عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وباء كورونا: آخر المستجدات لحظة بلحظة

محادثة
euronews_icons_loading
أشخاص يقومون بتعقيم جثة ضحية لكورونا في إيران
أشخاص يقومون بتعقيم جثة ضحية لكورونا في إيران   -   حقوق النشر  Ebrahim Noroozi/Copyright 2020 The Associated Press. All rights reserved.
حجم النص Aa Aa

تسبب فيروس كورونا المستجد بأكثر من 375 ألف وفاة في العالم، أكثر من ثلاثة أرباعها في أوروبا والولايات المتحدة، منذ ظهوره في الصين في كانون الاول/ديسمبر بحسب حصيلة أعدتها وكالة فرانس برس استنادا الى مصادر رسمية حتى الساعة 5,50 ت غ الثلاثاء. وأحصيت 375 ألفا و70 وفاة في العالم (من بين 6258474 حالة) بينها 179 ألفا و51 في أوروبا (2167233 حالة)، القارة الأكثر تضررا بالوباء. وسجلت الولايات المتحدة أعلى عدد وفيات (105 آلاف و160) تليها بريطانيا (39 ألفا و045) وإيطاليا (33 ألفا و475) والبرازيل (29 ألفا و937) وفرنسا (28 ألفا و833).

02.06.2020
21:27

إسبانيا 

 أعلنت السلطات الإسبانية الثلاثاء عدم تسجيل أي وفاة بفيروس كورونا المستجدّ في البلاد خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة لليوم الثاني، في حين أقرت بوجود بعض "التناقضات" في الأرقام اليومية المعلنة سابقا. وسجل التقرير اليومي لوزارة الصحة 34 وفاة خلال الأسبوع السابق، ليس بينها أي حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة السابقة. وكان تقرير الاثنين عن الـ 24 ساعة السابقة هو الذي كسر للمرة الأولى سلسلة الوفيات اليومية المسجلة تواليا منذ 3 آذار/مارس. وحتى الآن، سجلت إسبانيا إجمالا 27127 وفاة جراء الفيروس، ما يجعلها احدى أكثر دول العالم تضررا. لكن مدير مركز الحالات الطارئة الصحية فيرناندو سيمون أبلغ الصحافيين القلق المستمر إزاء "التناقضات اليومية" في البيانات والتي سيتم "التحقق منها". ومنذ لجأت وزارة الصحة الإسبانية الى طريقة جديدة في تتبع الحالات، ظهرت تناقضات في البيانات. وشدد سيمون على أن الأولوية الآن هي للحفاظ على اليقظة والكشف عن الحالات الجديدة في أسرع وقت ممكن، وهو ما قال إنهم تمكنوا من القيام به. وسجلت إسبانيا حتى الآن ما يقرب من 240 ألف إصابة بوباء كوفيد-19. وتخفّف السلطات الإسبانية تدريجياً تدابير الإغلاق لإبطاء انتشار الفيروس القاتل.
02.06.2020
21:13

إسبانيا 

بدت الحكومة الإسبانية الثلاثاء التي تتابع باهتمام شديد تطور فيروس كورونا المستجد، حذرة بشأن إمكانية استقبال الجماهير في الملاعب حيث يستعد الدوري المحلي لكرة القدم لاستئناف نشاطه في 11 حزيران/يونيو الحالي. وقال مدير الطوارئ الصحية في وزارة الصحة فرناندو سيميون في مؤتمر صحافي "لم نستبعد أي فرضية، بالنظر إلى تطور الوباء وسلوك الناس خلال المرحلة الثالثة" من تخفيف إجراءات العزل التام. وتتعلق المرحلة الثالثة حاليا سوى بالجزر الصغرى الكناري والبليار حيث يعيش حوالي 45 ألف شخص. وتسمح هذه المرحلة بتقليص القيود المفروضة على فتح المتاجر والفنادق والدخول إلى المنشآت الرياضية، مع احترام مبادئ التباعاد الاجتماعي. لكن المسابقات الرياضية، في الوقت الحالي، يجب أن تقام فقط خلف أبواب موصدة. كما تطرق سيميون الى الاجتماع الذي عقد الثلاثاء بين وزير الصحة سلفادور إيلا واللاعبين جيرار بيكيه (برشلونة) وكوكي (أتلتيكو مدريد) وداني كارفاخال (ريال مدريد) والذي حضرته أيضًا رئيسة المجلس الأعلى للرياضات إيرين لوزانو، للإعداد لاستئناف الدوري في 11 حزيران/يونيو. وقال سيميون "من المستحيل حاليا اتخاذ قرار نهائي (بشأن حضور الجمهور في الملاعب)". كما أوضح أنه يدرك "ثقل الجمهور حول تطور المباريات". وكان رئيس نادي لاس بالماس من الدرجة الثانية ميغل أنغل راميريز أعرب الاثنين عن أمله في أن يلعب فريقه أمام الجماهير مباراته المقبلة في 13 حزيران/يونيو ضد جيرونا، وذلك على أساس مناقشاته مع السلطات المحلية والمرور المحتمل لجزر الكناري بأكملها إلى المرحلة الثالثة من تخفيف العزل التام، الأسبوع المقبل.إ
02.06.2020
20:55

اليونان 

 أعلنت اليونان الثلاثاء تعليق الرحلات مع قطر حتى 15 حزيران/يونيو بعد رصد مصابين بفيروس كورونا بين ركاب رحلة آتية من الدوحة. وأعلن جهاز الحماية المدنية اليوناني في بيان أن الفحوص أظهرت إصابة 12 مسافرا من أصل 91 كانوا على متن طائرة تابعة للخطوط القطرية هبطت الإثنين في أثينا، بكوفيد-19. وبين المصابين تسعة باكستانيين يقيمون في اليونان، ويونانيان يعيشان في أستراليا وأحد أفراد أسرة يونانية يابانية. وسيُنقل المصابون إلى فندق تم تخصيصه للحجر الصحي الإلزامي سيلازمونه لمدة 14 يوما، بحسب البيان. وفي الرابع من أيار/مايو، بدأ التخفيف التدريجي للقيود المفروضة من أجل احتواء فيروس كورونا المستجد في اليونان حيث ينطلق رسميا الموسم السياحي في 15 حزيران/يونيو مع إعادة فتح الفنادق الموسمية، وفتح المطارات أمام المسافرين الوافدين من المناطق الأقل تأثرا بالجائحة. وكانت اليونان قد أعلنت الجمعة الماضي فتح مطاري أثينا وسالونيكي اعتبارا من 15 حزيران/يونيو أمام الرحلات القادمة من 29 دولة، نحو 15 منها في الاتحاد الأوروبي. ومن 15 حزيران/يونيو حتى الثلاثين منه لن تحط أي طائرة خارج هذين المطارين، على أن تُفتح المطارات الداخلية وتلك الواقعة في الجزر اليونانية اعتبارا من الأول من تموز/يوليو. وتشكّل السياحة نحو 20 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي اليوناني. واليونان البالغ عدد سكانها 10,7 ملايين نسمة أقل تأثرا بجائحة كوفيد-19 من غالبية الدول الأوروبية، وقد سجّلت أقل من 180 وفاة ونحو ثلاثة آلاف إصابة بفيروس كورونا المستجد. وكانت وزارة الصحة اليونانية قد أعلنت الثلاثاء أنها بدأت على أساس اختياري، إجراء فحوص الكشف عن الأجسام المضادة للفيروس في صفوف طواقم المستشفيات والمراكز الصحية. وكانت اليونان قد أعلنت في أيار/مايو تسلم مئتي ألف فحص لكوفيد-19 من شركة الأدوية الأميركية العملاقة "أبوت".
02.06.2020
20:29

بريطانيا 

أعلن المكتب الوطني البريطاني للإحصاءات أكثر من 48 ألف وفاة في المملكة المتحدة نتيجة إصابات مؤكدة أو مرجحة بفيروس كورونا المستجد، في حصيلة أعلى من أرقام السلطات الصحية. وأشار مكتب الإحصاءات إلى أن عدد الوفيات نتيجة وباء كوفيد-19 في إنكلترا وويلز تراجع إلى أدنى مستوياته منذ سبعة أسابيع مع إحصاء 2589 وفاة خلال الأسبوع الممتد حتى 22 ايار/مايو. وتختلف الأرقام التي ينشرها المكتب أسبوعيا عن الحصيلة اليومية الصادرة عن الحكومة والتي تقتصر على الحالات التي أثبتت الفحوص إصابتها بفيروس كورونا المستجد. وأفادت آخر حصيلة حكومية صدرت الثلاثاء عن 39369 وفاة. وتسجل بريطانيا ثاني أعلى حصيلة في العالم جراء الوباء، بعد الولايات المتحدة.
 
02.06.2020
17:54

روسيا 

عبر قراره تنظيم الاستفتاء الكبير على الدستور في الاول من تموز/يوليو، يريد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إظهار عودة سريعة إلى الحياة الطبيعية بعد توقفها في الفترة الأخيرة بسبب تفشي فيروس كورونا المستجدّ، وقطع الطريق على الانتقادات الموجهة إليه. وأكد الرئيس الروسي الاثنين "نعود إلى الحياة الطبيعية" معلناً موعد إجراء التصويت الشعبي على تبني التعديلات الدستورية التي ستتيح له البقاء في الحكم حتى العام 2036، وسيبلغ آنذاك 84 عاماً. وقبل بضعة أيام، كان بوتين قد أمر بتنظيم حدث آخر عزيز على قلب الروس في 24 حزيران/يونيو: العرض العسكري الكبير الذي كان مقرراً في التاسع من أيار/مايو، في الذكرى الخامسة والسبعين للانتصار على النازية. وتقول تاتيانا ستانوفايا من مركز أبحاث "آر. بوليتيك" لوكالة فرانس برس إنه بعد شهرين من أزمة اقتصادية وصحية "الكرملين مستعجل (...) يريد الخروج في أسرع وقت من هذه الفترة الصعبة ونسيانها وتنظيم عرضه واستفتائه". وطرح بوتين في كانون الثاني/يناير الإصلاح الدستوري الذي صادق عليه البرلمان في آذار/مارس وكان يُفترض أن يخضع للتصويت في نيسان/أبريل، إلا أنه تم إرجاء موعده بسبب تفشي فيروس كورونا المستجدّ. يرى محللون أن بوتين يريد إعادة إطلاق مشروعه الرئيسي للعام 2020 طالما يمكنه الاستناد على ما يعتبره نجاحاً في الاستراتيجية التي اتبعها في مواجهة كوفيد-19: عدد وفيات ضئيل بالآلاف وليس عشرات الآلاف على غرار الأعداد في دول أوروبا الغربية. كذلك، يرغب في أن يشارك الروس في الاستفتاء قبل أن يشعروا بتداعيات الأزمة الاقتصادية العالمية، إذ إنه يُتوقع تسجيل ركود بنسبة تراوح بين 5 و6% هذا العام في وقت تتراجع القدرة الشرائية منذ 2014. ويشير المحلل السياسي كوستانتان كالاتشيف في حديث لفرانس برس إلى أن الكرملين "اختار اللحظة الفضلى، عندما ستكون الحماسة قوية بفعل +الانتصار+ على كوفيد-19 والعرض" العسكري في 24 حزيران/يونيو. ويضيف أن "المهلة المناسبة" لتنفيذ خطة الكرملين "تبقى ضيقة وتستمرّ فقط طالما ليس هناك إدراك لتبعات الوباء". - البحث عن الحماس - وتوضح ستانوفايا أن "بوتين لا يشكّ في النتيجة (...) لكن يريد أن تكون (الصورة التي يعطيها) الاستفتاء (صورة) عيد وطني، حماسيّ. كي لا تخرج الحكومة إلى الشارع لتندّد بتزوير". وبالتالي، لم ينتظر بوتين. بدأت روسيا برفع اجراءات العزل بحذرٍ في 12 أيار/مايو. حتى أن موسكو العاصمة وبؤرة الوباء في البلاد، لم تعد فتح متاجرها قبل الاثنين، يوم الإعلان عن موعد إجراء الاستفتاء. ولا تزال البلاد تسجّل بين ثمانية وتسعة آلاف إصابة جديدة يومياً وتعدّ في المجمل أكثر من 400 ألف إصابة، وهي الدولة الثالثة عالمياً من حيث عدد الإصابات. وأكد بوتين وكذلك السلطات الصحية، أنه ليس قلقاً لأن لا يزال هناك "شهر لتحسين" الأوضاع. وسارع معارضو الكرملين إلى القول إن إجراء الاستفتاء يعرّض حياة الروس إلى الخطر. وكتبت ليوبوف سوبول، المقربة من أليكسي نافالني المعارض الرئيسي للكرملين، في تغريدة "باسم ولاياته، بوتين مستعدّ لتعريض حياة وصحة الناس للخطر. فليُصابوا طالما أنه سعيد؟". وأكدت اللجنة الانتخابية أن الخطر سيكون ضئيلاً من خلال وضع الكمامات والقفازات وامكانية التصويت من المنزل والتزام التباعد الاجتماعي. ويتوقع كالاتشيف أن تواجه السلطات الروسية "مشكلة إضفاء الشرعية على نتائج" التصويت. ففي رأيه، إذا كان عدد الأصوات المؤيدة مرتفعاً جداً، فإن "أحداً لن يصدق ذلك والاحتجاجات ستبدأ". وبحسب استطلاع للرأي نشره الثلاثاء معهد "ليفادا" المستقل، فإن روسيين اثنين من أصل ثلاثة متأكدان من مشاركتهم في الاستفتاء، والآراء متباينة في ما بينهم: 44% منهم يؤيدون الإصلاح في حين يعارضه 32%. ويتضمن التعديل الدستوري إحداث حدّ أدنى للأجور وربط المعاشات التقاعدية بتضخم الأسعار أو حتى تحديد مبدأ الزواج الممكن فقط بين الرجل والمرأة. أما في ما يخصّ شعبية بوتين، فهي لا تزال مرتفعة (63% من الآراء المؤيدة له)، إلا أنها تراجعت عشرين نقطة خلال عامين، بحسب معهد "ليفادا". 
02.06.2020
17:04

رئيس البنك الدولي

 
 اعلن رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس الثلاثاء في مقابلة مع فرانس برس أن الاقتصاد العالمي
يواجه "خسائر هائلة" والتعافي سيعرقله نقص في الاموال لتعويض الخسائر التي تسبب بها وباء كوفيد-19. واعتبر أن التقديرات الاولية للخسائر الناتجة من الوباء بخمسة آلاف مليار دولار اقل من الحقيقة، موضحا أن الازمة ستجبر الدول النامية على اعادة التفكير في بناها الاقتصادية.
02.06.2020
16:33
 

روسيا 

 قدم رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين الثلاثاء خطة تقدر بنحو 5000 مليار روبل (65 مليار يورو) لإنعاش الاقتصاد المتضرر بشدة من وباء فيروس كورونا المستجد. وقال خلال اجتماع عبر الفيديو مع الرئيس فلاديمير بوتين إن هذه الخطة تهدف إلى "استقرار الوضع" خلال هذا العام ثم الوصول "في الربعين الثالث والرابع من عام 2021 إلى النمو المستدام للاقتصاد". وإذ كان المبلغ بعيد كل البعد عن المبالغ التي تم رصدها في الاتحاد الأوروبي أو الولايات المتحدة، إلا أنه مرتفع بالنسبة لروسيا. وأوضح ميشوستين أن خطة الإنعاش تضم "نحو 500 إجراء ملموس"، لكنه لم يكشف تفاصيل. كما لم يحدد كيفية توزيع التمويل، فيما حرصت روسيا حتى الآن على عدم المساس باحتياطها البالغ نحو 130 مليار يورو في صندوقها السيادي، والذي تم تأمينه في السنوات الأخيرة بفضل سعر النفط المؤاتي. ووعد ميشوستين "بتغييرات هيكلية طويلة الأمد" في الاقتصاد الروسي، انطلاقا من رغبة الحكومة في "استعادة الوظائف والمداخيل" للروس. ويعد ذلك أحد طموحات بوتين التي أعلنها قبل سنوات. وقبل أزمة فيروس كورونا المستجد، عهد لرئيس الوزراء الجديد تعزيز "مشاريعه الوطنية" التي تهدف إلى تحديث البلاد. وتم إعلان هذه الطموحات مطلع العام 2018 ولكن تنفيذها كان محدودا حتى الآن، على الرغم من تخصيص موازنة بقيمة 25,700 مليار روبل (334 مليار يورو). وأعلنت روسيا في الأسابيع الأخيرة عددا من إجراءات الدعم مثل الإعفاءات الضريبية والإعانات الأسرية الاستثنائية ومنح مساعدة لقطاعات كاملة مثل الطيران وصناعة السيارات. وأشار بوتين إلى أن الوباء "كان له تأثير خطير على جميع مجالات الحياة : الاقتصاد العالمي والتجارة الدولية وحتى التطور التقني". وعانت التجارة والاقتصاد الروسيان، على غرار العديد من البلدان الأخرى، من العزل والقيود، إضافة إلى انخفاض أسعار النفط وما أعقبه من انخفاض قيمة الروبل. وتوقعت السلطات انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 9,5 بالمئة في الربع الثاني من العام وما بين 5 و6 بالمئة لمجمل عام 2020. وتأمل أن يتعافى الاقتصاد الروسي العام 2021 ويعود إلى مستوى ما قبل الأزمة العام 2022. 
02.06.2020
16:02

قادة حاليون وسابقون يدعون مجموعة العشرين لعقد قمة مخصصة للفيروس

دعا عدد من قادة العالم الحاليين والسابقين الثلاثاء مجموعة العشرين لعقد قمة طارئة للتصدي
لوباء كوفيد-19 وتقديم "استجابة دولية منسقة بقوة". وقالت المجموعة التي ضمت أكثر من 230 من القادة الحاليين والسابقين وكبار خبراء الصحة والاقتصاد العالميين إن على مجموعة العشرين أن تجتمع حول خطة بتريليونات الدولارات لمواجهة ما وصفوه ب"أزمة عالمية غير مسبوقة". وإذ لفتوا إلى أن الدول الأكثر فقرا هي الأكثر عرضة لخطر الفيروس، طالبوا الدول المتقدمة بإعفاء 76 دولة من الديون، ومضاعفة أموال البنك العالمي للمساعدات الطارئة وتسديد مليارات الدولارات التي خصصت لأبحاث التوصل للقاح للفيروس. ووجهوا إلى قادة العالم رسالة مفتوحة قالوا فيها "حان الوقت لقادة دول مجموعة العشرين لعقد اجتماع ثان ... للاتفاق على استجابة دولية منسقة بقوة للطوارئ الصحية والاقتصادية والاجتماعية التي نواجهها". وعقدت مجموعة العشرين، وهي منتدى دولي يجمع أكبر اقتصادات العالم، قمة طارئة بالفيديو أواخر آذار/مارس لكن من غير المتوقع أن تلتئم مجددا قبل تشرين الثاني/نوفمبر. وأضاف الموقعون أن "عواقب عدم التحرك الآن ستتردد حتى نهاية العقد". وبين الموقعين رؤساء الوزراء السابقون البريطانيان توني بلير وغوردن براون، والنيوزيلندنية هيلين كلارك، والأمين العام السابق للأمم المتحدة بان كي مون. وتابعت الرسالة "من دون تحرك لمجموعة العشرين، فإن الركود الذي تسبب به الوباء سيزداد ملحقا الأذى بجميع الاقتصادات وبشعوب ودول العالم الأكثر تهميشا وفقرا". واشارت المجموعة إلى تقديرات لصندوق النقد الدولي تفيد بحاجة الدول النامية لتريليوني جنيه استرليني (2,5 تريليون دولار، 2,2 تريليون يورو) للتغلب على الأزمة. لكنها قالت إن جزءا صغيرا من هذا المبلغ تم رصده حتى الآن. وأضافت الرسالة "على مجموعة العشرين أن توافق على أن مستوى الدعم البالغ 2,5 تريليون دولار سيتم توفيره الآن". ويتطلب هذا من صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنوك تنمية محلية أن ترفع سقف الإقراض والهبات. ودعت الرسالة أيضا لاتخاذ خطوات ضد الملاذات الضريبية وفرض عقوبات بحق الدول المنتهكة للقواعد من أجل ضمان التمويل الملائم. من جهة أخرى دعت إلى التعاون الدولي للتوصل للقاحات "وضمان أن تكون متوافرة بحرية على مستوى العالم بأسرع وقت". وفي مقالة منفصلة في صحيفة ذي غارديان كتب غوردن براون أن الإخفاق في القيام بتحرك منسق سيكون أكثر من مجرد "التنازل عن المسؤولية". وأضاف "من المحتمل أن يمثل ذلك عقوبة إعدام لأكثر شعوب العالم فقرا، والذين تتطلب رعايتهم الصحية مساعدة دولية، والذين تعتمد عليهم الدول الغنية لمنع وصول موجة ثانية من المرض إلى شواطئنا".
02.06.2020
16:00

اليمن 

 حذر الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الثلاثاء من "سباق مع الزمن" لمنع كارثة في اليمن الذي تمزقه الحرب ويتفشى فيه فيروس كورونا المستجد. وقال غويتريش في مؤتمر افتراضي تستضيفه السعودية للجهات المانحة لليمن "نحن في سباق مع الزمن. التصدي لكوفيد-19، بالإضافة إلى الأزمة الإنسانية القائمة حاليا، يتطلب إجراءات عاجلة".
02.06.2020
15:59

بريطانيا 

دافعت الحكومة البريطانية الثلاثاء عن تدابيرها الجديدة التي تحدد بالتفصيل فك الإغلاق وأثارت السخرية لمعاقبتها العلاقات الجنسية من خلال الإبقاء على حظر الذهاب إلى منزل آخر غير المسكن. وسمحت التدابير الجديدة منذ يوم الاثنين بتخفيف القيود المفروضة منذ 23 آذار/مارس للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد في المملكة المتحدة، بإعادة فتح المدارس بشكل خاص تدريجيًا. وأصبح بإمكان الإنكليز الآن التجمع في الهواء الطلق ضمن مجموعات تتألف من ستة أشخاص، لممارسة الرياضة أو إقامة الشواء. ولكن يُمنع لقاء شخصين يقيمان في منزلين مختلفين في أحدهما أو الآخر، سوى في الحديقة. وسخرت بعض وسائل الإعلام من "حظر الممارسة الجنسية". وانتشر وسم "#منع_الجنس" على موقع تويتر، وأشار بعض المستخدمين بسخرية إلى أن الاتصال الجنسي في مكان عام يبدو مسموحاً به ولكن ليس في حميمية مكان الإقامة. ورفض وزير الإسكان البريطاني سايمون كلارك الثلاثاء هذه التهم، بحجة أن الهدف هو حماية الصحة العامة والحد من انتشار الفيروس. وقال لإذاعة "إل بي سي" إن "بقاء الناس في منازلهم وعدم تعريض المجتمع لخطر انتقال الفيروس مرة أخرى هو امر حيوي للغاية" مضيفا أن ذلك "خطوة رئيسية" للتحرك نحو إنهاء "مستدام" للإغلاق. وردًا على سؤال عما إذا كان يُسمح بممارسة الجنس في الخارج، أجاب الوزير أنه لا يسمح بذلك. وأقر "صحيح أن خطر انتقال الفيروس أقل بكثير في الهواء الطلق مما هو عليه في الداخل، ولكننا لا نشجع بالطبع الناس على القيام بهذا النوع من الأشياء في الخارج الآن أو في أي وقت آخر". وسيعاقب كل من يخالف تدابير الحجز هذه بدفع غرامة تبلغ مئة جنيه إسترليني، على الرغم من تشديد الحكومة على أن الشرطة ليس لديها السلطة للدخول إلى منازل المواطنين، إلا في حال شكت بوجود "نشاط إجرامي خطير". وأعلنت رئاسة الحكومة أن الشرطة "ستتحلى بالنية السليمة وستلتزم تجاه الناس، ولن تفرض الغرامات سوى كخيار أخير"