لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

الاتحاد الأوروبي وقبرص يحتجان على خطط سفينة تركية ثانية للتنقيب قبالة قبرص

الاتحاد الأوروبي وقبرص يحتجان على خطط سفينة تركية ثانية للتنقيب قبالة قبرص
سفينة الحفر التركية "ياووز" في طريقها إلى البحر المتوسط يوم 20 يونيو حزيران 2019. تصوير: مراد سيزار - رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

اسطنبول/أثينا (رويترز) – رست سفينة تركية تعتزم التنقيب عن النفط والغاز قرب قبرص قبالة ساحلها يوم الاثنين، مما دفع نيقوسيا لتوجيه احتجاج شديد كما انتقد الاتحاد الأوروبي هذا الإجراء.

وكان زعماء الاتحاد الأوروبي قد دعوا تركيا الشهر الماضي إلى وقف أعمال التنقيب عن الغاز في المياه المتنازع عليها حول الجزيرة حتى لا يتخذ الاتحاد إجراء ضدها بعد ضغوط من اليونان وقبرص للتدخل.

واكتشفت قبرص الغاز الطبيعي في مناطق على أطراف جنوب الجزيرة في السنوات القليلة الماضية لكن لم يتم استخراجه. وتشكك تركيا في حقوق قبرص في التنقيب عن الغاز وأرسلت سفنا تابعة لها للقيام بتلك المهمة حول الجزيرة.

ونقلت وكالة الأناضول التركية الرسمية للأنباء عن وزير الطاقة التركي فاتح دونميز قوله يوم السبت إن سفينة الحفر التركية الثانية “ياووز” ستبدأ التنقيب عن النفط والغاز الطبيعي في شرق البحر المتوسط خلال أسبوع وذلك في خطوة قد تؤدي لمزيد من التوتر في العلاقات مع قبرص بشأن حقوق التنقيب.

وأظهرت بيانات ريفينتيف أيكون للشحن أن السفينة “ياووز” وصلت إلى منطقة قبالة قبرص ليل الأحد.

وقال الاتحاد الأوروبي في بيان يوم الاثنين “إعلان تركيا اعتزامها القيام بعملية تنقيب جديدة غير قانونية شمال شرقي قبرص يثير قلقا بالغا”.

وأضافت أن عملية التنقيب “تمثل تصعيدا جديدا غير مقبول وانتهاكا لسيادة قبرص”.

وصدر بيان شديد اللهجة عن الرئاسة القبرصية يتهم تركيا “بالاعتداء السافر” على سيادة الجزيرة.

وأضاف البيان “هذه الحفر الثاني المزمع… تصعيد من قبل تركيا لانتهاكاتها المتكررة لحقوق قبرص السيادية بموجب قانون البحار التابع للأمم المتحدة والقانون الدولي وهو أحد أخطر الاعتداءات على سيادة جمهورية قبرص”.

والسفينة “ياووز” هي ثاني سفينة حفر ترسو قبالة قبرص خلال الشهرين الماضيين. ورست إلى الشمال الشرقي من شبه جزيرة كارباس.

وتوجد سفينة حفر تركية أخرى تدعى “فاتح” على بعد نحو 37 ميلا بحريا قبالة ساحل غرب قبرص في منطقة تقول قبرص إنها جزء من المنطقة الاقتصادية الخالصة التابعة لها.

وتقول أنقرة، التي ليست لها علاقات دبلوماسية مع قبرص، إن بعض المناطق التي تنقب فيها قبرص إما تقع على الجرف القاري لتركيا أو في أماكن يتمتع فيها القبارصة الأتراك بحقوق متساوية مع القبارصة اليونانيين في أي اكتشافات.

لكن نيقوسيا ترفض هذا وتقول إنه لا يتعارض فحسب مع القانون الدولي بل أن تركيا لن تقبل بأي آلية دولية لفض النزاع تعرض مطالباتها للتدقيق.

وجزيرة قبرص مقسمة منذ 1974 إثر غزو تركي أوقد شرارته انقلاب عسكري وجيز بإيعاز من اليونان. وسبق أن أخفقت مساع عديدة لإحلال السلام بينما أدت الثروة البحرية إلى تعقيد مفاوضات السلام.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة