لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox

عاجل

عاجل

الرئيس المكسيكي يؤكد مجددا رغبته في تجنب المواجهة مع الولايات المتحدة

الرئيس المكسيكي يؤكد مجددا رغبته في تجنب المواجهة مع الولايات المتحدة
الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور خلال مؤتمر صحفي في مكسيكو سيتي يوم 31 مايو ايار 2019. تصوير: هنري روميرو - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
حجم النص Aa Aa

مكسيكو سيتي (رويترز) – أكد الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور مجددا رغبته في تجنب الدخول في مواجهة مع الحكومة الأمريكية وفي البقاء على علاقة جيدة مع نظيره الأمريكي دونالد ترامب وسط تهديد بحرب تجارية بشأن الهجرة.

وجاءت تصريحات لوبير أوبرادور خلال اجتماع مع رؤساء بلديات ومسؤولين وزعماء أعمال من أمريكا الشمالية في منتجع لوس كابوس على المحيط الهادي في شمال غرب المكسيك.

وكان ترامب هدد بفرض رسوم جمركية على واردات مكسيكية بدءا من الأسبوع المقبل ما لم تفعل البلاد المزيد لوقف تدفق المهاجرين على الولايات المتحدة.

وقال وزير الخارجية المكسيكي مارسيلو إيبرارد يوم الخميس إن بلاده سترسل الحرس الوطني إلى حدودها الجنوبية مع جواتيمالا في إطار مسعى مكسيكي لاحتواء تدفق هجرة أبناء أمريكا الوسطى التي أثارت غضب ترامب.

وأضاف إيبرارد للصحفيين “أوضحنا أن هناك 6000 فرد وسيتم إرسالهم إلى هناك”.

والمهلة التي حددها ترامب هي أكبر اختبار في السياسة الخارجية حتى الآن يواجه الرئيس المكسيكي. كما يضع الخلاف بشأن الهجرة مهمة شاقة على عاتق قوات الأمن المكسيكية التي تواجه صعوبات بالفعل في مكافحة ارتفاع قياسي في أعمال العنف والقتل التي ترتكبها العصابات الإجرامية.

ويعتمد الاقتصاد المكسيكي بدرجة كبيرة على الصادرات للولايات المتحدة، وتعرض للانكماش في الربع الأول وسيتعرض لضربة قوية إذا تم فرض الرسوم الجمركية الأمريكية الإضافية التي قد تصل نسبتها إلى 25 بالمئة بموجب خطة ترامب.

وتقضي خطة الرئيس الأمريكي بفرض رسوم جمركية نسبتها خمسة بالمئة على البضائع المكسيكية اعتبارا من العاشر من يونيو حزيران على أن تزيد شهريا لتصل إلى 25 بالمئة بحلول الأول من أكتوبر تشرين الأول.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة