لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ترامب يتحدث بغموض عن إمكانية شن عمل عسكري لحماية نفط الخليج

ترامب يتحدث بغموض عن إمكانية شن عمل عسكري لحماية نفط الخليج
الرئيس الإيراني حسن روحاني - صورة من أرشيف رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من باباك دهقان بيشه وسيلفيا وستول

جنيف/دبي (رويترز) – قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه مستعد للقيام بعمل عسكري لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي لكنه لم يجب على سؤال بشأن ما إذا كان سيلجأ للقوة لحماية إمدادات النفط من الخليج والتي تخشى واشنطن من تعرضها للتهديد من إيران.

وتصاعدت المخاوف من مواجهة بين إيران والولايات المتحدة منذ الهجوم على ناقلتي نفط قرب مضيق هرمز الاستراتيجي يوم الخميس والذي وجهت واشنطن أصابع الاتهام فيه إلى إيران.

ونفت طهران ضلوعها في الهجوم على ناقلات النفط الأسبوع الماضي وفي مايو أيار لكن الهجمات أسفرت عن توتر العلاقات التي كانت تدهورت بالفعل عقب قرار ترامب بالانسحاب في مايو أيار من اتفاق نووي دولي أُبرم مع إيران.

ومنذ الانسحاب أعاد ترامب العقوبات الأمريكية وتوسع فيها مما أجبر الدول حول العالم على مقاطعة النفط الإيراني أو مواجهة عقوبات.

لكن في مقابلة مع مجلة تايم الأمريكية تحدث ترامب بنبرة اختلفت عما دعا إليه بعض أعضاء الكونجرس الأمريكيين بضرورة التعامل مع إيران عسكريا. وقال ترامب إن تأثير الهجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان الأسبوع الماضي “طفيف للغاية” حتى الآن.

وردا على سؤال عما إذا كان سيفكر في اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران لمنعها من امتلاك سلاح نووي أو لضمان حرية تدفق النفط من الخليج، قال ترامب “قطعا سأجري مراجعة للقوات فيما يتعلق بالأسلحة النووية وسأبقي (الشق) الآخر (من السؤال) علامة استفهام”.

ويهدف الاتفاق النووي مع إيران، الذي أبرمته إدارة الرئيس الديمقراطي السابق باراك أوباما، إلى قطع أي طريق أمام طهران لصنع قنبلة نووية. ويقول ترامب إن الاتفاق لم يتطرق إلى برنامج إيران الصاروخي ولا يعاقبها على شن حروب بالوكالة في دول أخرى بالشرق الأوسط.

ونددت طهران بتشديد العقوبات الأمريكية عليها وحثت الدول الأخرى الموقعة على الاتفاق النووي على التحرك لإنقاذه وإلا ستتجاهله.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة ستواصل حملة الضغط على إيران وستواصل ردع العدوان في المنطقة، لكنها لا تريد للصراع مع طهران أن يتصاعد.

وقال بومبيو للصحفيين “تبادلنا رسائل عديدة، وحتى في الوقت الحالي، لنوصل لإيران أننا هناك لردع العدوان”. وأضاف “الرئيس ترامب لا يريد الحرب وسنواصل الدفع بهذه الرسالة بينما نفعل ما يلزم لحماية المصالح الأمريكية في المنطقة”.

ومع تصاعد التوتر مع إيران ساد الغموض يوم الثلاثاء بشأن من سيقود وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بعد أنباء عن أن القائم بعمل وزير الدفاع باتريك شاناهان لن يكون وزير الدفاع المقبل.

وذكرت صحيفة يو.إس.إيه توداي إن مكتب التحقيقات الاتحادي (إف.بي.آي) يحقق في واقعة عنف أسري ضد طفله عمره تسع سنوات تورط فيها شاناهان مع من كانت زوجته عند حدوث هذه الواقعة.

وذكر ترامب أنه سيرشح على الأرجح مارك إسبر، أحد المديرين التنفيذيين السابقين في شركة رايثيون، ليكون وزيرا الدفاع وذلك بعد ساعات مع تعيينه قائما بأعمال الوزير بدلا من شاناهان. وقال البنتاجون إن إسبر سيتولى مهام القائم بأعمال الوزير بدءا من يوم الاثنين.

