لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

مرشحان يعانيان من إعاقة بالغة يفوزان في انتخابات البرلمان الياباني

مرشحان يعانيان من إعاقة بالغة يفوزان في انتخابات البرلمان الياباني
ياسوهيكو فوناجو، وهو مرشح يعاني من إعاقة بالغة فاز في انتخابات البرلمان الياباني. صورة من أرشيف رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

طوكيو (رويترز) – أظهرت استطلاعات لوسائل الإعلام فوز مرشحين يستخدمان كرسيين متحركين بعضوية المجلس الأعلى للبرلمان الياباني، في الانتخابات التي جرت يوم الأحد مما يشير إلى تغير النظرة إلى المعاقين في دولة ظلت لوقت طويل تشجعهم على البقاء في الظل.

ويعاني ياسوهيكو فوناجو، وهو نائب رئيس شركة لرعاية المسنين والمرضى، من مرض التصلب الجانبي الضموري وهو أحد أمراض الأعصاب المتقدمة ويجعل المرضى يفقدون السيطرة تدريجيا على معظم عضلاتهم.

وتقول رابطة التصلب الجانبي الضموري اليابانية إنه على الرغم من تشخيص إصابة نائب في البرلمان في الماضي بالمرض بعد فوزه في الانتخابات لم يبدأ أحد من قبل عضوية البرلمان وهو مصاب بالمرض بالفعل.

وفازت في الانتخابات أيضا إيكو كيمورا وهي تعاني من الشلل الدماغي. وينتمي الاثنان لجماعة رايوا شينسينجومي المعارضة الصغيرة التي قال رئيسها في تصريحات لمحطة بث خاصة بعد إغلاق صناديق الاقتراع يوم الأحد “بالطبع سنجعل متخصصين يرافقونهما ويحيطونهما بالرعاية”. وأضاف “لكن المسؤولية الأساسية عن رعايتهما تقع على البرلمان الذي سنطالبه بأن يهيئ لهما الظروف المناسبة”.

وبالإضافة إلى فوناجو وكيمورا هناك مرشحة تدعى ري سيتو، فقدت حاسة السمع وهي طفلة، عن الحزب الديمقراطي الدستوري المعارض لكن وسائل الإعلام لم تشر إلى الآن إلى نتيجتها. وإذا فازت ستكون أول عضو أصم في البرلمان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وقبل الانتخابات، قال خبراء في قضايا الإعاقة إن وجود مثل هؤلاء المرشحين، وهو أمر نادر، يمثل تطورا إيجابيا لكن القصد منه هو الإشارة إلى الحاجة لتغيير أكبر خاصة في وقت تستعد فيه اليابان لاستضافة دورة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة العام المقبل.

وخلال الحملة الانتخابية قال فيناجو وكيمورا إنهما سيسعيان من خلال عملهما التشريعي لإجراء إصلاحات في مجال التعليم للمساعدة في بناء مجتمع يمكن فيه لأصحاب الاحتياجات الخاصة الحياة بصورة أفضل.

ويمثل المعاقون بدنيا أو ذهنيا وكذلك حالات الاختلال العقلي نحو ثمانية في المئة من السكان في اليابان.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة