عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الصين تكرر دعمها لرئيسة هونج كونج التنفيذية والشرطة

الصين تكرر دعمها لرئيسة هونج كونج التنفيذية والشرطة
كاري لام الرئيسة التنفيذية لهونج كونج في مؤتمر صحفي يوم 22 يوليو تموز 2019. تصوير: إدجار سو - رويترز.   -   حقوق النشر  (Reuters)
حجم النص Aa Aa

بكين/هونج كونج (رويترز) – كررت حكومة الصين يوم الاثنين دعمها لكاري لام الرئيسة التنفيذية لهونج كونج وأيضا شرطة المدينة، وطالبت مواطني هونج كونج بمقاومة العنف بعدما شهدت عطلة نهاية أسبوع أخرى اشتباكات بين المحتجين والشرطة.

وظهرت آثار العنف جلية على هونج كونج يوم الاثنين بعد عطلة نهاية الأسبوع الثامنة على التوالي التي تشهد احتجاجات عنيفة إذ تناثرت خوذات ومظلات وزجاجات الماء في بعض الشوارع بوسط المدينة.

وشهدت هونج كونج خروج حشود كبيرة إلى الشوارع احتجاجا على مشروع قانون من شأنه السماح بتسليم أشخاص للبر الرئيسي الصيني للمثول أمام المحاكم التي يسيطر عليها الحزب الشيوعي. وعلقت السلطات مشروع القانون.

وتدعم بكين الرئيسة التنفيذية لام، وكرر مكتب شؤون هونج كونج ومكاو بمجلس الدولة الصيني هذا الدعم في مؤتمر صحفي في بكين. ويمثل المكتب سلطة على المستعمرة البريطانية السابقة بمستوى مجلس للوزراء.

وقال يانغ قوانغ المتحدث باسم المكتب في المؤتمر الصحفي “تدعم الحكومة المركزية بقوة قيادة كاري لام لإدارة حكومة هونج كونج بما يتفق مع القانون، وتدعم بقوة فرض شرطة هونج كونج الصارم لحكم القانون”.

وأضاف “نقدر على وجه الخصوص قوات شرطة هونج كونج وعائلاتها ونتعاطف معهم بسبب الضغط الكبير الذي يتحملونه”.

وتابع قائلا إن أهم شيء هو أن تتعامل هونج كونج مع الاضطرابات بما يتفق مع القانون، وألقى باللوم على “أشخاص غير مسؤولين” بالغرب في إثارة المشاكل في محاولة “لكبح التنمية بالصين”.

وأكد أن هذه المساعي ستفشل.

وتعد هذه الإفادة الصحفية الأولى التي تصدر عن المكتب بشأن الاحتجاجات في هونج كونج.

وردا على سؤال عن الظروف التي قد تدفع جيش التحرير الشعبي للتدخل، أحال يانغ الأمر، كما فعل مسؤولون آخرون، إلى دستور هونج كونج المصغر، الذي يعرف بالقانون الأساسي، الذي يفيد بأن بإمكان حكومة هونج كونج مطالبة قوات جيش التحرير الشعبي الموجودة بالمدينة بالمساعدة في حفظ النظام.

وقال يانغ إن على الحكومة والمجتمع في هونج كونج التوصل إلى وسائل أكثر فعالية لمساعدة الشبان على التعامل مع مشاكل الإسكان والتوظيف وغيرها من المشاكل.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة