لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

كوريا الشمالية تطلق صاروخين وتصف رئيس جارتها الجنوبية بأنه "سليط"

كوريا الشمالية تطلق صاروخين وتصف رئيس جارتها الجنوبية بأنه "سليط"
رئيس كوريا الجنوبية مون جيه-إن في سول يوم 2 أغسطس آب 2019. صورة لرويترز يحظر استخدامها في كوريا الجنوبية. يحظر إعادة بيع الصورة أو حفظها في الأرشيف -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

سول (رويترز) – قال جيش كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين باليستيين قصيري المدى على الأقل يوم الجمعة، وذلك بعد قليل من وصف بيونجيانج لرئيس كوريا الجنوبية بأنه “سليط” وتعهدها بإنهاء المحادثات بين الكوريتين.

واحتجت كوريا الشمالية على تدريبات عسكرية مشتركة تجريها كوريا الجنوبية والولايات المتحدة وانطلقت الأسبوع الماضي، ووصفتها بأنها تدريب على الحرب. وأطلقت في الأسابيع الماضية عددا من الصواريخ المتوسطة المدى.

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان إن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفين جديدين قصيري المدى في البحر قبالة ساحلها الشرقي صباح يوم الجمعة.

وقالت وزارة الدفاع اليابانية إنها لا ترى أي خطر وشيك على أمن البلاد نتيجة إطلاق كوريا الشمالية للمقذوفين.

وقال مسؤول أمريكي طلب عدم ذكر اسمه إن المعلومات الأولية تشير إلى أن كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا واحدا على الأقل يبدو مشابها لصواريخ قصيرة المدى أطلقتها في الأسابيع الماضية. وقال مسؤول آخر إن الولايات المتحدة تجري مشاورات مع كوريا الجنوبية واليابان.

وقال مسؤول في وزارة الدفاع بكوريا الجنوبية إن أحدث اختبار شمل تكنولوجيا صواريخ باليستية بينما يجري إعداد تحليل شامل بالتعاون مع الولايات المتحدة مع وجود احتمال أن تكون بيونجيانج أطلقت نفس نوع الصواريخ التي استخدمت في اختبار أجري في العاشر من أغسطس آب.

وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن الصاروخين أطلقا بعد الثامنة صباح يوم الجمعة بقليل (2300 بتوقيت جرينتش يوم الخميس) وقطعا مسافة تبلغ نحو 230 كيلومترا على ارتفاع 30 كيلومترا.

وتعقد عمليات الإطلاق مساعي استئناف المحادثات بين مفاوضين من الولايات المتحدة وكوريا الشمالية حول مستقبل برامج بيونجيانج للأسلحة النووية والصواريخ الباليستية.

وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، رفضت بيونجيانج تعهدا قطعه الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن قبل يوم بالسعي لإجراء محادثات مع الشمال وتوحيد الكوريتين بحلول عام 2045.

وقال متحدث كوري شمالي إن فقدان القوة الدافعة للحوار بين الشمال والجنوب والجمود الذي يحيط بتنفيذ العهود التي قطعت خلال قمة تاريخية بين زعيميهما العام الماضي مسؤولية تقع بالكامل على عاتق الجنوب.

وانتقد المتحدث مجددا التدريبات الأمريكية الكورية الجنوبية المشتركة معتبرا إياها علامة على عداء سول إزاء الشمال.

وأضاف المتحدث أمام لجنة إعادة التوحيد السلمي للبلاد في بيان بثته وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية “ما من شيء لدينا نعاود التحدث فيه مع سلطات كوريا الجنوبية ولا تراودنا أي فكرة في الجلوس معهم مجددا”.

ووصفت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية تصريحات بيونجيانج المتعلقة بالرئيس مون بأنها “لا تتسق” مع الاتفاقات بين الكوريتين ولا تساهم في تطوير العلاقات بينهما.

وبعد اجتماع طارئ عقده مجلس الأمن الوطني بكوريا الجنوبية لمناقشة إطلاق الصواريخ، أكد مسؤولون أن التدريبات المشتركة هي ببساطة فرصة لتقييم قدرة كوريا الجنوبية على تولي زمام القوات المتحالفة في شبه الجزيرة الكورية في وقت الحرب.

* “شخص سليط”

كان زعيما الكوريتين قد التقيا ثلاث مرات منذ أبريل نيسان من العام الماضي وتعهدا بإقرار السلام والتعاون، لكن لم يتحقق تقدم يذكر للنهوض بالحوار وتعزيز التبادلات وأوجه التعاون.

ويوم الخميس قال الرئيس الكوري الجنوبي مون جيه-إن في خطاب بمناسبة عيد التحرير إن الحوار مع الشمال لن يكون ممكنا إلا من خلال سياسته المتعلقة بالسلام.

وأضاف في تصريحات بمناسبة استقلال كوريا عن الحكم الاستعماري الياباني الذي استمر من عام 1910 إلى 1945 “على الرغم من سلسلة الأفعال المقلقة من جانب كوريا الشمالية مؤخرا، لا تزال القوة الدافعة للحوار ثابتة”.

ووصف المتحدث باسم الشمال الرئيس الكوري الجنوبي بأنه “سليط… تمكن منه الخوف”.

وقال إن مون ليس له أن يتحدث عن التواصل مع الشمال بسبب المناورات العسكرية التي تجريها كوريا الجنوبية.

وأضاف المتحدث أنه “من غير المنطقي” الظن أن الحوار بين الكوريتين سوف يستأنف فور انتهاء المناورات العسكرية مع الولايات المتحدة.

غير أن المتحدث ترك المجال مفتوحا لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة.

واجتمع ترامب وكيم مرتين منذ اجتماعهما الأول في سنغافورة في العام الماضي وإعلانهما أن بلديهما سيواصلان المحادثات.

لكن لم يتحقق أي تقدم يذكر فيما يتعلق بالتزام كوريا الشمالية بالتخلي عن الأسلحة النووية.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة