عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا تدعو روسيا وأمريكا للتمسك باتفاقيات الأسلحة مع انتهاء معاهدة القوى النووية

ألمانيا تدعو روسيا وأمريكا للتمسك باتفاقيات الأسلحة مع انتهاء معاهدة القوى النووية
وزير الخارجية الألماني هايكو ماس خلال اجتماع في برلين يوم 31 يوليو تموز 2019. تصوير: فابريزيو بنش - رويترز.   -   حقوق النشر  (Reuters)
حجم النص Aa Aa

برلين (رويترز) – حثت ألمانيا كلا من الولايات المتحدة وروسيا يوم الخميس على الحفاظ على ما تبقى من إطار العمل الدولي للحد من الأسلحة، وذلك قبل يوم من الموعد المقرر لانتهاء أجل معاهدة القوى النووية متوسطة المدى.

ولمح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس في بيان إلى أن اللوم يقع على عاتق موسكو في انتهاء المعاهدة، التي تمثل اتفاقا تاريخيا للحد من الأسلحة وقع إبان الحرب الباردة بين الزعيم السوفيتي ميخائيل جورباتشوف والرئيس الأمريكي رونالد ريجان في عام 1987.

وقال ماس في بيان “نأسف لتقاعس روسيا عن فعل ما يلزم لإنقاذ معاهدة القوى النووية متوسطة المدى”.

كانت المعاهدة تهدف إلى تجنب سباق تسلح في أوروبا من خلال حظرها للصواريخ المتوسطة المدى التي تطلق من البر والقادرة على الوصول إلى روسيا من غرب أوروبا والعكس.

وأعلنت الولايات المتحدة العام الماضي أنها ستنسحب من المعاهدة متهمة روسيا بعدم الامتثال لها. وتنفي موسكو انتهاك المعاهدة وتقول إن واشنطن تنسحب رغبة منها في خوض سباق تسلح جديد.

وقال ماس “تفقد أوروبا جزءا من أمنها بانتهاء معاهدة القوى النووية متوسطة المدى”. وأضاف “أنا على قناعة بأننا يجب أن ننجح اليوم مجددا في الاتفاق على قواعد بشأن نزع السلاح والحد من الأسلحة من أجل تجنب سباق تسلح نووي جديد”.

ودعا الوزير موسكو وواشنطن إلى عمل المزيد للحفاظ على معاهدة ستارت الجديدة الموقعة في عام 2010 والتي تحد من عدد الصواريخ النووية الاستراتيجية.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة