عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

زيارة دبلوماسي أمريكي لطرابلس تبرز تركيز واشنطن على ليبيا بعد توقف القتال

زيارة دبلوماسي أمريكي لطرابلس تبرز تركيز واشنطن على ليبيا بعد توقف القتال
زيارة دبلوماسي أمريكي لطرابلس تبرز تركيز واشنطن على ليبيا بعد توقف القتال   -   حقوق النشر  (c) Copyright Thomson Reuters 2021. Click For Restrictions - https://agency.reuters.com/en/copyright.html
حجم النص Aa Aa

طرابلس (رويترز) – أرسلت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء أرفع مسؤول تبعثه إلى ليبيا منذ عام 2014، فيما وصفته بأنه إشارة إلى تركيز واشنطن المتزايد على جهود حل الأزمة في البلاد.

والتقى نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي جوي هود بالرئيس الجديد لحكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة ورئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي.

وفي مؤتمر صحفي مشترك جمعه مع وزيرة الخارجية الليبية نجلاء المنقوش، قال هود إن “هدف الولايات المتحدة يتمثل في أن تكون ليبيا دولة مستقرة وموحدة وذات سيادة من دون تدخل أجنبي، وأن تكون دولة قادرة على مجابهة الإرهاب”.

ولقي تعيين حكومة الوحدة الوطنية في مارس آذار قبولا لدى الطرفين الرئيسيين في الحرب الأهلية وداعميهما الأجانب، في خطوة تعتبر أفضل أمل للسلام منذ سنوات، رغم استمرار العديد من العقبات الكبيرة.

ولم تشهد ليبيا فترات سلام طويلة منذ اندلاع انتفاضة عام 2011 التي دعمها حلف شمال الأطلسي ضد معمر القذافي، وهي التي قسمت البلاد إلى فصائل مسلحة استولت على السلطة على الأرض وتحولت في نهاية المطاف إلى جبهتين رئيسيتين في الشرق والغرب بإدارتين كانتا تتنافسان منذ عام 2014 وحتى هذا العام.

وتزامنت عملية السلام التي تتوسط فيها الأمم المتحدة، والتي تضمنت وقفا لإطلاق النار وخطوات لحل الصراعات الاقتصادية المتشابكة، مع زيادة اهتمام الولايات المتحدة، وهو ما برز جليا في تعيينها سفيرها ريتشارد نورلاند كمبعوث خاص إلى ليبيا.

ولدى حكومة الوحدة الوطنية تفويض لتوحيد مؤسسات الدولة التي قسمتها سنوات من الحرب، ولتحسين الخدمات الحكومية والتجهيز لإجراء انتخابات وطنية في ديسمبر كانون الأول.

إلا أن خطر العودة إلى القتال لا يزال قائما، مع بقاء مناطق في جميع أنحاء البلاد تحت سيطرة فصائل مسلحة، وتمركز مرتزقة أجانب مع قوات ليبية متحالفة معهم على طول خط المواجهة إلى جانب قوى خارجية تشتبك من بعيد.

وحافظت تركيا، التي دعمت الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة بمساعدة عسكرية في الحرب، على وجودها في المناطق الغربية من البلاد. أما المرتزقة والقوة الجوية التي دعمتها روسيا والإمارات العربية المتحدة، وفقا للأمم المتحدة، فيتمركزون في المناطق الشرقية.

وفي كلا الجانبين الرئيسيين من الصراع، في شرق ليبيا وغربها، جابهت شخصيات ذات نفوذ عناصر تفويض الوحدة الوطنية أو مجلس الوزراء، وشكك الدبلوماسيون سرا في احتمالية إجراء الانتخابات.

وقال هود “نحن نعارض وجود مقاتلين أجانب، ونعارض فكرة وجود قوات محاربة بالوكالة”.

وأضاف أن “الاتفاق على خارطة طريق للانتخابات التي تجرى في ديسمبر أمر مهم للغاية”.

وهود هو أحدث الشخصيات ضمن مجموعة من الدبلوماسيين والسياسيين الأجانب الذين زاروا ليبيا منذ تولي حكومة الوحدة الوطنية مقاليد الأمور في ليبيا، والذين يمثلون بلدانا دعمت مختلف الأطراف في الحرب، وأعاد بعضهم فتح مقرات سفارات كانت مغلقة منذ فترة طويلة.

وقالت المنقوش إنهم أكدوا على ضرورة أن تقدم الولايات المتحدة الدعم لحكومة الوحدة، وخاصة في تهيئة الظروف الضرورية لإجراء الانتخابات.

وقالت إن ليبيا دعت الولايات المتحدة لإعادة فتح سفارتها في طرابلس وقنصليتها في بنغازي، حيث أودت هجمة شنها مسلحون عام 2012 بالسفير الأمريكي وثلاثة موظفين أمريكيين آخرين.

وأصبحت الولايات المتحدة أكثر صراحة فيما يتعلق بالشأن الليبي منذ الصيف الماضي، عندما أصدرت قيادتها العسكرية في أفريقيا تصريحات عن وجود معدات عسكرية روسية في البلاد.

وقال دبلوماسيون من دول أخرى متورطة في ليبيا، إن نهج الولايات المتحدة أصبح أكثر تركيزا في ليبيا منذ تولي جو بايدن رئاسة البلاد في يناير كانون الثاني.

(إعداد يحيى خلف للنشرة العربية – تحرير محمد محمدين)

يورونيوز تقدم أخبار عاجلة ومقالات من وكالة reuters تنشرها كخدمة لقرائها دون إجراء أي تعديل عليها. وذلك لمدة محددة