لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

أرامكو السعودية تستهدف شراء حصة في ريلاينس وتعلن انخفاض الأرباح 12%

أرامكو السعودية تستهدف شراء حصة في ريلاينس وتعلن انخفاض الأرباح 12%
شعار شركة أرامكو السعودية في صورة من أرشيف رويترز. -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

من رانيا الجمل وسعيد أزهر وبروميت موخيرجي

دبي/مومباي (رويترز) – قالت شركة ريلاينس إندستريز الهندية يوم الاثنين أن أرامكو السعودية تخطط للقيام باستثمار ضخم في الشركة، في الوقت الذي تنوع فيه شركة الطاقة العملاقة أنشطتها، ومع تسبب انخفاض أسعار النفط في تقلص أرباحها في النصف الأول بنسبة 12 بالمئة.

وتحضيرا لما قد يكون أكبر طرح عام أولي في العالم، نشرت أرامكو التي تديرها الدولة نتائج أعمالها هذا العام في الوقت الذي بدأت فيه أيضا في إصدار سندات دولية. وتعتزم أكبر شركة منتجة للنفط في العالم تدشين طرح عام أولي بحلول 2020-2021، بعد أن أرجأته من العام الماضي.

وقالت ريلاينس أن أرامكو وقعت خطاب نوايا لشراء حصة 20 بالمئة في أنشطة ريلاينس لتحويل النفط إلى كيماويات في إحدى أكبر عمليات الاستثمار الأجنبي على الإطلاق في الهند.

وقال بي.إم.إس براساد المدير التنفيذي في ريلاينس إندستريز يوم الاثنين إنه بينما لم يتم الانتهاء من بنود الاتفاق بعد، ستحصل ريلاينس على نحو 15 مليار دولار، بما في ذلك بعض الديون المُعدلة مقابل الحصة البالغة 20 بالمئة، مضيفا أن الشركتين تهدفان لإغلاق الصفقة بحلول مارس آذار 2020.

وتوسع أرامكو أنشطتها في قطاع المصب، أو التكرير والكيماويات والتسويق، وحضورها العالمي عبر توقيع اتفاقات جديدة وتعزيز طاقة مصافيها لتأمين أسواق جديدة لخامها وتقليص خطر أي تراجع في الطلب على النفط.

ولسنوات، ظلت أرامكو موردا منتظما للنفط الخام إلى المصافي الهندية عبر عقود للخام طويلة الأجل.

وبينما تملك أرامكو حصصا في مصاف أو أصول تخزين في بقية الأسواق الرئيسية في آسيا مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية وكذلك في الولايات المتحدة حيث تملك موتيفا، أكبر مصفاة في الولايات المتحدة، فإنها لم تضمن نفس النفاذ في الهند، وهي سوق سريعة النمو للوقود والبتروكيماويات.

وقال براساد إن الاتفاق سيشهد شراء ريلاينس ما يصل إلى 500 ألف برميل يوميا من النفط الخام من أرامكو، مشيرا إلى أن هذه الكمية ستزيد عن مثلي الكميات التي تشتريها ريلاينس من أرامكو حاليا.

وقال مصدر مطلع على المحادثات لرويترز إن الصفقة المزمعة ستساعد أرامكو على تعزيز إمداداتها من النفط إلى ريلاينس بأكثر من 50 بالمئة.

وقال موكيش أمباني رئيس مجلس إدارة ريلاينس خلال الإعلان عن الصفقة في مومباي يوم الإثنين “يدل هذا على التآزر المثالي بين أكبر منتج للنفط في العالم وأكبر مجمع متكامل للتكرير والبتروكيماويات في العالم”.

وقال أمباني، أغنى رجل في آسيا، إن الصفقة ستكون أكبر استثمار أجنبي في تاريخ ريلاينس وأيضا إحدى أكبر عمليات الاستثمار الأجنبي على الإطلاق في الهند.

*تراجع الأرباح

أعلنت أرامكو، التي امتنعت عن التعليق على الصفقة الهندية، تحقيق صافي ربح 46.9 مليار دولار في النصف الأول من 2019 انخفاضا من 53 مليار دولار في نفس الفترة من العام الماضي. وعلى الرغم من تراجع الأرباح، تظل أرامكو أكثر الشركات ربحية في العالم.

وبالمقارنة، حققت أبل، أكبر شركة مدرجة في العالم من حيث الربحية، 31.5 مليار دولار، فيما حققت شركة النفط الأمريكية المنافسة إكسون موبيل نحو 5.5 مليار دولار، بينما حققت رويال داتش شل نحو 8.8 مليار دولار.

وقال أمين الناصر الرئيس التنفيذي لأرامكو في بيان “رغم انخفاض أسعار النفط خلال النصف الأول من عام 2019، فقد واصلنا تحقيق أرباح وتدفقات نقدية حرة قوية مدعومة بقدرتنا في الحفاظ على مستويات أدائنا التشغيلي وإدارة المصاريف والانضباط المالي”.

تعزز أرامكو الاستثمار في التكرير والبتروكيماويات، مستهدفة زيادة إنتاجها للكيماويات بمقدار نحو ثلاثة أمثال إلى 34 مليون طن سنويا بحلول 2030 وزيادة طاقتها التكريرية عالميا إلى ما يتراوح بين ثمانية وعشرة ملايين برميل يوميا من خمسة ملايين برميل يوميا في الوقت الحالي.

كما شاركت أرامكو في معظم الصفقات الكبيرة في المملكة في العامين الماضيين معلنة عن استثمارات لا تقل قيمتها عن 50 مليار دولار في السعودية وآسيا والولايات المتحدة.

وستشمل صفقة ريلاينس مع أرامكو جميع أصول ريلاينس للتكرير والبتروكيماويات، بجانب حصتها البالغة 51 بالمئة في مشروع مشترك لبيع البترول بالتجزئة.

وفي الأسبوع الماضي، قالت شركة النفط العالمية الكبيرة بي.بي إنها تؤسس مشروعا مشتركا لبيع الوقود بالتجزئة مع ريلاينس، مع تملك ريلاينس حصة قدرها 51 بالمئة من المشروع.

ويقول مسؤولون إن الصفقات التي تبرمها أرامكو تظهر الكيفية التي ترغب بها الرياض في أن تضمن أنها ستكون آخر منتج للنفط يظل مستمرا حين يتباطأ الطلب على الخام في المستقبل، وبتكلفة للإنتاج تبلغ قرابة أربعة دولارات للبرميل، من الصعب أن يكون لأرامكو أي منافسين.

وحققت الشركة إجمالي إيرادات، بما في ذلك الدخل الآخر المرتبط بالمبيعات، في النصف الأول بقيمة 163.88 مليار دولار انخفاضا من 167.68 مليار دولار قبل عام. وزادت التدفقات النقدية الحرة 6.7 بالمئة إلى 38 مليار دولار.

وقالت شركة النفط إن الانخفاض خفف من أثره جزئيا تراجع بقيمة 2.62 مليار دولار في ضريبة الدخل.

وقالت أرامكو إنها ستُبقي على وضعها كأكبر مُنتج للنفط في العالم وستواصل توسعة إنتاجها للغاز وتحافظ على مركزها المالي القوي.

وقال الناصر “تتمتع أرامكو بملاءة مالية قوية تمكنها من مواصلة الاستثمار لتحقيق النمو في المستقبل”.

* طرح عام مزمع

والطرح العام الأولي لأرامكو حجر الزاوية في مسعى لتحقيق تحول في اقتصاد السعودية لجذب الاستثمار الأجنبي والتنوع بعيدا عن الاعتماد على إيرادات النفط.

وتوقف العمل على الطرح العام الأولي في 2018 حين حولت أرامكو اهتمامها إلى الاستحواذ على حصة 70 بالمئة من الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) المنتجة للبتروكيماويات.

كما دفعت أرامكو توزيعات بقيمة 46.4 مليار دولار للحكومة بما في ذلك توزيع خاص بقيمة 20 مليار دولار، ارتفاعا من 32 مليار دولار قبل عام.

ويظهر هذا اعتماد السعودية الكبير على شركة النفط لتمويل احتياجات ميزانية المملكة.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة