عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: اكتشاف بقايا الديناصور الأكبر على الأرض في الأرجنتين

euronews_icons_loading
فريق خوسي لويس كارباليدو خلال آعمال البحث واستخراج بقايا الديناصور في الأرجنتين
فريق خوسي لويس كارباليدو خلال آعمال البحث واستخراج بقايا الديناصور في الأرجنتين   -   حقوق النشر  خوسي لويس كارباليدو بواسطة أ ف ب
حجم النص Aa Aa

أظهرت أبحاث أحفرية أجريت على بقايا ديناصور عثر عليها في العام 2012 في جنوب غرب الأرجنتين أنها تعود إلى حوالي 98 مليون سنة، وقد يكون حجم هذا الحيوان الذي عاش في فترة ما قبل التاريخ الأكبر من حيث الحجم ويتجاوز ديناصور مايوروم باتاغوتيتان، أكبر ديناصور معروف حتى الآن.

وأوضح أليخاندرو أوتيرو، الباحث في قسم علم الحفريات في مدينة باتاغوتيان في تقرير نشرته وكالة النشر العلمي التابعة لجامعة لا ماتانزا الوطنية أن العظام المرصودة لهذا الديناصور العملاق أكبر بنسبة تتراوح ما بين 10 إلى 20 بالمئة من تلك الموجودة في العمود الفقري الخاص بديناصور باتاغوتيتان الذي يزن حوالي 70 طنًا، ويبلغ طول العمود العظمي حوالي 40 مترًا.

ويقول العالم المختص "ما تم العثور عليه حتى الآن هو أول 24 فقرة من الذيل وبعض عناصر حزام الحوض والحزام الصدري وهناك بقايا آخرى لا تزال تحت الأرض، لذلك سنواصل إستخراجها بحذر خلال حملات خاصة مقررة في المستقبل القريب". وتابع المتحدث "لا تزال هناك عظام طويلة مثل عظم العضد أو عظم الفخذ، والتي تستخدم تقليديا لعمل تقديرات دقيقة لكتلة الجسم".

وبحسب الأبحاث الأولية على العظام المستخرجة، ذكر أوتيرو أنه "وفقًا لبعض المقارنات مع ديناصور باتاغوتيتان مايوروم، أكبر ديناصور معروف حتى الآن، وعلى سبيل المثال مقارنات وجدت مع الفقرات وعناصر أخرى من الخصر، توصلنا إلى أن عظام هذا الحيوان يتجاوز طولها عظام ديناصور باتاغوتيتان مايوروم بكثير".

تم العثور على البقايا في العام 2012 ولكن أعمال البحث لم تنطلق إلا في العام 2015، وفقًا لما أكده عالم الحفريات خوسيه لويس كارباليدو، الذي قاد الدراسات حول باتاغوتيتان واكتشف العينة الجديدة في وسط وادي نهر نيوكوين.

وفي هذا الصدد لفت كاربليدو إلى أن "العينة جيدة جدًا لأنها مفصلية عمليًا ولدينا أكثر من نصف الذيل والعديد من عظام الفخذ، ومن الواضح أن بقايا أخرى لا تزال مدفونة، لذلك ستستغرق هذه المهمة بضع سنوات من الحفر والبحث الآمن".

viber

هذا الاكتشاف العلمي الهام حدث بالصدفة تقريبًا في إطار حملة مشتركة بين جامعات الأرجنتين في كوماهو وريو نيغرو ومتحف إجيديو فيروجليو وباحثين من متحف لا بلاتا وجامعة سرقسطة في إسبانيا.

المصادر الإضافية • أ ف ب