لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

ارتفاع عدد قتلى إطلاق النار العشوائي في تكساس إلى 22

ارتفاع عدد قتلى إطلاق النار العشوائي في تكساس إلى 22
أشخاص يصلون لضحايا هجوم على أحد متاجر وول مارت بمدينة إل باسو في ولاية تكساس الأمريكيةيوم الأحد. صورة لرويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من خوليو سيزار تشافيز

إل باسو (تكساس) (رويترز) – ارتفع عدد القتلى الذين سقطوا خلال إطلاق نار بشكل عشوائي في أحد متاجر وول مارت بمدينة إل باسو في ولاية تكساس الأمريكية إلى 22، وهو أحد جريمتي إطلاق نار دمويتين وقعتا في مطلع الأسبوع ودفعتا الرئيس دونالد ترامب لإدانة فكرة تفوق العرق الأبيض.

ووجه ممثلو الادعاء في تكساس اتهاما لرجل بالقتل العمد في المذبحة التي وقعت في المدينة الحدودية التي يعيش فيها عدد كبير من المنحدرين من أصول لاتينية.

وقالت شرطة إل باسو على تويتر إن اثنين من المصابين لفظا أنفاسهما الأخيرة في المستشفى صباح يوم الاثنين ليرتفع العدد الإجمالي للقتلى إلى 22.

وقال جريج أبوت حاكم تكساس إن الواقعة التي شهدتها المدينة يوم السبت جريمة كراهية على ما يبدو. ووصف ممثلو ادعاء اتحاديون الواقعة بأنها إرهاب محلي. واستندت الشرطة في ذلك إلى “بيان” مناهض للمهاجرين نشر على الإنترنت قبيل إطلاق النار ونسبته للمهاجم باتريك كروسيوس واعتبرته دليلا على أن القتل له دوافع عنصرية.

وقال ممثل للادعاء في تكساس إن الولاية ستسعى لتنفيذ عقوبة الإعدام في كروسيوس إذا ثبتت إدانته.

وكانت واقعة إطلاق النار هي الثانية من ثلاث جرائم إطلاق نار بشكل عشوائي في الولايات المتحدة في غضون أسبوع. وتسبب تعاقب المذابح من هذا النوع في تحذيرات جديدة من تفاقم الوضع في بلد اعتاد على تقارير إطلاق شبان النار على غرباء.

وقال ترامب من البيت الأبيض “على أمتنا أن تدين العنصرية والتعصب وتفوق البيض بصوت واحد” ووصف المسلح بأنه “خسيس” وأرجع سبب تصاعد العنف إلى شبكة الإنترنت وألعاب الفيديو العنيفة.

وأضاف “من السهل جدا اليوم على الشبان المضطربين إحاطة أنفسهم بثقافة تحتفي بالعنف” وذلك بعد يوم من دعوة المرشحين الرئاسيين الديمقراطيين إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة واتهامهم للرئيس بتأجيج التوتر العرقي.

واقترح ترامب تسهيل وتسريع وتيرة اتخاذ إجراءات لمنع من يعانون من بعض الأمراض العقلية أو من يشكلون خطرا على الأمن العام من حيازة الأسلحة.

ورفعت ولاية تكساس الدعوى يوم الأحد لدى محكمة مقاطعة إل باسو ضد باتريك كروسيوس وهو شاب أبيض من ألين في تكساس يبلغ من العمر 21 عاما. والهدف من توجيه اتهام واحد إلى كروسيوس على الأرجح هو إبقاؤه محتجزا لحين رفع دعاوى باتهامات أخرى ضده عن كل قتيل ومصاب.

وقال مكتب التحقيقات الاتحادي في بيان يوم الأحد إن الهجوم “يؤكد على التهديد المستمر الذي يمثله المتطرفون العنيفون ومرتكبو جرائم الكراهية المحليون”.

وأضاف أنه لا يزال قلقا من أن يلهم هذا الهجوم وغيره من الهجمات الكبيرة السابقة المزيد من المتطرفين الموجودين بالولايات المتحدة لارتكاب أعمال عنف مشابهة.

وقال جون باش المدعي العام بالمقاطعة الغربية بتكساس إن السلطات الاتحادية تتعامل مع مذبحة إل باسو على أنها قضية إرهاب محلي.

وكان مدير مكتب التحقيقات الاتحادي كريستوفر راي قد قال للجنة بالكونجرس يوم 23 يوليو تموز إن المكتب سجل اعتقال نحو 100 شخص يشتبه في ضلوعهم في إرهاب محلي خلال الشهور التسعة الماضية وإن معظم التحقيقات في هذا النوع من الجرائم تتوصل إلى وجود شكل ما من فكر تفوق البيض.

* واقعتان متعاقبتان

أعقب إطلاق النار العشوائي في تكساس إطلاق نار آخر بعد 13 ساعة فقط. فقد قتل مسلح يرتدي ملابس واقية وقناعا تسعة أشخاص في دايتون بولاية أوهايو في أقل من دقيقة وأصاب 27 آخرين في المنطقة التاريخية بوسط المدينة قبل أن تقتله الشرطة بالرصاص.

كما جاء بعد أسبوع من قتل رجل لثلاثة أشخاص في مهرجان في كاليفورنيا قبل أن تقتله الشرطة أيضا.

قال جريج ألين قائد شرطة إل باسو إن المشتبه فيه يتعاون مع المحققين.

وأضاف في مؤتمر صحفي يوم الاحد “بالأساس، لم يمتنع عن البوح بأي شيء”. وأحجم ألين عن الخوض في تفاصيل.

وذكرت الشرطة أن الشخص المشتبه به أطلق النار من بندقية على متسوقين، جاء أكثرهم لشراء مستلزمات المدارس لأطفالهم، ثم استسلم لأفراد الشرطة الذين تصدوا له خارج المتجر.

وكروسيوس من ألين في تكساس، وهي ضاحية تابعة لمدينة دالاس تبعد 1046 كيلومترا شرقي إل باسو الواقعة على نهر ريو جراندي على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك في الجهة المقابلة من مدينة سيوداد خواريث المكسيكية.

وفي بيان من أربع صفحات يُعتقد أن المهاجم نشره على منصة (8 تشان) للتراسل عبر الإنترنت، التي يستخدمها المتطرفون، وصف هجومه على متجر وول مارت بأنه “رد على غزو المنحدرين من أصول لاتينية لتكساس”.

وعبر أيضا عن تأييده للمسلح الذي قتل 51 شخصا في مسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية في مارس آذار الماضي.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة