لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

ناشطون يحثون على وقف عروض الدلافين في متنزهات سي وورلد الأمريكية

ناشطون يحثون على وقف عروض الدلافين في متنزهات سي وورلد الأمريكية
دلفين في حوض مياه في متنزه سي وورلد بولاية كاليفورنيا الأمريكية في صورة من أرشيف رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

سان دييجو (رويترز) – بعد مرور أعوام على انطلاق حركة دعت لوقف عروض الحيتان القاتلة في متنزهات سي وورلد بالولايات المتحدة إثر عرض الفيلم الوثائقي (بلاك فيش) دعا ناشطون مدافعون عن حقوق الحيوانات لوقف عروض دلافين “شبيهة بعروض السيرك” في المتنزهات الترفيهية الشهيرة.

وخلال مؤتمر صحفي في فندق قريب من متنزه سي وورلد في مدينة سان دييجو أصدرت جمعية بيبول فور إثيكال تريتمنت أوف أنيمالز (مدافعون عن المعاملة الأخلاقية للحيوانات) تقريرا يوثق الضرر البدني والسلوكي الذي تقول إن الدلافين تعاني منه جراء استخدامها في العروض الحية والاحتجاز في الأسر.

وقالت الدكتورة هيذر رالي الطبيبة البيطرية بالجمعية إن أحد أهم مخاوفهم هو ممارسات المدربين الذين يمتطون الدلافين في المياه بينما يقفون على زعانفها الخلفية أو أنوفها الشبيهة بالمنقار.

ومثل هذه الأوضاع تؤثر على الفك السفلي الحساس لهذه الثدييات البحرية بما قد يضر بحاسة السمع لديها ويتلف المفاصل والعضلات ويزيد من سوء الإصابات الأخرى الناتجة عن الاحتجاز داخل الأحواض.

وقالت الدكتورة رالي “نطالب سي وورلد على الأقل بمنع اعتلاء وجوه الدلافين أو استخدامها كألواح ركوب أمواج في هذه العروض السخيفة الشبيهة بعروض السيرك. نطالبهم بنقل هذه الحيوانات إلى موائل مجاورة للبحر بحيث تتاح لها فرصة النجاة”.

وأضافت أن تعريض الدلافين “لمثل هذا السلوك غير الطبيعي” قد يسبب عداء أكبر بين الدلافين نفسها.

وفي مؤتمر صحفي منفصل دافع مسؤولون في شركة سي وورلد إنترتينمنت عن معاملتهم للدلافين ونفوا أن تكون العروض سببا في أي أضرار.

وقال هندريك نولنز نائب رئيس الشركة المسؤول عن إدارة صحة ورعاية الحيوانات “إنهم يتلقون معاملة ملكية” وأصر على أنه إذا كانت الممارسات المذكورة تسبب للحيوانات أي ضرر “فلن تتكرر”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة