لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

في انتخابات اليابان.. المعاقون يواجهون الوصمة وعراقيل أخرى

في انتخابات اليابان.. المعاقون يواجهون الوصمة وعراقيل أخرى
إيكو كيمورا المرشحة لانتخابات المجلس الأعلى بالبرلمان تتلقى المساعدة من مؤيدين لها في طوكيو يوم 12 يوليو تموز 2019. تصوير: كيم كيونج-هوون - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

طوكيو (رويترز) – لم تكن إيكو كيمورا، التي تعاني من الشلل الدماغي، تعرف كيف تشتري تذاكر القطار عندما اختارت الخروج من مؤسسة لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة لتقيم في إحدى ضواحي طوكيو عندما كان عمرها 19 عاما. وأبقت على رأسها محنيا لتتجنب النظرات الوقحة من الأغراب في ذلك الوقت.

وبعد 35 عاما وجدت كيمورا، التي تبلغ حاليا 54 عاما، نفسها تخاطب آلاف المؤيدين وهي جالسة على كرسيها المتحرك ضمن حملة انتخابية قبل انتخابات المجلس الأعلى بالبرلمان المقررة يوم 21 يوليو تموز.

وقالت كيمورا “أذهلني عدم معرفتي أي شيء عن العالم الخارجي. وفي الوقت نفسه أغضبني عدم تهيئة الظروف التي تيسر حياة أصحاب الإعاقات الكبيرة في هذا العالم”.

وكيمورا واحدة من اثنين من أصحاب الإعاقات الخطيرة مرشحين في الانتخابات عن جماعة معارضة صغيرة. ويدعم حزب معارض كبير مرشحا أصم.

وترشحهم في الانتخابات علامة واضحة على تغير السلوك تجاه أصحاب الاحتياجات الخاصة في بلد كان يشجع على مدى فترة طويلة بقاءهم بعيدا عن الأضواء.

وهم يعتزمون الإشارة إلى أن اليابان تحتاج لتغيير أكبر خاصة مع التحضير لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة العام المقبل.

وقال ساتوكو شيمبو الأستاذ بجامعة هوسي “اليابان صدقت على اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق ذوي الإعاقة في عام 2014. مضت خمس سنوات منذ ذلك الحين وبدأنا أخيرا نرى تأثيرات ملموسة”.

وأضاف “من أجل تحقيق شعار ‘لا غنى عنا فيما يخصنا‘ من الأفضل لذوي الإعاقة أنفسهم أن يدخلوا عالم السياسة”.

ويتعين على الدول المصدقة على الاتفاقية سن قوانين تمنع التمييز على أساس أي نوع من أنواع الإعاقة من فقدان البصر إلى الإعاقة الذهنية.

وبعد عامين سنت اليابان قانونا يقضي بتوفير رعاية مناسبة لتلبية احتياجات أصحاب الإعاقة.

وقال سيتشيرو شيراي من الجمعية الوطنية اليابانية لذوي الإعاقة إن المعاقين أصبحوا أكثر إدراكا لقدرتهم على المطالبة برعاية مناسبة لخوض الانتخابات والعمل في البرلمان.

وأضاف “والأحزاب والبرلمان أدركوا أن عليهم توفير ذلك”.

ورغم تحسن التوجهات ما زال أصحاب الإعاقة في اليابان يعانون من الوصمة والعار وهو سبب آخر يدعم أهمية ترشحهم في الانتخابات.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة