عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الذهب يقفز أكثر من 1% مع هبوط الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية

الذهب يصعد مع ارتفاع الطلب بفعل زيادة إصابات الفيروس وتراجع السندات الأمريكية
الذهب يصعد مع ارتفاع الطلب بفعل زيادة إصابات الفيروس وتراجع السندات الأمريكية   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

(رويترز) – قفزت أسعار الذهب أكثر من واحد بالمئة يوم الاثنين، ومعها المعادن النفيسة الأخرى، مدعومة بتراجع في الدولار وعوائد سندات الخزانة الأمريكية.

وبحلول الساعة 1800 بتوقيت جرينتش، كان السعر الفوري للذهب مرتفعا 1.3 بالمئة إلى 1792.00 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعد أن وصل إلى أعلى مستوى له منذ 23 أبريل نيسان عند 1794.96 دولار.

وزادت عقود الذهب الأمريكية الآجلة 1.4 بالمئة لتسجل عند التسوية 1791.80 دولار.

وقال ديفيد ميجر، مدير تداولات المعادن لدى هاي ريدج فيوتشرز، “مزيج من استمرار خفوت عوائد السندات، والضغوط على الدولار، وحجم التحفيز المالي والنقدي الذي نجده في هذه السوق… كل تلك العوامل تواصل دفع أسعار الذهب والفضة للارتفاع.

“أصبحنا في بيئة تضخمية أكثر، وفي ضوء كل هذا التحفيز… من الطبيعي أن تبلي أسعار السلع الأولية بلاء حسنا في تلك البيئة.”

تراجع مؤشر الدولار 0.3 بالمئة، وهو ما يقلص تكلفة الذهب لحملة العملات الأخرى، في حين انخفضت عوائد سندات الخزانة الأمريكية القياسية لأجل عشر سنوات، وهو ما يخفض تكلفة الفرصة البديلة لحيازة الذهب غير المدر للفائدة.

استفاد الذهب أيضا من بيانات تظهر نمو أنشطة المصانع الأمريكية بوتيرة أبطأ في أبريل نيسان.

وينتظر المستثمرون الآن أرقام سوق العمل في الولايات المتحدة التي ستصدر يوم الجمعة للاسترشاد بها على مدى قوة الاقتصاد الأمريكي.

وارتفع البلاديوم، المستخدم في صناعة السيارات، 1.25 بالمئة إلى 2971.10 دولار للأوقية، بعد أن سجل أعلى مستوياته على الإطلاق عند 3007.73 دولار يوم الجمعة، بفعل بواعث قلق من نقص في المعرض.

وقفزت الفضة 3.78 بالمئة إلى 26.88 دولار للأوقية، بعد بلوغها 26.95 دولار، وهو أعلى مستوى لها منذ أول مارس آذار.

وتقدم البلاتين 2.46 بالمئة مسجلا 1227.90 دولار للأوقية.

(إعداد أحمد إلهامي للنشرة العربية; تحرير وجدي الألفي)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة