لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

بعد اجتماع مفاجئ بين ترامب وكيم.. أمريكا وكوريا الشمالية تتفقان على استئناف المحادثات

بعد اجتماع مفاجئ بين ترامب وكيم.. أمريكا وكوريا الشمالية تتفقان على استئناف المحادثات
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يصافح الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون في المنطقة منزوعة السلاح بين الكوريتين يوم الأحد. تصوير: كفين لامارك - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من روبرتا رامبتون وهيونهي شين

بانمونجوم/سول(كوريا الجنوبية) (رويترز) – أصبح دونالد ترامب أول رئيس أمريكي تطأ قدماه أرض كوريا الشمالية يوم الأحد عندما التقى بزعيمها كيم جونج أون في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين واتفق معه على استئناف المحادثات النووية المتوقفة.

ومرة أخرى يعكس اللقاء حالة الألفة بين الزعيمين، وجاء بعد تغريدة وليدة اللحظة كتبها ترامب على تويتر وقال كيم إنها أصابته بالدهشة. لكنهما لم يقتربا من تضييق الهوة بين مواقفهما منذ انهيار قمتهما الأخيرة في فيتنام في فبراير شباط.

وتصافح الزعيمان بحرارة وعبر كل منهما عن أمله في السلام عندما التقيا للمرة الثالثة فيما يزيد قليلا عن العام عند خط الحدود الذي يرمز للحرب الباردة وظل لسنوات رمزا للعداء بين الجارتين الشمالية والجنوبية اللتين تعتبران في حالة حرب رسميا حتى الآن.

وعبر ترامب برفقة كيم خطا عسكريا لترسيم الحدود إلى الشطر الشمالي من المنطقة الأمنية المشتركة التي يقوم جنود من الكوريتين بدوريات فيها.

وبعد لحظات، عادا سويا وعبرا إلى كوريا الجنوبية وانضم لهما الرئيس الكوري الجنوبي مون-جيه إن في حوار قصير ليصبح ذلك أول لقاء على الإطلاق يجمع الزعماء الثلاثة.

وعقد ترامب وكيم اجتماعا مغلقا لما يقرب من ساعة.

وقال ترامب بعد اللقاء “الاجتماع كان جيدا للغاية وقويا للغاية… سنرى ما قد يحدث”.

وأضاف أن الجانبين اتفقا على تشكيل فرق لدفع المحادثات المتوقفة التي تهدف إلى حمل كوريا الشمالية على التخلي عن أسلحتها النووية. وقال “السرعة ليست هي ما نريده”.

وأشاد البابا فرنسيس بالاجتماع خلال عظته الأسبوعية في ساحة القديس بطرس. وقال “أحيي الزعيمين، بصلاة من أجل أن تكون لفتة ملموسة كهذه خطوة أخرى على الطريق نحو السلام، ليس في شبه الجزيرة تلك فحسب وإنما لخير العالم أجمع”.

والتقى ترامب وكيم للمرة الأولى في سنغافورة في يونيو حزيران من العام الماضي واتفقا على تحسين العلاقات والعمل صوب إخلاء شبه الجزيرة الكورية من الأسلحة النووية.

لكن القمة الثانية التي انعقدت في هانوي بفيتنام فشلت في تضييق الهوة بين مطلب أمريكي لكوريا الشمالية بالتخلي عن أسلحتها النووية وطلب كوري شمالي بإعفائها من العقوبات.

* “متسع من الوقت”

بدا كيم مسترخيا وسعيدا وهو يتجاذب أطراف الحديث مع ترامب وسط حشد من المصورين الصحفيين والمساعدين والحراس الشخصيين.

وقال ترامب “لقد صنعنا معجزات” لترتيب الاجتماع في مثل هذا الوقت القصير.

وقال كيم لترامب “لقد دُهشت عندما رأيت رسالتك بأنك تريد أن تقابلني”. وكان يشير إلى عرض نشره الرئيس الأمريكي على تويتر يوم السبت للقاء كيم. وكان ترامب وصل إلى كوريا الجنوبية بعد مشاركته في قمة لمجموعة العشرين في أوساكا باليابان.

وقال الزعيم الكوري الشمالي “هذا تعبير عن استعداده لطي صفحة الماضي والعمل صوب مستقبل جديد”.

وأضاف أن زيارة ترامب لبيونجيانج عاصمة كوريا الشمالية ستكون شرفا عظيما. وقال ترامب إنهما اتفقا على تبادل زيارة البلدين “في الوقت المناسب”.

وقال ترامب “عبور هذه الخط كان شرفا عظيما” وذلك في إشارة إلى عبوره الوجيز إلى الجانب الكوري الشمالي من المنطقة المنزوعة السلاح.

وأضاف “أنه يوم عظيم للعالم”.

ولم تظهر مؤشرات كبيرة على أن كوريا الشمالية والولايات المتحدة أصبحتا أقرب لتضييق هوة الخلافات بينهما فيما يتعلق بالقضية النووية.

وقال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو للصحفيين قبل قليل من مغادرته لكوريا الجنوبية إن جولة جديدة من المحادثات ستجرى على الأرجح “في وقت ما في يوليو“، مضيفا أن وفد مفاوضي كوريا الشمالية سيتشكل من دبلوماسيين بوزارة الخارجية.

وقال شين بيوم تشول، وهو زميل كبير في معهد آسان للدراسات السياسية في سول “كان اجتماع اليوم مهما لإنقاذ المحادثات المتعثرة”.

وأضاف “لكن الشمال لن يغير موقفه بسهولة، على الرغم من أن ترامب استجاب بفعالية لما يطلق عليه نهج من أعلى إلى أسفل الذي يرعاه كيم”.

وقال ترامب إن لديه “متسعا من الوقت” وليس في “عجلة من أمره” للتوصل إلى اتفاق.

وقال “نريد أن ننجز الأمر بطريقة صحيحة”.

وسعت كوريا الشمالية لامتلاك برامج نووية وصاروخية لسنوات في تحد لقرارات مجلس الأمن الدولي، وأصبح تخفيف التوترات مع كوريا الشمالية أحد أهم أولويات السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي.

واُنشئت المنطقة المنزوعة السلاح بعد انتهاء الحرب الكورية التي استمرت من 1950 إلى 1953 باتفاق لوقف إطلاق النار وليس باتفاق هدنة، وهو ما يعني أن كوريا الشمالية لا تزال رسميا في حالة حرب مع قوات تابعة للأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة