لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

نادي الفروسية بالخرطوم يعاني وسط اضطرابات السودان

نادي الفروسية بالخرطوم يعاني وسط اضطرابات السودان
إيناس تلمس حصانا داخل نادي الفروسية بالخرطوم يوم 26 يونيو حزيران 2019. تصوير: أندريا كامبينو - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

الخرطوم (رويترز) – على مدار عقود، منح نادي الفروسية في الخرطوم أبناء الطبقة الراقية بالسودان فرصة لتعلم ركوب الخيل ومشاهدة السباقات في مجمع منفصل عن صخب الخرطوم المحيط.

لكن النادي اضطر لتقليص أنشطته منذ الاضطرابات التي اندلعت في ديسمبر كانون الأول وأدت إلى إنهاء حكم الرئيس عمر البشير في أبريل نيسان.

وتوقفت سباقات الخيول وتضاءل عدد الحضور في دروس التدريب بعد اندلاع الاحتجاجات في شوارع الخرطوم المطلة على نهر النيل وسقوط عشرات القتلى في حملة لقوات الأمن.

وقال رأفت عواد مسؤول الخزانة بالنادي إن المشكلة الرئيسية هي أن الناس ليس لديها المال الكافي (للنادي) وأنهم يحتفظون بالأموال لاحتياجات الحياة الضرورية وليس لجلب أولادهم لركوب الخيل.

وأضاف عواد “أنت ترى الموقف في بلدنا. الناس تموت. لا يمكن الذهاب والتنافس في سباق. بعض الناس يشعرون بالحزن والبعض الآخر يشعرون بالغضب والبعض لا يزالون يقومون بثورة لذلك وجدنا أن من الخطأ أن ننظم منافسات”.

وأقيم النادي في عام 1908 إبان الاستعمار البريطاني لكن المراهنات على سباقات الخيول انتهت في عام 1983 مع بدء تطبيق الشريعة الإٍسلامية. وقبل وقفها، كانت السباقات تدار عبر اتفاقيات رعاية. ويوجد بإسطبلات النادي نحو 200 حصان.

وعادت الزيارات إلى النادي بشكل متواضع خلال الأسابيع الأخيرة مع تراجع العنف عقب اتفاق بين المجلس العسكري الحاكم وزعماء المعارضة.

ويأتي للنادي نحو 25 شخصا منهم أطفال لحضور دروس ركوب الخيل خلال المساء بعد انخفاض درجات الحرارة.

وتقدم الدروس يوميا باستثناء الجمعة مقابل 1400 جنيه سوداني (نحو 20 دولارا) في الشهر وهو مبلغ أكبر من إمكانات معظم السودانيين ناهيك عن تكلفة شراء ورعاية حصان داخل النادي.

ووصفت عضوات بالنادي كيف احتجن للتغلب على رفض مشاركة المرأة في تلك الرياضة داخل السودان المحافظ.

وقالت إيناس (18 عاما) التي تركب الخيول منذ عام “إن كانت أسرتك مهتمة فهذا أسهل من أن تبدأ الأمر بمفردك”.

ويملك والدها خيول سباقات، وفاز بمنافسات في السابق. وقالت إيناس إن السباقات في السودان رياضة “رجالية” في الأساس في حين تمارس المرأة في الغالب قفز الحواجز.

وقالت ساجدة البالغة من العمر 24 عاما عضو النادي التي تركب الخيول منذ 11 عاما “أمي أحضرتني إلى هنا ولم تمانع أسرتي في ركوبي الخيل”.

وأضافت “قد تكون بها بعض الصعوبة فبعض الناس لا توافق على طريقة ملابسنا” في إشارة إلى زي الفروسية الضيق.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة