لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أساليب جديدة في المواجهة بين الشرطة والمحتجين في هونج كونج

أساليب جديدة في المواجهة بين الشرطة والمحتجين في هونج كونج
الشرطة تفرق محتجين في هونج كونج يوم الأحد. تصوير: تايرون سيو - رويترز -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من سيمون جاردنر وآن ماري رونتري

هونج كونج (رويترز) – اشتبكت الشرطة في هونج كونج مع المحتجين في مواجهات كر وفر في أنحاء المدينة يوم الأحد مما يمثل تحولا في أساليب المواجهة في الاضطرابات التي دخلت أسبوعها العاشر في المستعمرة البريطانية السابقة حيث يتصاعد غضب المواطنين من الحكم الصيني.

وسعيا لإخلاء الشوارع على نحو أسرع من ذي قبل أطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع واستخدمت الهراوات في وسط المدينة الملتهب وفي أحياء الطبقة العاملة.

ورد المتظاهرون، الذين ألقوا في إحدى المرات قنبلتين حارقتين، باتباع استراتيجية التجمع المفاجئ لفترة وجيزة ثم التفرق سريعا عند الضغط عليهم وإعادة الظهور في مكان آخر.

وزجت الاحتجاجات التي تزداد عنفا بهونج كونج إلى أتون أسوأ أزمة سياسية تشهدها منذ عقود كما تمثل أحد أكبر التحديات للرئيس الصيني شي جين بينغ منذ وصوله إلى السلطة في 2012.

ورغم الوجود المكثف للشرطة وموقف الصين الصارم فإن الحركة الاحتجاجية، التي بدأت قبل شهرين اعتراضا على مشروع قانون يسمح بتسليم المتهمين إلى الصين لمحاكمتهم، لا تزال تحظى على ما يبدو بدعم واسع في المدينة التي يقطنها أكثر من سبعة ملايين نسمة.

وقال متظاهر في الثلاثينات من العمر يدعى آه سينج “كنا نجري طول اليوم لكننا لم نتعب”. وكان المتظاهر يرتدي سترة سوداء ويضع كمامة للوقاية من الغاز بينما كان يتنقل سريعا من احتجاج إلى آخر.

وأضاف “هذا ردنا على كاري لام” في إشارة إلى زعيمة هونج كونج التي تدعمها بكين. وقال “إذا لم تستمع للناس وتستجيب لمطالبنا المعقولة فسوف نواصل الاحتجاجات في أنحاء هونج كونج”.

وتقول بكين إن مجرمين ومحرضين يحرضون على العنف بتشجيع من قوى خارجية منها بريطانيا.

ووصفت حكومة هونج كونج الاحتجاجات بأنها “تجمعات غير قانونية” وقالت إن شرطيا لحقت به إصابات جراء تعرضه لقنبلة حارقة.

وقال متحدث باسم الحكومة في بيان “لم تعد هناك أي فترة محددة من الوقت أو أماكن محددة لتلك الأعمال العنيفة المستمرة وغير المشروعة التي تجري على نطاق واسع” والتي حرمت المواطنين من حقهم في أن يعيشوا حياتهم اليومية.

ويقول المتظاهرون إنهم يحتجون اعتراضا على‭‭‭‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬‬تقويض مبدأ “دولة واحدة ونظامان” وهو الترتيب الذي كفل بعض الحكم الذاتي لهونج كونج عندما استعادتها الصين من بريطانيا عام 1997.

وأقر محتج يدعى سام (23 عاما) بأن “استقلال هونج كونج (عن الصين) ليس ممكنا على المدى القريب.. لكن علينا النضال من أجل حرياتنا وديمقراطيتنا”.

ولكن سرعان ما أطلقت شرطة مكافحة الشغب عليهم وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع مما أجبرهم على التفرق.

وصرخت طالبة جامعية تدرس العلوم السياسية تدعى سابرينا (19 عاما) بعد أن انهال الضباط على المحتجين ضربا بالهراوات في حي كولون التجاري قائلة “لماذا تضربون أصدقائي.. إنهم صغار السن”.

وأضافت “أنتم تعملون لحساب من؟ الحزب الشيوعي؟ الحكومة الصينية؟ كيف تنامون الليل”.

كما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع في أماكن أخرى في كولون منها محطة لقطارات الأنفاق وحديقة أطفال.

وطاردت شرطة مكافحة الشغب المحتجين في محطة تاي كو قرب المدينة.

واعتقلت الشرطة أكثر من 600 شخص.

وتجنب المتظاهرون مواجهة جماعات مؤيدة لبكين تجمعت في منطقة نورث بوينت.

وتصاعدت مطالب النشطاء لتشمل المطالبة بمزيد من الديمقراطية وباستقالة كاري لام. لكن لام سعت لتبني لهجة تصالحية أكثر في كلمة وجهتها لطلاب الجامعة يوم الأحد.

وقالت لام “زملائي وأنا سنكون في المستقبل أكثر صبرا وسوف نتفاعل مع آراء العاملين في مختلف المهن والتخصصات للاستماع إلى ما بداخلكم”.

ونظم المحتجون مسيرات يوم الأحد على الرغم من الحظر الرسمي المفروض عليها واندلعت مواجهات أثناء الليل.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة