطنين العائدين بمواد البناء لإعادة بناء منازلهم التي دمرت العام الماضي خلال أعمال العنف في حين قام رئيس الوزراء بغرس بعض الشتلات.

وتتناقض هذه الرسالة المتفائلة مع آراء منظمات الإغاثة والخبراء الذين يقولون إن العديد من النازحين يشعرون بالرعب من احتمال العودة إلى ديارهم الآن قبل إيجاد حلول لأسباب العنف العرقي.

(رويترز)