* دعوات لضبط النفس

كان شاناهان قد أعلن يوم الاثنين عن نشر نحو ألف جندي إضافي في الشرق الأوسط لأغراض وصفها بأنها دفاعية متعللا بمخاوف من تهديد إيراني.

وتأتي الزيادة الجديدة في عدد الجنود بعد إعلان زيادة قدرها 1500 جندي الشهر الماضي ردا على هجوم استهدف ناقلات في مايو أيار.

ودعت روسيا الولايات المتحدة إلى وقف التصرفات التي تبدو كمحاولة واعية لاستفزاز إيران من أجل الحرب وحثت جميع الأطراف على ضبط النفس.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن سيرجي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله “ما نراه هي محاولات أمريكية متواصلة ومستمرة لتكثيف الضغط السياسي والنفسي والاقتصادي وأيضا العسكري على إيران بطريقة استفزازية تماما”.

وأضاف “هذه (التصرفات) لا يمكن اعتبارها أي شيء سوى نهج واع للاستفزاز من أجل الحرب”.

وحذر كبير الدبلوماسيين الصينيين العالم من “فتح أبواب الجحيم” في منطقة الشرق الأوسط وندد بالضغوط الأمريكية على إيران داعيا إياها لعدم الانسحاب من الاتفاق النووي.

وندد وزير الخارجية الصيني وانغ يي بضغوط الولايات المتحدة على إيران وحث طهران على الالتزام بالاتفاق.

وقالت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل يوم الثلاثاء إن بلادها، التي كانت طرفا في الاتفاق النووي، تفعل كل ما بوسعها لنزع فتيل التوتر المتصاعد مع إيران لكن يتعين على طهران الالتزام بالاتفاق النووي المبرم عام 2015.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني في خطاب إن بلاده لا تسعى للحرب وندد بالجهود الأمريكية لعزل إيران.

وقال روحاني في كلمته التي نقلها التلفزيون الرسمي على الهواء مباشرة “إيران لن تشن حربا على أي دولة” وتابع “رغم كل جهود الأمريكيين في المنطقة ورغبتهم في قطع كل علاقاتنا مع العالم أجمع ورغبتهم في إبقاء إيران منعزلة.. لم ينجحوا”.

لكن قائد الحرس الثوري الإيراني قال يوم الثلاثاء إن صواريخ إيران الباليستية يمكنها إصابة “حاملات طائرات في البحر” بدقة كبيرة.

وقال البريجادير جنرال حسين سلامي في كلمة بثها التلفزيون “هذه الصواريخ مصنوعة محليا ومن الصعب اعتراضها وإصابتها بصواريخ أخرى”.

وأضاف أن التكنولوجيا الإيرانية الخاصة بالصواريخ الباليستية غيرت ميزان القوى في الشرق الأوسط.

وأثار التوتر المتصاعد بين إيران والولايات المتحدة المخاوف من تزايد العنف داخل الدول التي تخوض فيها إيران وخصومها من دول الخليج صراعات من أجل بسط النفوذ.

وقالت وسائل إعلام سعودية اليوم الثلاثاء إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت طائرتين مسيرتين أطلقتهما جماعة الحوثي في اليمن الموالية لإيران. وذكرت قناة المسيرة التابعة للحوثيين إن الجماعة شنت هجمات بطائرات مسيرة على مطار أبها.

وقال بيان عسكري عراقي إن ثلاثة صواريخ سقطت على قاعدة عسكرية بها قوات أمريكية إلى الشمال من بغداد في وقت متأخر يوم الاثنين. ولم يذكر البيان المزيد من التفاصيل. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

وقال مسؤولون أمريكيون الشهر الماضي إن هناك تهديدا متزايدا على المصالح الأمريكية في العراق من الجماعات المسلحة المدعومة من إيران. وأجلت السفارة الأمريكية في بغداد المئات من الموظفين.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة