لم تعد يورونيوز متاحة على Internet Explorer. لا يتمكن تحديث هذا المتصفح بواسطة Microsoft وأيضا لا يدعم آخر التطورات التقنية. نحن نشجعك على استخدام متصفح آخر ، مثل Edge أو Safari أو Google Chrome أو Mozilla Firefox
عاجل

إيران: الممرات الملاحية لن تكون آمنة إذا توقفت صادراتنا النفطية

إيران: الممرات الملاحية لن تكون آمنة إذا توقفت صادراتنا النفطية
الرئيس الإيراني حسن روحاني في طهران يوم 14 أغسطس آب 2019. صورة لرويترز من الموقع الرسمي للرئيس الإيراني. يحظر إعادة بيعها أو الاحتفاظ بها في أرشيف -
حقوق النشر
(Reuters)
Euronews logo
حجم النص Aa Aa

جنيف (رويترز) – قال الرئيس الإيراني حسن روحاني يوم الأربعاء إنه إذا حدث وتوقفت صادرات إيران النفطية فلن تنعم الممرات المائية الدولية بنفس القدر من الأمان الذي كانت عليه من قبل، محذرا واشنطن من زيادة الضغط على طهران في مواجهة غاضبة بين الخصمين اللدودين.

جاء ذلك فيما قال وزير خارجيته محمد جواد ظريف إن طهران قد تأتي “بأفعال غير متوقعة” ردا على السياسات الأمريكية “غير المتوقعة” في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال روحاني أثناء اجتماع مع الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي “تعلم القوى العالمية أنه في حالة توقف النفط تماما وانخفاض صادرات إيران النفطية إلى الصفر فلن تكون الممرات المائية الدولية بنفس القدر من الأمان الذي كانت عليه من ذي قبل”.

وأضاف في التصريحات التي نقلها الموقع الرسمي للزعيم الأعلى “لذلك فإن الضغط من جانب واحد على إيران لن يكون في صالح هذه القوى ولن يضمن أمنها في المنطقة والعالم”.

وزاد التوتر بين طهران وواشنطن منذ انسحبت إدارة ترامب العام الماضي من الاتفاق الدولي الذي يستهدف تحجيم طموحات إيران النووية وبدأت في زيادة العقوبات. ونددت إيران بالعقوبات الجديدة ووصفتها بأنها “حرب اقتصادية”.

وفي كلمة بمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، بدا أن ظريف يستخدم نبرة مشابهة لروحاني.

وقال “التصرفات غير المتوقعة المتبادلة ستؤدي إلى فوضى. لا يمكن للرئيس ترامب أن يأتي أفعالا غير متوقعة ثم ينتظر من الآخرين أن يأتوا بأفعال متوقعة”.

وتأثرت تجارة السلع الأولية العالمية في الأشهر القليلة الماضية بعد سلسلة هجمات على سفن تجارية دولية، ألقت الولايات المتحدة بمسؤوليتها على إيران، واحتجاز ناقلة بريطانية. ونفت طهران الاتهامات بأنها المسؤولة عن هجمات على ناقلات في مايو أيار ويونيو حزيران.

وتملك واشنطن أقوى قوة بحرية غربية في الخليج وتدعو حلفاءها إلى الانضمام إلى عملية لحماية الملاحة في مضيق هرمز وهو ممر حيوي لقطاع النفط العالمي.

وانضمت حتى الآن بريطانيا وأستراليا والبحرين للمهمة الأمنية التي تقودها واشنطن لحماية السفن التجارية التي تبحر عبر الممرات المائية الرئيسية في الشرق الأوسط.

وتأكيدا على رد فعل إيران الغاضب تجاه المهمة الأمنية، قال نائب قائد الحرس الثوري الإيراني الأميرال علي فدوي إنه ما من أحد يمكنه تأمين الخليج سوى إيران ودول المنطقة.

وقال “تأمين الخليج الفارسي مسؤولية إيران ودول المنطقة… ما من أحد يمكنه تأمين الخليج الفارسي سوانا”.

والتقى إريك هانيل الرئيس التنفيذي لشركة ستينا بالك المالكة لناقلة ترفع علم بريطانيا وتحتجزها طهران بظريف سعيا لإطلاق سراح الناقلة وطاقمها.

كانت طهران قد احتجزت الناقلة ستينا إمبيرو في 19 من يوليو تموز بعد أسبوعين من احتجاز بريطانيا ناقلة إيرانية قبالة منطقة جبل طارق. وتم إطلاق سراح الناقلة الإيرانية هذا الأسبوع.

وقال هانيل في بيان يوم الأربعاء “أجرينا حوارا بناء وتبادلنا المعلومات بشأن القضية”. وأضاف “كان من المهم بالنسبة لنا التأكيد على ضرورة إطلاق سراح الطاقم المؤلف من 23 فردا… وأيضا إطلاق سراح الناقلة ستينا إمبيرو التي تملكها شركة سويدية”.

(رويترز)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة